كُن ابن من شئت واكتسب أدبًا
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ!
فليس يُغني الحسيب نسبتهُ
بلا لسانٍ لهُ ولا أدبِ!
إن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي!
الإمام علي بن أبي طالب
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ!
فليس يُغني الحسيب نسبتهُ
بلا لسانٍ لهُ ولا أدبِ!
إن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي!
الإمام علي بن أبي طالب
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
- أبو تمام
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
- أبو تمام
"وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا"
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا"
فلا تيأسنّ إن طال البلاء إنّما بعد الشقاء نعيمٌ طويل ولا تأسفن لمُرّ الزمان ففي جنّة الله ظلٌ ظليل
"إذا ضاقَ صدرُك يا صاحبي
فسبِّح بحمدِ الرؤوفِ الرحيم
وبُثَّ إليهِ شَكاتَكَ واصبر
فما خابَ مَن دقَّ بابَ الكريم !"
فسبِّح بحمدِ الرؤوفِ الرحيم
وبُثَّ إليهِ شَكاتَكَ واصبر
فما خابَ مَن دقَّ بابَ الكريم !"
فَما لَكَ قَد أقمتَ بدارِ ذُلٍّ
وأرضُ اللهِ واسِعةٌ فَضاءُ
تَبَلَّغ باليَسيرِ فَكُلُّ شَيءٍ
مِنَ الدنُيا يَكونُ لَهُ اِنتهاءُ
وأرضُ اللهِ واسِعةٌ فَضاءُ
تَبَلَّغ باليَسيرِ فَكُلُّ شَيءٍ
مِنَ الدنُيا يَكونُ لَهُ اِنتهاءُ
ما لي أرى اليأسَ في عَينَيكِ مُرتسِمًا
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
طَمئِن فُؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
طَمئِن فُؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
والله لو صحب الإنسانُ جبريلا
لم يخلصُ المرء من قالَ ومن قيلا
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة
تتلى إذا رُتِّل القرآنُ ترتيلا
قالوا بأن له ولدًا وصاحبةً
زورًا عليه وبهتانًا وتضليلاً
هذا قولهمُ فى الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا
لم يخلصُ المرء من قالَ ومن قيلا
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة
تتلى إذا رُتِّل القرآنُ ترتيلا
قالوا بأن له ولدًا وصاحبةً
زورًا عليه وبهتانًا وتضليلاً
هذا قولهمُ فى الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا
أنا مُخطئٌ أنا مُذنبٌ أنا عاصي
هوَ راحمٌ، هو غافرٌ هوَ كافي ،
قابلتهنّ.. ثلاثةٌ بثلاثةٍ ..
ولتغلبن أوصافُه أوصافي !
هوَ راحمٌ، هو غافرٌ هوَ كافي ،
قابلتهنّ.. ثلاثةٌ بثلاثةٍ ..
ولتغلبن أوصافُه أوصافي !
خُذني إليكَ فإن العشقَ أغرقَني
وأنت وحدك تُنجي من بهِ غَرَقُ
خُذني إليك.. فَرُوحي تَشتكي ظمأً
وأنتَ زَمزمُ، والغَيثُ الَّذي يَدِقُ
وأنت وحدك تُنجي من بهِ غَرَقُ
خُذني إليك.. فَرُوحي تَشتكي ظمأً
وأنتَ زَمزمُ، والغَيثُ الَّذي يَدِقُ
أنت الذي بالحبِ أحيا بلدةً
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
"إني أُحِبُّ بِلادًا أنتَ سَاكِنُها..
وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي!"
وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي!"
"غِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكمْ
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ "
- بهاء الدين زهير
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ "
- بهاء الدين زهير
يَا حبِيبَا صارتْ الذّكرَى بدِيلاً عن رُؤَاهْ
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟
كيفَ يحيا لَا يرانِيْ ؟ كيف أحيا لا أرَاه ؟