أبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا
وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينا
بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً
ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينا
بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً
ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
فُصحى
أبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينا بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
لنَا الدُّنْيَا ومَنْ أمْسَى عَلَيْها
ونَبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ قَادِرِينا
بُغَاةٌ ظَاِلَمينَ وَمَا ظُلِمْنَا
وَلكِنَّا سَنَبْدَأُ ظَاِلِميِنَا
مَلأنَا البَرَّ حَتَّى ضاقَ عَنَّا
ونَحْنُ البَحْرُ نَمْلَؤُهُ سَفِينا
إذا بَلَغَ الرَّضِيعُ لَنَا فِطاماً
تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدِينا
ونَبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ قَادِرِينا
بُغَاةٌ ظَاِلَمينَ وَمَا ظُلِمْنَا
وَلكِنَّا سَنَبْدَأُ ظَاِلِميِنَا
مَلأنَا البَرَّ حَتَّى ضاقَ عَنَّا
ونَحْنُ البَحْرُ نَمْلَؤُهُ سَفِينا
إذا بَلَغَ الرَّضِيعُ لَنَا فِطاماً
تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدِينا
وَمِن عَجَبِ الدُنيا يَقينُكَ بِالفَنا
وَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ
لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌ
وَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ
وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِها
وَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ
وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلى
وَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ
وَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ
لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌ
وَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ
وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِها
وَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ
وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلى
وَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ
مَن تاهَ في الليلِ يرجو الصُّبحَ مُنتظرًا
وتائهُ الصُّبحِ مَن ذا سوفَ يَهدِيهِ؟
وتائهُ الصُّبحِ مَن ذا سوفَ يَهدِيهِ؟
تَبّاً لوجهِ غُرورِكَ المُتناهي
كيف اجترأتَ على رسولِ اللهِ؟!
أتظنُّ أنكَ كُفْءُ نَعْلِ محمدٍّ
لَمْ يَبْقَ يا طَبْلَ القَفَا إلا هي!
كيف اجترأتَ على رسولِ اللهِ؟!
أتظنُّ أنكَ كُفْءُ نَعْلِ محمدٍّ
لَمْ يَبْقَ يا طَبْلَ القَفَا إلا هي!
لا يُدرِك الحِكمَةَ مَن عُمرهُ
يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهل
وَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً خالٍ
مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ
لَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذي
سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ
بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما
فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ
- الإمام الشافعي
يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهل
وَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً خالٍ
مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ
لَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذي
سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ
بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما
فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ
- الإمام الشافعي
خلعتُ ثوب اصطبارٍ كان يسترني
وبانَ كذبُ ادّعائي أنني جلدُ
بكيتُ حتّى بكى من ليسَ يعرفني
ونحتُ حتّى بكاني طائر غردُ
- الجواهري في رثاء زوجته
وبانَ كذبُ ادّعائي أنني جلدُ
بكيتُ حتّى بكى من ليسَ يعرفني
ونحتُ حتّى بكاني طائر غردُ
- الجواهري في رثاء زوجته
كَفكِف دموعَكَ
وانسحِب يا عنترة
فعـيـونُ عبلــة،
أصبحَت مُستعمَرَة
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومًا،
فقد سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ
الجوهرة
قبِّل سيوفَ الغاصبينَ
ليصفَـحوا
واخفِض جَنَاحَ الخِزيِ
وارجُ المعـذرة
ولتبتلع أبيـــاتَ فخرِكَ صامتًا
فالشعرُ في عصرِ القنـابلِ..
ثـرثرة
والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
فقـدَ الهُويّـةَ،
والقُـوى والسـيطرة
فاجمع مَفاخِرَكَ القديمةَ كلّها
واجعل لها
مِن قاعِ صدرِكَ مقبـرة
لمصطفى الجزار
وانسحِب يا عنترة
فعـيـونُ عبلــة،
أصبحَت مُستعمَرَة
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومًا،
فقد سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ
الجوهرة
قبِّل سيوفَ الغاصبينَ
ليصفَـحوا
واخفِض جَنَاحَ الخِزيِ
وارجُ المعـذرة
ولتبتلع أبيـــاتَ فخرِكَ صامتًا
فالشعرُ في عصرِ القنـابلِ..
ثـرثرة
والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
فقـدَ الهُويّـةَ،
والقُـوى والسـيطرة
فاجمع مَفاخِرَكَ القديمةَ كلّها
واجعل لها
مِن قاعِ صدرِكَ مقبـرة
لمصطفى الجزار
"ماذا تريدُ؟ وهل آبت حكايتنا؟
يا قصةً وُئدت في جوف منكسرِ
كبَت خيولك حينَ القلبُ منفتحٌ
(ما عدتُ أوقدُ من مستصغرِ الشرَرِ)
صلّيتُ وحدي صلاةَ الغائبين على
حُبٍّ قضى، وهو قبل اليومِ لم يزِرِ
وذاب كفّي ولـم تُرفع شكايتهُ
لم تنهَمر رحمة الدُّنيا على الأثرِ!
ماذا تريد؟ تورايخي لها أجلٌ
وأنت جئت وكلّ الكونُ في سيَرِي
أما رحلتَ؟ وغابَتْ فيك قصّتنا
كبرتُ عنكَ وغاضَ الشوق في نهري
واسرقْ لنفسك من بعضي مخالصةً
دعنِي أرمّمُ دربًا قد هوى كدرِي
لا تركنَنَّ إلى حبٍ تهاجره
فالقلبُ يأبى غيومًا دونما مطرِ."
يا قصةً وُئدت في جوف منكسرِ
كبَت خيولك حينَ القلبُ منفتحٌ
(ما عدتُ أوقدُ من مستصغرِ الشرَرِ)
صلّيتُ وحدي صلاةَ الغائبين على
حُبٍّ قضى، وهو قبل اليومِ لم يزِرِ
وذاب كفّي ولـم تُرفع شكايتهُ
لم تنهَمر رحمة الدُّنيا على الأثرِ!
ماذا تريد؟ تورايخي لها أجلٌ
وأنت جئت وكلّ الكونُ في سيَرِي
أما رحلتَ؟ وغابَتْ فيك قصّتنا
كبرتُ عنكَ وغاضَ الشوق في نهري
واسرقْ لنفسك من بعضي مخالصةً
دعنِي أرمّمُ دربًا قد هوى كدرِي
لا تركنَنَّ إلى حبٍ تهاجره
فالقلبُ يأبى غيومًا دونما مطرِ."
يا للحديثِ إذا تحدثنا أرى
أني على متن السحاب مسافرُ
فتحدثي وتحدثي وتحدثي
إني بصمتكِ يا جميلةُ كافرُ
- خالد الحصيني
أني على متن السحاب مسافرُ
فتحدثي وتحدثي وتحدثي
إني بصمتكِ يا جميلةُ كافرُ
- خالد الحصيني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قولي : أُحبّك قُوليها مُجاملةً
فلستِ أوّلَ شخصٍ في الهوى كذَبا
فلستِ أوّلَ شخصٍ في الهوى كذَبا
"وأحسَنُ منكَ لم ترَ قَطُّ عيني
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّءًا من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ."
ﷺ
وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبَرَّءًا من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قَد خُلِقتَ كما تشاءُ."
ﷺ
الجواهري في رثاء زوجته :
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذه صَخرةٌ أمْ هذه كبدُ
قدْ يقتُلُ الحزنُ مَن أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومعتقَدُ
بكَيت حتّى بكا من ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذه صَخرةٌ أمْ هذه كبدُ
قدْ يقتُلُ الحزنُ مَن أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومعتقَدُ
بكَيت حتّى بكا من ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد