أنت الذي بالحبِ أحيا بلدةً
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
"إني أُحِبُّ بِلادًا أنتَ سَاكِنُها..
وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي!"
وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي!"
"غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ "
- بهاء الدين زهير
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ "
- بهاء الدين زهير
يَا حبِيبَا صارتْ الذّكرَى بدِيلاً عن رُؤَاهْ
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
”يا من تُسائلُني
الجوارحُ كل يومٍ
هل أَتى؟
وألوذُ بالصمتِ الأليمِ
ولا جوابَ على متى.“
الجوارحُ كل يومٍ
هل أَتى؟
وألوذُ بالصمتِ الأليمِ
ولا جوابَ على متى.“
ما طالَ بي حُزنٌ واللهُ يسمعني
واللهُ يرحمني إن نالنِي عُسري
لجئتُ حُـبًّا إلى نجواهُ مُشتكيًا
فجائني غوثهُ برداً على صدري
واللهُ يرحمني إن نالنِي عُسري
لجئتُ حُـبًّا إلى نجواهُ مُشتكيًا
فجائني غوثهُ برداً على صدري
صباح الخير يانورًا
بدا فانسابت الألحان
شدت أطيارنا فرحًا
لها واختلّت الاوزان
حكى النسرين إيماءً
وباح بسرّه الريحان
بدا فانسابت الألحان
شدت أطيارنا فرحًا
لها واختلّت الاوزان
حكى النسرين إيماءً
وباح بسرّه الريحان
إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
ظننت الحُب منزلنا
ظننت القلب لن يُهجر
فإنَّ الحب حينَ يهون
يعزُّ علينا ان يُغفر.
ظننت القلب لن يُهجر
فإنَّ الحب حينَ يهون
يعزُّ علينا ان يُغفر.
كالليل يمنحُني هدوئكِ راحةً
وسكينةً حتى أُطيل صلاتي
كالسحر يأسرُني جمالُكِ كلما
ألقاكِ طيفاً في جميع جهاتي
وسكينةً حتى أُطيل صلاتي
كالسحر يأسرُني جمالُكِ كلما
ألقاكِ طيفاً في جميع جهاتي
تلقّاه طرفي في الكرى فتجنّبا
وقبّلتُ يوماً ظلّه فتغضّبا
وخُبّر أنّي قد مررت ببابه
لأخلس منه نظرة فتحجّبا
ولو مرّت الريح الصبا عند أذنه
بذكري لسبّ الريح أو لتعتّبا
وما زاده عندي قبيح فعاله
ولا الصدّ والإعراض إلا تحبّبا
"أبو تمام"
وقبّلتُ يوماً ظلّه فتغضّبا
وخُبّر أنّي قد مررت ببابه
لأخلس منه نظرة فتحجّبا
ولو مرّت الريح الصبا عند أذنه
بذكري لسبّ الريح أو لتعتّبا
وما زاده عندي قبيح فعاله
ولا الصدّ والإعراض إلا تحبّبا
"أبو تمام"