فُصحى
63.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
147 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
" أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمُ
فطالما استعبد الإنسانُ إحسانُ "
أفيضي علينا بالحديثِ وأكثري
‏ورُدّي على الروحِ اليَبَابِ اخْضِرَارها .
إنّا لقومٌ أبت أخلاقنا شرفًا
أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
- صفي الدين الحلي
ولَقَدْ بَنَيْتُ لَكَ بَيْنَ أضْلُعِي مَنْزِلًا
عَسَى الْمَقَام بِالْمُقِيم يَلِيقُ
دع السَّواد الذِي يغشى ضمائِرهم
‏وعِش نقيًا فداك القال والقِيلُ.
فإذا وجدتَ الحُب
لا تحرِم فؤادكَ ما يُريد
فالعمرُ يا ولدي سنين
والهَوى يومٌ وحيد
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى
فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ
مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
فُصحى
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ
وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى
قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها
ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍ
إِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
فُصحى
يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍ إِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتي
وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ
فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا
هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ
خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا
قلقي طويلٌ، جاءَ قبل ولادتي
‏وأظنُّهُ يبقى لبعدِ مَمَاتي"

‏هو مثل ظلي في شؤوني كلّها
‏ألِفَ المقام على جميع صفاتي

‏عبثاً أحاولُ طرده لكنّما
‏هو يستلذّ إذا هجرتُ سباتي

‏فكأنه خلٌ حميمٌ صادقٌ
‏أنّى أسيرُ سيقتفي خطواتي

‏مستعمرٌ كلّ الجوارح بل أرى
‏في أنه قد صار في كلماتي !

- فاروق النمر
واعَدتني يومَ الخَميسِ وقد مضى
‏ مِن بَعدِ مَوعِدِك الخَميسُ الخامسُ

‏البحتري
‏"حسبي من الأجر في عينيكِ أنهما
‏ما إن رأيتهما سبَّحتُ للهِ !"
إن لمْ تصِلكَ رسائلٌ قبّلتُهَا
‏ وختَمتُهَا بطوابِعي القَلبيّةْ

‏ لنْ تُبلِغَ الكلِماتُ ما فعَلَ الهوَى
‏ وعذابُه برسالةٍ نَصيّةْ"
ياطارق البَاب رفقاً حين تطرقهُ
‏فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
‏تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
‏كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
‏أرحم يديك فما في الدار من أحد
‏لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
‏ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
‏للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
‏تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
‏خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
‏إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
‏لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
‏"إذا غفوتُ يفزّ القلبُ منتفضًا
يسائل العين هل جاءت رسائلهُ؟"
‏فكيف تَمَلّ صداقةَ شَعْري
وشَعْري ترَعْرعَ بين يديكْ؟
‏والآن يا كل الهزائم
في القصائد دلّني
من اين لي وطنٌ بديل؟