مرضَ أمير قومٍ فنذروا أن يصوموا يوم بُرئه، فلما شُفي صاموا إلا واحداً أفطر .
وعلى طعام الإفطار عاتب الأميرُ الذي لم يصم، فأجابهُ:
نذرَ الناسُ يومَ بُرئك صوماً
غيرَ أني نذرتُ وحديَ فِطرا
جــازماً أن يومَ بُرئكَ عيدٌ
لم يَجُزْ صومهُ وإن كان نذرا
وعلى طعام الإفطار عاتب الأميرُ الذي لم يصم، فأجابهُ:
نذرَ الناسُ يومَ بُرئك صوماً
غيرَ أني نذرتُ وحديَ فِطرا
جــازماً أن يومَ بُرئكَ عيدٌ
لم يَجُزْ صومهُ وإن كان نذرا
سأُظهِرُ في هواكَ إليكَ سِرّي
وما أدري أأُخطىءُ أم أُصِيب ..
أرى هذا الجمالَ دليل خيرٍ
يبشرني بأني لا أخيب
— البهاء زهير
وما أدري أأُخطىءُ أم أُصِيب ..
أرى هذا الجمالَ دليل خيرٍ
يبشرني بأني لا أخيب
— البهاء زهير
وإذا شكى أحبابُ قلبي علةً
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَـلدٌ على أوجاعي
— سوسن الدعيس
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَـلدٌ على أوجاعي
— سوسن الدعيس
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ!
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ!
علِّموا أبناءكم العربية تستَقم ألسنتهم ولا تَلتَوِ، وربُّوهم على لهجتكم، فهي الآتية بعد اللُّغة الأُم في الأهمية والضرورَة.
سَمِع المأمُون أبَا العَتاهِية يُنشِد:
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فَقَالَ: خُذ مِنِّي الخِلافَة، وأعطِنِي هَذا الصَّاحِب!
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فَقَالَ: خُذ مِنِّي الخِلافَة، وأعطِنِي هَذا الصَّاحِب!
هَبنِي أسَأتُ كمَا تَقوَّلَ وافتَرَى
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
وَمنْ لَكَ أنْ ترَى قَلبًا نَقيًا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الوَفاءَ ، ولا تُعَادَ
وَكُنْ مُتَوسِّطًا في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
-محمود سامي البارودي
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الوَفاءَ ، ولا تُعَادَ
وَكُنْ مُتَوسِّطًا في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
-محمود سامي البارودي
وإني لأبدي في هواك تجلدًا
وفي القلب مني لوعة وغليل
فلا تحسبن أني سلوت فربما
ترى صحة بالمرء وهو عليل
"ظهير الدين الأهوازي"
وفي القلب مني لوعة وغليل
فلا تحسبن أني سلوت فربما
ترى صحة بالمرء وهو عليل
"ظهير الدين الأهوازي"
وأودُّ لو أنَّ الأنامَ جميعَهم
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ
وكأنَّني بالحبِّ أطبقتُ اللمى
حتى غدوتِ قصيدتي وَحِواري
اللهُ في عينيكِ يهدي خلقَهُ
عجَبًا! أيهدي اللهُ بالسَّحَّارِ؟!
رحلوا، وكنتِ عشيرتي وجواري
وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصَتْ
عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ
وكأنَّني بالحبِّ أطبقتُ اللمى
حتى غدوتِ قصيدتي وَحِواري
اللهُ في عينيكِ يهدي خلقَهُ
عجَبًا! أيهدي اللهُ بالسَّحَّارِ؟!
لو كنتُ أعلم أنني
سأذوب شوقاً في الألم
لبقيت وحدي
وجعلت بيتك واحةً
أرتاح فيها كلّ عام
وأتيت بيتك زائراً
كالناس يكفيني السلام!
"فاروق جويدة"
سأذوب شوقاً في الألم
لبقيت وحدي
وجعلت بيتك واحةً
أرتاح فيها كلّ عام
وأتيت بيتك زائراً
كالناس يكفيني السلام!
"فاروق جويدة"
فإمَّا أن تكون أخى بحقِّ
فأعرف منكَ غثِّي من سَميني
وإلاَّ فاطّرحني واتخذني
عدوّاً أتّقيك وتَتَّقيني
"المثقب العبدي"
فأعرف منكَ غثِّي من سَميني
وإلاَّ فاطّرحني واتخذني
عدوّاً أتّقيك وتَتَّقيني
"المثقب العبدي"
متألّم ممّا أنا متألّم
حار السؤال وأطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ وبعضٌ مبهمُ
"البردوني"
حار السؤال وأطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ وبعضٌ مبهمُ
"البردوني"