رياضُ القدْسِ
186 subscribers
7 photos
4 videos
5 files
3 links
كون يرجى الاستِكمال-فوائد في العلوم العقلية-
Download Telegram
رياضُ القدْسِ
#قول تفصيلي عن الفضاءات الهيلبرتية المركبة في التحليل الدالي نعلم ماهي القيم الذاتية، وأن الطيف هو التميم أو التعميم في المؤشرات الخطية في الانسقة التي محتواها العلمي ضخم أو غير منتهية-مثل فضاءات هيلبرت وجهة فارق طيف فضاء هيلبرت اللامتناهي هو الطيف المستمر،…
(ll)
وفائدة فضاء هيلبرت في التحليل الدالي تظهر في ميكانيكا الكم، وذلك انها تعامل الكمية كمتجه في ضمن فضاء هيلبرت والكميات التي تكون قابلة للقياس مؤثرات خطية تؤثر على هذه المتجهات، ولكن نحتاج إلى الأساس وأساس الفضاء مجموعة من الاشعة ولها ميزتان

1-ان تكون مستقلة خطياً

2-ان تكون مجموعة الاشعة تركيب خطي

وتنقسم الفضاءات الهليبرتية بحسب مجموعة الاشعة هذه الى أساس متقطع وفيه تكون أشعة الأساس قابلة للعد وابعاد الفضاء هنا قد يكون متناهي وقد يكون غير متناهي متقطع فيكون بحيث أن

lψ⟩=∑G^n|u^n⟩

أي حاله النظام الكمي تساوي مجموع حاصل ضرب كل معامل سعة احتمال-cn- في شعاع الاساس الخاص به-un-عبر جميع الابعاد-n-


وهنالك الاساس المستمر، وابعاده غير متناهية ويعبر عن الشعاع هنا عبر التكامل حيث أن

lψ⟩=∫G(u)|u⟩du

أي حالة النظام الكمي تساوي التكامل لحاصل ضرب دالة المعاملات المركبة-c(u) في شعاع الأساس المستمر-⟨|u- بالنسبة لعنصر التفاضل-du- بجميع الابعاد-u-، وبعد تحديد اشعة الكيت في فضاء هيلبرت ننشئ الفضاء المرافق المكون من اشعة البرا الذي هو عبارة عن الاعداد المركبة بعد اسقاطه لنحصل على الجداء السلمي ، لأن اشعة الكيت بذاتها لا تعطي ارقام حقيقية والفضاءات الهليبرتية تحل إشكال أن الكميات عبارة عن تراكب خطي لا نهائية عبر الاكتمال ومتتالية كوشي
#قول تفصيلي في أن لماذا فضاءات هيلبرت أسهل من فضاءات باناخ

الذي يجعل فضاءات هيلبرت أسهل هو مبرهنه ريز، القائلة ان لكل شكل خطي -f-معرفة على فضاء هيلبرت-H- يوجد عنصر فريد-y∈H- بحيث يتحقق-⟨x, y⟩=(x)f- أي ضرب متجهات الدالة أي الضرب الهيترمي فيكون بحيث أن

∀f(P(f)→∃v∈H∀x∈H→f(x)=⟨x,y⟩


أي لكل شكل خطي>-one-place predicate- فانه يوجد عنصر فريد ينتمي الى فضاء هيلبرت، و أن لكل عنصر ينتمي الى فضاء هيلبرت تكون قيمة f(x) مساوية للضرب الداخلي الهيترمي بين y و x أي لكي يثبت أن الدالة الخطية في فضاء هيلبرت ليست الا ضرب داخلي بين المتجهين على نفس الفضاء بحيث أن

f(x) = ⟨x,y⟩

وهو اسهل من فضاءات باناخ وذلك أننا في فضاءات باناخ نفرض متتابعة كوشي من المتجهات ثم تفكيك معيار الفضاء المركب إلى مساقط منفردة وإثبات أن كل مسقط على حدة يشكل متتابعة كوشي في فضاء الأعداد وكونها لا تملك سوى المعيار، ولا تملك التعامد الذي يسهل الكثير ولا الضرب الداخلي وغيرها من الأمور التي تسهل

ومبرهنه ريز بشكل تفصيلي هي

1-اثبات الوجود
2-اثبات وحدانية الدالة
3-اثبات تساوي المعيار


في الأول نشير لها بشكل تفصيلي، نقول يراد بها اثبات انه يوجد عنصر عبر الضرب الداخلي

إذا كانت الدالة صفرية أي أن

∀x (x ∈ H →f(x)=0)∧(y=0 → f(x)=⟨x,0⟩=0)

ثم تساوي المعيار بحيث أن

y =0∧f =0


وإذا كانت الدالية غير صفرية وهذا يتم عبر نواة الدالة أي نفرض ان نواة الدالة العناصر الذي يجعلها المتجه تساوي صفر بحيث ان

N(f) = {x∈ H : f(x)=0}

ولهذا بالضرورة يوجد على الأقل متجه واحد في الفضاء عند تعويضه لا يعطي صفر لأن العنصر ينتمي لفضاء هيلبرت ولكنه خارج النواة وباستخدام اسقاط الفضاءات يمكن كتابه فضاء هيلبرت كمجموع لنواته ومكملها التعامدي بحيث أن

H = N(f) ⊕ N(f)^⊥

وبما أن H = N(f)

فإن المكمل التعامدي لا يمكن أن يكون مجرد مجموعة صفرية، فيكون

y∈ N(f)^⊥

ولو كان

y∈N(f) ∩ N(f)^⊥= 0

لكان اعيانها صفري وغير صفري


والمقصود من اثبات وحدانية العنصر بشكل إجمالي هو أن

∃!y^1∧y^2 → f(x) ∈ H
#قول تفصيلي عن تحليل الهوية

في الجبر الخطي إذا كان لدينا مؤثر هيرميتي-T-مؤثر خطي- في الفضاء منتهي الابعاد يمكننا فسخ الفضاء إلى فضاءات جزئية-V^i- ناتجة عن القيم الذاتية الحقيقية المنفصلة-λ^i- بحيث أن لكل قيمة ذاتية يوجد فضاء جزئي خطي يتكون من المتجهات الذاتية بالإضافة إلى المتجه الصفري بحيث أن

V^i={x∈v:(tx=λ^i ​x)

أي أن الفضاء الذاتي الجزئي عبارة عن مجموعة المتجهات الذاتية-x-المأخوذة من الفضاء الاصلي والتي يحقق من هذا أن تطبيق المؤثر الهيرميتي عليها مجرد ضربها بالثابت، والمؤثر هنا عبارة عن المجموع المتعامد من هذه القيم الذاتية للفضاء الجزئي فيكون مؤثر اسقاط متعامد-p- فيكون بحيث أن


x=∑x^i=∑p^i(x)=(∑p^i)x

ويتحقق مفهوم تفكيك الهوية-وتحليل الهوية-المعني به أن مؤثر المطابقة يتجزء إلى مجموع الإسقاطات المتعامدة فيكونان على سبيل التبادل، فيكون بحيث أن


ι=p^1+p^2+...+p^k=∑ p^i


ولكن في الفضاءات اللامتناهية لا تعطينا قيم حقيقية ذاتية منفصلة، والسبب في هذا أن الطيف في فضاءات هيلبرت مثلاً قد لا يكون مجموعة منفصلة من القيم الذاتية ومع ذلك يكون طيف مستمر أي ليس عبارة عن مجموعة منفصلة من القيم الذاتية ولو كان هكذا أي

Ε(ω) = Σ^∞^n=1 Ε(w^n)

لن تحقق المجاميع الجزئية متتالية كوشي في معيار المؤثر والسبب هو أن كل إسقاط غير صفري يحقق

E(w^n) =1

أي يضيف مؤثر معياره واحد فلا تصبح الفروق بين المجاميع الجزئية صغيرة ولهذا لا يتقارب المجموع في معيار المؤثر

ولكن لو كان بحيث أن

x∈H → Ε(ω^1)x, Ε(ω^2)x, Ε(ω^3)x,...

تكون متقاربه لأنها تصبح مركبات متعامدة بالتالي يمكن جمعها فتكون

ΣΕ(ω^n)x

والطيف هنا لن نأخذه من مجموعة الاسقاطات بشكل مفرد بل نربط الاسقاط بمجموعة من القيم الطيفية أي نعرف اسقاط وليكن-Ε- متعامد على المجموعة وتمثل جميع المتجهات التي ترتبط بالطيف الموجود داخل المجموعة-ω-

فيكون

ω σ (Τ) → Ε σ(Τ) = ι

وهذا هو تحليل الهوية في الفضاءات اللامتناهية
#اشتقاق الزمان من العلاقة تاش

-فـ87-لا نتعرف خلال إدراكنا للأشياء المادية إلى الخصائص في اختلافاتها الكيفية والكمية الكيف والكثافة فقط بل إلى العلاقات المكانية والزمانية كذلك دعونا نهتم بداية بالعلاقات الزمانية من السهل رؤية أن التحديدات الزمنية للعالم الفيزيائي تعود إلى التعرف إلى العلاقة الزمنية بين التجارب الأولية، يبرز الآن السؤال حول ما إذا كان يجب أن نضع العلاقة الزمنية بين التجارب الأولية كعلاقة أساسية، يظهر على أي حال أننا نستطيع اشتقاقها من تذكر التشابه (تاش) الواقع أن تاش تتضمن علاقة زمنية يمكن للمرء أن يستنتج من سـ تاش ع، أن سـ سابقة زمنياً على ع إلا أننا لا نستطيع بهذه الطريقة أن نقر بالنسبة إلى كل زوج من التجارب الأولية أيهما سابق زمنياً؛ نستطيع اتخاذ هذا القرار بالنسبة إلى التجارب الأولية المتشابهة جزئياً فقط، ونظراً إلى أن علاقة الزمان متعدية، نستطيع أن نستنتج من مثل هذه الأزواج النظام الزمني للعديد من الأزواج الأخرى، إن التعرف إلى العلاقة الزمنية للتجارب الأولية المتقاربة زمنياً مهم بشكل خاص لبناء المتتالية الزمنية، ومثل هذه التجارب الأولية المتقاربة زمنياً في العديد من الحالات وربما في أكثرها تكون متشابهة جزئياً وذلك لأنه إذا بقي أي كيف حسي ثابتاً أو تغير باستمرار في أثناء فترة زمنية، فإن كل التجارب الأولية المتقاربة زمنياً في هذا المدى الزمني تكون متشابهة في ما بينها، إذا لم نستطع بناء متوالية زمنية متصلة انطلاقاً من العلاقة الأساسية تاش، فإننا نستطيع بناء نظام زماني تمهيدي والذي سيكون علينا تكميله بواسطة انتظام العمليات الفيزيائية التي لا يمكن أن تتم إلا بعد بناء المواضيع الفيزيائية

-فـ120-يمكن أن نتصور تشامل كعلاقة (ما صدق) لنظام زمان مؤقت به فجوات ولم يحصل بعد على صيغة نظام التسلسل الصارم

[-كارناب-البناء المنطقي-]
#المقولات في النسق البنائي

نعني بالمقولات أشكال تركيب التنوع الحدسي في وحدة الموضوع، غير أنه لا هذا التفسير الذي ليس تعريفاً ولا الجداول التقليدية للمقولات يمكنها أن تجعل المقصود بـ «المقولات» واضحاً بالقدر الكافي، ونظراً إلى أن المفاهيم في نسقنا البنائي أوضح منها في الأنساق التقليدية نتساءل ما الذي يطابق المقولات في النسق البنائي باعتباره نسقاً مركباً من المواضيع؟ سنكون أكثر تطابقاً مع الاستعمال المتداول والذي ليس واضحاً بالقدر الكافي إذا سمينا العلاقات الأساسية بالمقولات، وقلنا أن تاش تكفي كعلاقة أساسية وهو ما يعني إمكانية اشتقاق العلاقات الأساسية الخمس من بعضها بعضاً، ومن الممكن اشتقاقها كلها من واحدة وحيث إنها عبارة حول المقولات، يجب التعبير عنها كالآتي إن الصيغ المقولية الخمس المذكورة سابقاً ليست هي المقولات الحقيقية (الأساسية)، بل إنها قابلة للاختزال جزئياً إلى بعضها بعضاً؛ وإن عدد المقولات (الأصلية) صغير جداً؛ بل قد تكون مقولة واحدة فقط

[-كارناب-البناء المنطقي-]
#تزيف تقسيم البرهان إلى رتبة اولى وثانية

لا يمكننا الإشارة إلى أي عيب سواء نظرنا إلى طبيعة البرهان ذاتها أو إلى عقولنا الخاصة، فبما أنه لا ينقصه شيء من شروط أو خصائص طبيعة البرهان لذلك لا يمكن لبرهان أن يكون من درجة ثانية أو يسمى درجة أدنى من البرهان بل يجب دائماً تسميته بالبرهان الأقوى، فإنه حتى لو كنا في معالجة المطالب نعرف مسبقاً أحدهما أو كليهما فإن طبيعة البرهان لا تتزعزع ولا تنقص إذ يحافظ دوماً في البرهنة على كليهما، ولا ينقص فينا نحن أيضًا، لأن التصور المسبق لجانب من حالة الشيء يعبر عن فيض لا عن نقص ونحن ننال المعرفة الأكثر يقينا بالمعلول نفسه حين نجمع بين الحس والعقل، فبكلمة واحدة نحن نرفض جميع الألقاب المتباينة لهذه البراهين التي يُشار من خلالها إلى أن بعضها من المرتبة الأولى والبعض الآخر من المرتبة الثانية

[زاباريلا-انواع البرهان-]
[-كارناب-البناء المنطقي-]

كون الأحاسيس تشتق من الكيفيات وذلك أن الأحاسيس لها عنصران، التجربة الأولية أي القضايا المحضرية ، وفئة الكيف وفئة الكيف مكونة للتجربة على نحو أسبق من الأحاسيس، فيصبح لدينا على نحو أولي التجربة الأولية وفئة الكيف ثم الأحاسيس؛ والفرض كذلك أن الأحاسيس بها فئة كيف وهي عنصر عام، فلو كانت من التجارب الأولية الفردية لما حصلنا على فئة الكيف العامة للفئات الأخرى في العلاقة الماصدقية هاته؛ ولأنها ممتنعة التقسيم أي التجربة الأولية الفردية لا تقسم وهذا واضح لأن التجربة الأولية بعمومها من القضايا الذرية، بالتالي لن نبني مستوى بنائي جديد وأحدس منه في أن لماذا لا تشتق الكيفيات من الأحاسيس، بل نضيف عنصر اضافي على مجرد التجارب الأولية الفردية وهو-التجريد- أي التحليل الزائف لفئات الكيف لما هو أشبه منها في العلاقة -تاش- أي اقترانه مع فئات اخرى، وهي القضايا المحضرية العامة في طول القضايا المحضرية الفردية
يمكن تحويل العبارات حول المواضيع الفيزيائية إلى عبارات حول الإدراكات (بمعنى آخر حول المواضيع النفسية). مثلاً تحول العبارة التي تقر أن جسماً معيناً أحمر إلى عبارة معقدة جداً تقول تقريباً إن إحساساً بصرياً معيناً («الأحمر») يحدث في ظروف معينة، و يتأسس نوع مختلف تماماً من اختزال المواضيع النفسية إلى المواضيع الفيزيائية وهو علاقة التعبير ويجب أن نضيف إلى علاقة التعبير علاقة أخرى يمكن أن يسميها المرء على سبيل المثال علاقة التبليغ نعني بذلك العلاقة بين حركة جسمانية وعملية نفسية بشرط أن تشير هذه الحركة من خلال القول أو الكتابة أو أي علامة أخرى إلى حضور وطبيعة العملية النفسية مثال ذلك العلاقة بين حركات قول رجل يشكل الجملة «أنا فرح بالطقس الجميل» وفرحه بالطقس الجميل، إن الحركات التعبيرية التي تتضمن تقارير من هذا النوع هي المؤشرات الوحيدة التي تمكننا من التعرف إلى العمليات النفسية لدى الأشخاص الآخرين أي العمليات النفسية الغيرية

[-كارناب-البناء المنطقي-]
رياضُ القدْسِ
لا معنى للتفرقة بين أسباب كون الشيء وأسباب ماذا يكون إلا تفرقة وهمية راجعة إلى توهم زيادة كون الشيء على ماذا يكون
#في تزييف وهم

الذي يكون حده الأوسط علة خارجية كما في برهان الخسوف - قد يبدو أن النتيجة لن تكون بالذات وكثيرون يكابدون في هذه المعضلة لا سيما في المقدمة الصغرى وتكمن الصعوبة في أنه لا يظهر كيف يمكن لشيء من عرض للموضوع لا من ماهيته أن يُحمل عليه حملاً حقيقياً ومناسباً فعلى سبيل المثال تحمل حيلولة القمر والأرض على الأرض أو القمر رغماً عن عدم وجود تبعية جوهرية للأرض تجاه القمر ولا للقمر تجاه الأرض ولكن إذا وضعنا هذه الحيلولة بوصفها ضرورية وقلنا إنه متى ما وضعت الحيلولة تبعها الخسوف وأن هذا مأخوذ بالضرورة في الموضوع فحينئذ يكون مبرهناً عليه بالشكل الصحيح فإنه يترتب على ذلك أن الكل يكون بالذات

[-زاباريلا-]
قوله (والمستعمل من أصناف ما بالذات في البرهان صنفان) - يعنى بالبرهان البرهان المطلق، لا جميع أصناف البراهين فإن النسبة التي بين السبب الفاعل قد تدخل في الدلائل وقد تدخل في براهين الأسباب فقط ولذلك من ظن أن المحمولات في كل برهان هو أحد صنفي هذا الحمل - كما يعطى ظاهر كلام أبي نصر في كتابه - فهو غالط وذلك أن الأسباب التي خارج الشيء ليس تدخل في حدود الأشياء إلا بالعرض أعني إذا اتفق أن يكون السبب الفاعل موجوداً في الشيء، لا مفارقاً له مثل قيام الأرض في الكسوف بين الشمس والقمر فإنه سبب فاعل وموجود مع الكسوف نفسه وكذلك الغاية ليس تدخل في الحد إلا إذا جهل الفصل فتقام مقامه وبالجملة من يضع أن كل واحد من الأسباب الأربعة تؤخذ حدوداً في البراهين المطلقة ويضع أن جميع أصناف الحمل البرهاني هو صنفان أخذُ المحمولات في حدود الموضوعات، وأخذُ الموضوعات في حدود المحمولات - هو مناقض نفسه من غير أن يشعر

[-شرح التحليلات الثانية-حكيم قرطبة الرشدي-]
تبيانُ_بعض_النصوص_من_الأفق_المبين_1.pdf
146 KB
شرح يسير مفصل من الصرحة الأولى للأفق المبين على الشطر الكلي من حكمة ما بعد الطبيعة في المسافة الخامسة من الفصل الرابع في خواص الممكن بالذات وهو من العنوانين الثلاثة و الخمسين الداخلة تحت هذا الفصل ، ولعله تفسير يسير للدارس بلسان مستبين مباين للسان المصنف الداماد وقد تم بمجهود مع الأخ صاحب قناة قَوْسُ النَّهَارِ
[المراد من الأولية في النتائج]

وقد وقع في هذا للمفسرين شك كبير، وذلك أنه إن كان المحمول الأول هو الذي يحمل على الشيء لا من قبل غيره والنتيجة إنما تحمل على الشيء من قبل الحد الأوسط، فليس تلفى - في وقت من الأوقات - نتيجة تحمل حملا أولاً فصار الاسكندر لمكان هذا شك فيما حكى عنه ثامسطيوس إلى أن يتأول أن معنى الأول في النتيجة هي أن تكون عن مقدمات أول فاعترض ثامسطيوس بأن هذا إنما يُلفى لبعض النتائج وذلك أن النتائج صنفان صنف عن مقدمات معروفة بنفسها وصنف عن مقدمات هي نتائج عن أمثال هذه المقدمات، وعلى هذا فتكون هذه الوصية جزئية وغير منتفع بها في جميع المطالب وقوم يرون أن أرسطو ليس يشترط في النتائج الحمل الأول وهذا هو الذي يذهب إليه ثامسطيوس

فنقول إنه قد تقدمنا فقلنا إن الأول يفهم منه معنيان، أحدهما أنه الذي يحمل على الشيء من قبل طبيعة أخرى إما أعم من الموضوع، وإما أخص وأما مساوية، والثاني أن يكون المحمول محمولاً على الموضوع، لا من قبل علة توجب وجوده في الموضوع وهذا والأول يشتركان في أن كليهما يحملان من غير وسط، ويفترقان في أن أحدهما قد يحمل بوسط هو سبب وجود ذلك المحمول في الموضوع، وإن كان لا يحمل بوسط هو طبيعة أخرى مركبة غير طبيعة الموضوع، وأما الثاني فليس يحمل بوسط أصلا فالأول هو مثل حمل الزوايا المساوية لقائمتين على المثلث فإن هذا هو أول للمثلث على ما صرح به أرسطو، وهو موجود للمثلث لا من قبل طبيعة أخرى لا أنه أول بمعنى أنه لا يحمل بوسط على المثلث وإذا كان هذا هكذا فهذا المعنى من الأولية هو مشترط في المقدمات أنفسها وفي النتائج

[-شرح التحليلات الثانية-حكيم قرطبة الرشدي-]
نسقُ البراهينِ فِي النسقِ PL .pdf
36.9 KB
هذا إعادة للمنشور، لسوء التطبيقات إذ حاولتُ حتى في برنامج LaTeX Editor، ولكن لم ينفع كذلك إذ الرموز ترتيبها لا يصبح مثلما هو مكتوب اثناء ترجمة التطبيقات، وما كان إلا جعله بهذه اللغة
مَقَالٌ_فِي_فضاءِ_الحَالاتِ_ومسائِل_إرضاء_القيود_وتخادمهم_مع_نظرية.pdf
36.7 KB
تكلمتُ هنا عن طريقة تمثيلِ المشكلاتِ فِي الذكاءِ الاصطناعي والبحثِ عن حلولِها، وكيفية قيامِ الخوارزمية بهذا، وتخادمها مع نظرية المجموعاتِ فِي الرياضياتِ المتقطعة ثم الانتقالِ إلى CSP
جزء_من_بحث_الزاوية_القرنية_الشرح_الواقعي_لأصول_إقليدس_علي_آل_شبر.pdf
509 KB
عشر صفحات من كتابي «الشرح الواقعي لأصول إقليدس» في أمر الزاوية القرنية، المحاطة بالمنحدب من محيط الدائرة والخط المستقيم المماس لها. وتمثّل هذه الصفحات العشر نصف تعليقي على السادسة عشرة من ثالثة الأصول (الخامسة عشرة من ثالثة الأصول بحسب النسخ العربية). وأما الكتاب فقد أوشك على الانتهاء؛ وقد بدأت بكتابته قبل ما يزيد على أربع سنوات، وسيصدر، بإذن الله، خلال السنة القادمة.
مبارك لمولانا السيد سلّمه الله، و قد كان لي الشرف في مباحثته مع مولانا قبل نشره و إن هذا البحث -مع التحقيقات التي أودعها السيد- ما يذهب أبعد بكثير من معرفة لاحق من لواحق الموضوعات الهندسية إلى حد تحديد طبيعة الكم المتصل و بيان زيف النموذج الاعتيادي الذي يحاكى به الكم المتصل عند جمهور المحدثين، و للمسألة قصة عجيبة ستُروى إذا شاء ربي و هدى.
بسم الله الرحمن الرّحيم، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله الكريم، أستغفر الله العظيم من ذنبي، وأوغل في طلب الكريم مطمعي، الله المستعان في كلّ حولٍ وشأن.
رياضُ القدْسِ
فإن البراهين بطبيعتها واحدة من جميع الوجوه ومن هذه يجب أن تستمد مسمياتها من خلال الأسئلة السابقة
#تتميم

وإحدس منه بطلان من لم يميزوا بين المسألة قبل البرهان وبعد البرهان، وأخذوا المسألة فقط قبل البرهان؛ ولهذا قالوا إن طبيعة القضايا الإنية في البرهان الساذج لا يفيد يقين قاصرين النظر قبل البرهان فقط، والملاحظة للصورة النفسية الإجمالية للمبدأ الضروري الكائن في النفس -أعني العلية-ولكن بعد تحصيل النفس للمسألة بعد البرهان تكون الملاحظة للصورة النفسية تفصيلية هنا، أعني أن يعلم الكمالات المتقدمة والكمالات المتأخرة، ومجرد حركة ثالثة وسوف تنكشف لنا بالتفصيل؛ ولهذا تكون مفيدة لليقين، وما يوجب الحيرة هنا هو أنك كيف سوف تعلم ثبوت الحد الثالث للحد الأول على نحو ضروري بعد تحصيلك للملاحظة الصورية النفسية، وحلها أنه من خلال التجربة؛ إذ إننا سوف نعلم العلاقة الذاتية والكثرة، ومن خلال كونها غير مفارقة للطبع، ولكن هل هذا القدر مسلم -أعني كونه من التجربة- لدى القائلين في تقسيم البرهان إلى ساذج؟وموجبه هو لا، إذ الذي يقع في أكثر الزمان وإن حصل كونه مثبتاً للحد الأول على نحو أكثري، ولكنه ليس مثبتاً على نحو ضروري والكلام لديهم في الأخير؛ إذ قدر وقوع البرهان على الأكثري متسلم، وثانياً التجربة وإن انكشفت إن لم هو الكائن المتقدم للحد الأول في طول الكائن المتأخر، ولكن سوف تبين أن المتقدم ناقص وليس بشكل تام، والحل بلزوم رجوع الأكثري إلى الضروري؛ وذلك كونه أكثرياً في النتيجة له حدود ثوالث ترجع إلى الحدود الأولى، ولهذا تنحفظ الذاتية والضرورية من هذه الجهة بناء على قاعدة ذوات الأسباب عن طريق ملاحظة الكمال الأخير، فيكون الأكثري ضرورياً، وليس أننا نأخذ كونه أكثرياً فقط، وإحدس منه رجوع خلافهم في تحديد الهلية الضرورية الذاتية وسبيلها لدى الاثنين؛ إذ قدر كون المطلوبات أكثرية متسلم لديهم، ونرجع الأكثري إلى ضروري، فلا يكون هنالك خلاف بعد هذا سوى في الفروع وليس بالأصل
حل الأكراسيا في موضوع موضوع لا يكون الا بتزييف الأحوال الذهنية المضادة للحكم الصحيح في ذلك الموضوع

في إيماض يستعان به في إبطال تشكيك المرء في نفسه إثر تكرر فشله

مما توسوس به النفس الأمارة لمن استفاق فعزم على خلع الجزء الشهواني عنه أن تخيل للمستفيق أنه لا ثمرة في نزوعه نحو التحرر من قيود هذا الجزء و لا منفعة في المحاولة إذ كم تكررت هذه المحاولات و كم اشتدت هذه العزائم حتى ليخيل إلى صاحبها أن قوة إرادته حينها قد بلغت الكمال فيضمن الخلاص و لكن لا يمر وقت إلا و يجد نفسه قد رجع غير عارف كيف رجع و لا متى، و حينها لا مناص لهذا المسكين من أن يتوهم أن الخلل فيه فيرى أن طبعه مضاد للإستكمال و أن جزءه العاقل ناقص الى حيث ليس له سوى الخضوع إلى الجزء الحيواني فيبقى في حاله غير قادر على تشكيل أدنى نزوع نحو النهوض، و لكن من البين أن أساس هذا التوهم هو الخلط بين ما يكون أكثريا بحسب الكم و ما يكون أكثريا بحسب الكيف بحيث أنه يتوهم أن الأول علامة على الثاني[تماما كمن يكرر نفس الطريقة في عمل شيء ما فيرى نفس النتيجة فيظن أن الخلل فيه أو في الشيء نفسه او في مادة عمله لا في طريقة العمل] فيوسط بتلقائية قاعدة "الإتفاقي لا يكون دائميا و لا أكثريا" فيرى أن هناك علة ذاتية لازمة لذاته توجب حصول ذلك الأثر الأكثري الذي هو العودة الى الإنغماس في الشهوات مع أنه لم يمعن في الفحص عن عملية النزوع و الاختيار و لم ينظر في طبيعة الشهوة و لم يمحص الأراء التلقائية الكاذبة التي يملكها عنها و عن نفسه بل إستمر في كل محاولة بتكرار نفس ما قام به في المحاولة السابقة من الإعتماد على قوة الإرادة إثر حماسه الزائد بسبب غير مستقر و لا محصل التأثير كالأغاني أو ما يجري مجراها من الأقاويل الشعرية أو الإقناعية، و من البين حينها أن فشله حتمي بنحو ما و لكن أكثرية هذا الفشل -كما تبين- أكثرية عرضية كمية لا تدل على شيء سوى رادءة الطريقة الحالية في التعامل مع الشهوات و سائر مضادات عملية الإستكمال، و إذا ظهر له هذا وجب أن يظهر له أمل ما و يتبرعم في نفسه حينها عزم لا ينبغي إنطفائه -إذا فهم ما جرى بيانه- على نيل الخير الأقصى و النهوض من جديد نحو استكشاف الطريق الصحيح نحو الإستكمال و قد أُعطيت مبادئه بنحو لائق في كتاب القانون العقلي للسلوك فانظر فيه.
العجالة النافعة
حل الأكراسيا في موضوع موضوع لا يكون الا بتزييف الأحوال الذهنية المضادة للحكم الصحيح في ذلك الموضوع في إيماض يستعان به في إبطال تشكيك المرء في نفسه إثر تكرر فشله مما توسوس به النفس الأمارة لمن استفاق فعزم على خلع الجزء الشهواني عنه أن تخيل للمستفيق أنه لا…
"For a base person, if led into better ways of living and speaking, may show some improvement, even if only a little bit, toward being a better person. But if he should once improve a little, it is evident that he might change completely or improve a great deal; for even if he improves just a little from his starting-point, he keeps getting more inclined toward virtue, so that he is likely to improve even more. And if this keeps happening, he will be restored completely to the contrary state—if time is not exhausted."

Aristotle,categories