من حيث لا يدري ولا يعلم العبد يُقدّر له المولى ويدبّر تدبيرًا تعجز عنه المخططات والأفهام البشرية بطريقة لا يعيها العبد إلا بعد انقضائها؛ فله الحمد والمنّة أن بصّر عبده بها وهيأ له سبل الوصول وألهمه فهمها على وجه يستملك القلوب؛ سبحانه له الحمد في الأولى والآخرة وهو الحكيم الخبير .
الحمد لله ؛ الحمد الدَّائم السَّرمد ، حمدًا لا يحصيه العدد ، ولا يقطعه الأبد ، وكما ينبغي لك أن تحمد ، وكما أنت له أهل ، وكما هو لك علينا حق ، الحمد لله وافِر النِّعم ، جزيل اللُّطف ، سابِغ العطايَا ، غامِر الهِبات ،
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
❤1
أحيانًا كل ما يتمنَّاه المرء أن يضع أجمل
لحظاته في إطار ويتأمَّلها إلى الأبد .
لحظاته في إطار ويتأمَّلها إلى الأبد .
❤1
اللهم إني أعوذ بك أن أحاط بالنعم فلا أستشعرها ولا أدرك قيمتها، ربِّ هبْ لي قلبًا راضيًا، و عقلاً قانعًا و لسانًا حامدًا و شاكرًا لك في كل حين و على أي حال .
إذا أراد الله بشابّ خيرًا رزقه في مقتبل عمره أُذنًا مُرهَفة .. تلتقط وقْع خطواتِ الزمن الهارب !
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا وشيخٌ ود لو صَغُرا
و خالٍ يشتهي عملا ً وذو عملٍ به ضَجِرا
و ربّ المالِ في تعبٍ وفي تعبٍ من افتقرا
و ذو الأولادِ مهمومٌ وطالُبهم قد انفطرا
و من فقد الجمالَ شكا وقد يشكو الذي بُهِرا
و يشقى المرءُ منهزمًا ولا يرتاحُ منتصرا
ويبغي المجدَ في لهفٍ فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدارِ أم هم حيّروا القدرا؟
و خالٍ يشتهي عملا ً وذو عملٍ به ضَجِرا
و ربّ المالِ في تعبٍ وفي تعبٍ من افتقرا
و ذو الأولادِ مهمومٌ وطالُبهم قد انفطرا
و من فقد الجمالَ شكا وقد يشكو الذي بُهِرا
و يشقى المرءُ منهزمًا ولا يرتاحُ منتصرا
ويبغي المجدَ في لهفٍ فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدارِ أم هم حيّروا القدرا؟
يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكون على هيئة انشراح عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدراً ولطفاً؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد .
ونوّلني يا رب مكان يليق بي يألفني وبه مُرادي وألقى به نفسي الهنيّة ، ترتاح روحي فيه ولا تزعزع طمأنينة مهجتي أي آفة ودنيَّة 🤍 .
إن القبول ملاحة يُلقيها الله في الروح، فتُخضّب الذات بسحر يتجاوز الملامح .
❤4