ولَقَدْ بَنَيْتُ لَكَ بَيْنَ أضْلُعِي مَنْزِلًا
عَسَى الْمَقَام بِالْمُقِيم يَلِيقُ
عَسَى الْمَقَام بِالْمُقِيم يَلِيقُ
فإذا وجدتَ الحُب
لا تحرِم فؤادكَ ما يُريد
فالعمرُ يا ولدي سنين
والهَوى يومٌ وحيد
لا تحرِم فؤادكَ ما يُريد
فالعمرُ يا ولدي سنين
والهَوى يومٌ وحيد
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى
فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ
مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ
مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
فُصحى
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ
وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى
قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها
ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى
قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها
ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
فُصحى
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
إِن لَم تَكُن طالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لي
رَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
رَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
فُصحى
يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍ إِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتي
وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ
فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا
هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ
خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا
فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا
هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ
خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا
قلقي طويلٌ، جاءَ قبل ولادتي
وأظنُّهُ يبقى لبعدِ مَمَاتي"
هو مثل ظلي في شؤوني كلّها
ألِفَ المقام على جميع صفاتي
عبثاً أحاولُ طرده لكنّما
هو يستلذّ إذا هجرتُ سباتي
فكأنه خلٌ حميمٌ صادقٌ
أنّى أسيرُ سيقتفي خطواتي
مستعمرٌ كلّ الجوارح بل أرى
في أنه قد صار في كلماتي !
- فاروق النمر
وأظنُّهُ يبقى لبعدِ مَمَاتي"
هو مثل ظلي في شؤوني كلّها
ألِفَ المقام على جميع صفاتي
عبثاً أحاولُ طرده لكنّما
هو يستلذّ إذا هجرتُ سباتي
فكأنه خلٌ حميمٌ صادقٌ
أنّى أسيرُ سيقتفي خطواتي
مستعمرٌ كلّ الجوارح بل أرى
في أنه قد صار في كلماتي !
- فاروق النمر
إن لمْ تصِلكَ رسائلٌ قبّلتُهَا
وختَمتُهَا بطوابِعي القَلبيّةْ
لنْ تُبلِغَ الكلِماتُ ما فعَلَ الهوَى
وعذابُه برسالةٍ نَصيّةْ"
وختَمتُهَا بطوابِعي القَلبيّةْ
لنْ تُبلِغَ الكلِماتُ ما فعَلَ الهوَى
وعذابُه برسالةٍ نَصيّةْ"
ياطارق البَاب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.