فُصحى
63.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
147 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
‏”وكم شَج ضاحِكٍ والحزنُ يطحَنُهُ
‏يبدُو خليًّا.. وفي جَنبَيهِ إعصارُ.“
‏أنت الذي بالحبِ أحيا بلدةً
‏ومنحتني رقةَ الكلماتِ
‏إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني
‏فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
"إني أُحِبُّ بِلادًا أنتَ سَاكِنُها..
وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي!"
‏"غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
‏سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ "

‏- بهاء الدين زهير
‏يَا حبِيبَا صارتْ الذّكرَى بدِيلاً عن رُؤَاهْ
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
أَما اِستَحيا رُقادُكِ مِن سُهادي؟
نزار في رثاء بلقيس :
نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
‏حرّمَ النوم علينا ورقَد
‏وابتلانا بهواهُ ثم صَد
‏”يا من تُسائلُني
‏الجوارحُ كل يومٍ
‏هل أَتى؟
‏وألوذُ بالصمتِ ‏الأليمِ
‏ولا جوابَ على متى.“
‏ما طالَ بي حُزنٌ واللهُ يسمعني
‏واللهُ يرحمني إن نالنِي عُسري

‏لجئتُ حُـبًّا إلى نجواهُ مُشتكيًا
‏فجائني غوثهُ برداً على صدري
صباح الخير يانورًا
بدا فانسابت الألحان
شدت أطيارنا فرحًا
لها واختلّت الاوزان
حكى النسرين إيماءً
وباح بسرّه الريحان
وَقَدْ قَادَتْ فؤادِي في هَواها
وطَاع لَها الفُؤادُ وما عَصاها
‏"فابسط لهُ الكفَّ لن تأتيكَ فارغةً
‏فقد سألت الذي سواك من عـدمِ"
إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
‏لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
‏كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
‏فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
‏"أُحِبُكَ حُبين .. حُبَ الهَـوى
‏وحُبًّا لأنّكَ أهلٌ لـِذَاكَ ♥️"
Forwarded from Étrange
‏- وغفرتِ له؟
‏- عفوت عنه، عندما يخدش الإنسان نفسه "خطأً" هل يقاطع يده؟
ظننت الحُب منزلنا
ظننت القلب لن يُهجر
فإنَّ الحب حينَ يهون
يعزُّ علينا ان يُغفر.
‏"يا غائبينَ عنِ الأنظارِ ترقُبكمْ
‏نفسٌ تحِنُ وعينٌ تشتهي نَظَرا"
كالليل يمنحُني هدوئكِ راحةً
‏وسكينةً حتى أُطيل صلاتي
‏كالسحر يأسرُني جمالُكِ كلما
‏ألقاكِ طيفاً في جميع جهاتي
"أسافرُ منذ ميلادي
ولم أرجعْ ولم أصلِ"
تلقّاه طرفي في الكرى فتجنّبا
‏وقبّلتُ يوماً ظلّه فتغضّبا

‏وخُبّر أنّي قد مررت ببابه
‏لأخلس منه نظرة فتحجّبا

‏ولو مرّت الريح الصبا عند أذنه
‏بذكري لسبّ الريح أو لتعتّبا

‏وما زاده عندي قبيح فعاله
‏ولا الصدّ والإعراض إلا تحبّبا

‏"أبو تمام"