هَبنِي أسَأتُ كمَا تَقوَّلَ وافتَرَى
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
وَمنْ لَكَ أنْ ترَى قَلبًا نَقيًا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الوَفاءَ ، ولا تُعَادَ
وَكُنْ مُتَوسِّطًا في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
-محمود سامي البارودي
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الوَفاءَ ، ولا تُعَادَ
وَكُنْ مُتَوسِّطًا في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
-محمود سامي البارودي
وإني لأبدي في هواك تجلدًا
وفي القلب مني لوعة وغليل
فلا تحسبن أني سلوت فربما
ترى صحة بالمرء وهو عليل
"ظهير الدين الأهوازي"
وفي القلب مني لوعة وغليل
فلا تحسبن أني سلوت فربما
ترى صحة بالمرء وهو عليل
"ظهير الدين الأهوازي"
وأودُّ لو أنَّ الأنامَ جميعَهم
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ
وكأنَّني بالحبِّ أطبقتُ اللمى
حتى غدوتِ قصيدتي وَحِواري
اللهُ في عينيكِ يهدي خلقَهُ
عجَبًا! أيهدي اللهُ بالسَّحَّارِ؟!
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ
وكأنَّني بالحبِّ أطبقتُ اللمى
حتى غدوتِ قصيدتي وَحِواري
اللهُ في عينيكِ يهدي خلقَهُ
عجَبًا! أيهدي اللهُ بالسَّحَّارِ؟!
لو كنتُ أعلم أنني
سأذوب شوقاً في الألم
لبقيت وحدي
وجعلت بيتك واحةً
أرتاح فيها كلّ عام
وأتيت بيتك زائراً
كالناس يكفيني السلام!
"فاروق جويدة"
سأذوب شوقاً في الألم
لبقيت وحدي
وجعلت بيتك واحةً
أرتاح فيها كلّ عام
وأتيت بيتك زائراً
كالناس يكفيني السلام!
"فاروق جويدة"
فإمَّا أن تكون أخى بحقِّ
فأعرف منكَ غثِّي من سَميني
وإلاَّ فاطّرحني واتخذني
عدوّاً أتّقيك وتَتَّقيني
"المثقب العبدي"
فأعرف منكَ غثِّي من سَميني
وإلاَّ فاطّرحني واتخذني
عدوّاً أتّقيك وتَتَّقيني
"المثقب العبدي"
متألّم ممّا أنا متألّم
حار السؤال وأطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ وبعضٌ مبهمُ
"البردوني"
حار السؤال وأطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ وبعضٌ مبهمُ
"البردوني"
فلو درج النملُ الصِّغارُ بجلدها
لَأَنْدَبَ أعلى جلدها مَدرَجُ النملِ..
- جميل بثينة.
يقول: لو مشى النمل الصغير على جلدها لترك به ندوبًا من رقّته.
لَأَنْدَبَ أعلى جلدها مَدرَجُ النملِ..
- جميل بثينة.
يقول: لو مشى النمل الصغير على جلدها لترك به ندوبًا من رقّته.
صلوا على خير من وطِئ الثرى ، وسلّموا حتى تنالوا المُبتغى، واتلوا الكهفَ فإنّها نورُ الدجى ، وبها وصَّى الخليلُ المُجتبَى
وَلي فيكَ مَا لم يَقُلْ قَائِلٌ
وَمَا لم يَسِرْ قَمَرٌ حَيثُ سَارَا
فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ
لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا
وَمَا لم يَسِرْ قَمَرٌ حَيثُ سَارَا
فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ
لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا
لنا في الرزايـا رجاءٌ ولطفٌ
وبعدَ البلايا؛ تجيءُ المسرّة
فباللهِ صبرٌ، وباللهِ يسرٌ..
وباللهِ عونٌ ورَوحٌ وقُـرّة!
سترضى إذا كنتَ باللهِ دومًا،
يقينًا! فمن لاذَ باللهِ؛ سَـــرّه.
وبعدَ البلايا؛ تجيءُ المسرّة
فباللهِ صبرٌ، وباللهِ يسرٌ..
وباللهِ عونٌ ورَوحٌ وقُـرّة!
سترضى إذا كنتَ باللهِ دومًا،
يقينًا! فمن لاذَ باللهِ؛ سَـــرّه.
إذا استحسنتني فجُزِيتَ خَيْرا
وإِنْ سَاءتْ ظُنُونكَ لا أُبَالِي
انا طينٌ جُبِلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي
وإِنْ سَاءتْ ظُنُونكَ لا أُبَالِي
انا طينٌ جُبِلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي
لو كان يشكو لاحتضنتُ همومه
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوع تنوحُ.
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوع تنوحُ.