غرائب الشعر العربي
الــــــوم صديقي وهــذا محــال
صديقي أحبــــه كـــلام يقــــال
وهــــذا كــــلام بلـــيغ الجمال
محـــال يقـــال الجمال خيــال
الشيء الغريب في هذه الأبيات الشعرية إنها تقرأ افقياً وعمودياً
الــــــوم صديقي وهــذا محــال
صديقي أحبــــه كـــلام يقــــال
وهــــذا كــــلام بلـــيغ الجمال
محـــال يقـــال الجمال خيــال
الشيء الغريب في هذه الأبيات الشعرية إنها تقرأ افقياً وعمودياً
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
كُن ابن من شئت واكتسب أدبًا
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ!
فليس يُغني الحسيب نسبتهُ
بلا لسانٍ لهُ ولا أدبِ!
إن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي!
الإمام علي بن أبي طالب
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ!
فليس يُغني الحسيب نسبتهُ
بلا لسانٍ لهُ ولا أدبِ!
إن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي!
الإمام علي بن أبي طالب
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
- أبو تمام
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
- أبو تمام
"وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا"
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا"
فلا تيأسنّ إن طال البلاء إنّما بعد الشقاء نعيمٌ طويل ولا تأسفن لمُرّ الزمان ففي جنّة الله ظلٌ ظليل
"إذا ضاقَ صدرُك يا صاحبي
فسبِّح بحمدِ الرؤوفِ الرحيم
وبُثَّ إليهِ شَكاتَكَ واصبر
فما خابَ مَن دقَّ بابَ الكريم !"
فسبِّح بحمدِ الرؤوفِ الرحيم
وبُثَّ إليهِ شَكاتَكَ واصبر
فما خابَ مَن دقَّ بابَ الكريم !"