"ماذا تريدُ؟ وهل آبت حكايتنا؟
يا قصةً وُئدت في جوف منكسرِ
كبَت خيولك حينَ القلبُ منفتحٌ
(ما عدتُ أوقدُ من مستصغرِ الشرَرِ)
صلّيتُ وحدي صلاةَ الغائبين على
حُبٍّ قضى، وهو قبل اليومِ لم يزِرِ
وذاب كفّي ولـم تُرفع شكايتهُ
لم تنهَمر رحمة الدُّنيا على الأثرِ!
ماذا تريد؟ تورايخي لها أجلٌ
وأنت جئت وكلّ الكونُ في سيَرِي
أما رحلتَ؟ وغابَتْ فيك قصّتنا
كبرتُ عنكَ وغاضَ الشوق في نهري
واسرقْ لنفسك من بعضي مخالصةً
دعنِي أرمّمُ دربًا قد هوى كدرِي
لا تركنَنَّ إلى حبٍ تهاجره
فالقلبُ يأبى غيومًا دونما مطرِ."
يا قصةً وُئدت في جوف منكسرِ
كبَت خيولك حينَ القلبُ منفتحٌ
(ما عدتُ أوقدُ من مستصغرِ الشرَرِ)
صلّيتُ وحدي صلاةَ الغائبين على
حُبٍّ قضى، وهو قبل اليومِ لم يزِرِ
وذاب كفّي ولـم تُرفع شكايتهُ
لم تنهَمر رحمة الدُّنيا على الأثرِ!
ماذا تريد؟ تورايخي لها أجلٌ
وأنت جئت وكلّ الكونُ في سيَرِي
أما رحلتَ؟ وغابَتْ فيك قصّتنا
كبرتُ عنكَ وغاضَ الشوق في نهري
واسرقْ لنفسك من بعضي مخالصةً
دعنِي أرمّمُ دربًا قد هوى كدرِي
لا تركنَنَّ إلى حبٍ تهاجره
فالقلبُ يأبى غيومًا دونما مطرِ."
يا للحديثِ إذا تحدثنا أرى
أني على متن السحاب مسافرُ
فتحدثي وتحدثي وتحدثي
إني بصمتكِ يا جميلةُ كافرُ
- خالد الحصيني
أني على متن السحاب مسافرُ
فتحدثي وتحدثي وتحدثي
إني بصمتكِ يا جميلةُ كافرُ
- خالد الحصيني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قولي : أُحبّك قُوليها مُجاملةً
فلستِ أوّلَ شخصٍ في الهوى كذَبا
فلستِ أوّلَ شخصٍ في الهوى كذَبا
"وأحسَنُ منكَ لم ترَ قَطُّ عيني
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّءًا من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ."
ﷺ
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّءًا من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ."
ﷺ
الجواهري في رثاء زوجته :
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذه صَخرةٌ أمْ هذه كبدُ
قدْ يقتُلُ الحزنُ مَن أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومعتقَدُ
بكَيت حتّى بكا من ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذه صَخرةٌ أمْ هذه كبدُ
قدْ يقتُلُ الحزنُ مَن أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومعتقَدُ
بكَيت حتّى بكا من ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد
إن الذي أحيا الحياةَ بلطفهِ
سيُعيد للقلبِ الحزينِ رضاهُ
ستبدد الاوجاعُ آن مصيرها
وسيشرق الفجرُ النديّ سناهُ
وستعتلي فوق المآسي فرحةٌ
ويزولُ عن جوفِ الفؤادِ عناهُ
وتهلُّ من عمقِ المباهج أدمعٌ
وتفيض حمدًا وتكبرُ الأفواهُ
-
سيُعيد للقلبِ الحزينِ رضاهُ
ستبدد الاوجاعُ آن مصيرها
وسيشرق الفجرُ النديّ سناهُ
وستعتلي فوق المآسي فرحةٌ
ويزولُ عن جوفِ الفؤادِ عناهُ
وتهلُّ من عمقِ المباهج أدمعٌ
وتفيض حمدًا وتكبرُ الأفواهُ
-
"لستُ موسى ولا عصايَ عصاهُ
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
ولَقَدْ بَنَيْتُ لَكَ بَيْنَ أضْلُعِي مَنْزِلًا
عَسَى الْمَقَام بِالْمُقِيم يَلِيقُ
عَسَى الْمَقَام بِالْمُقِيم يَلِيقُ
فإذا وجدتَ الحُب
لا تحرِم فؤادكَ ما يُريد
فالعمرُ يا ولدي سنين
والهَوى يومٌ وحيد
لا تحرِم فؤادكَ ما يُريد
فالعمرُ يا ولدي سنين
والهَوى يومٌ وحيد
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى
فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ
مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ
مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
فُصحى
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ
وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى
قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها
ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى
قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها
ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
فُصحى
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
إِن لَم تَكُن طالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لي
رَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
رَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
فُصحى
يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍ إِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتي
وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ
فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا
هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ
خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا
فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا
هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ
خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا