لأني أحبّكَ، أصبحت أجمّلْ
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ..
طويلاً .. طويلاً..
كما تتخيّلْ..
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ..
وكيف سأخبر مِشْطي الحزينْ؟
إذا جاءني عن حنانكِ يسألْ..
أجبني ولو مرةً يا حبيبي
إذا رُحْتَ..
ماذا بِشَعْري سأفعَلْ؟
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ..
طويلاً .. طويلاً..
كما تتخيّلْ..
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ..
وكيف سأخبر مِشْطي الحزينْ؟
إذا جاءني عن حنانكِ يسألْ..
أجبني ولو مرةً يا حبيبي
إذا رُحْتَ..
ماذا بِشَعْري سأفعَلْ؟
يقولونَ أنكَ أحببتَ أخرى، أهذا صحيحُ ؟
يقولون عنك أمورًا غريبه!
أمورًا مريبه
وأكفرُ فيما يقولون كله
وأصرخ فيهم
وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
ولكنني حين أجلس وحدي
أفكر فيك وأبكي كثيرا
أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا، وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ، وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
يقولون عنك أمورًا غريبه!
أمورًا مريبه
وأكفرُ فيما يقولون كله
وأصرخ فيهم
وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
ولكنني حين أجلس وحدي
أفكر فيك وأبكي كثيرا
أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا، وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ، وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
فُصحى
يقولونَ أنكَ أحببتَ أخرى، أهذا صحيحُ ؟ يقولون عنك أمورًا غريبه! أمورًا مريبه وأكفرُ فيما يقولون كله وأصرخ فيهم وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي ولكنني حين أجلس وحدي أفكر فيك وأبكي كثيرا أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟ أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا،…
تعبتُ كثيرًا !
وأرهقني يا حبيبي التساؤل ،
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
أتكذبُ عيني ؟
ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
يتعاظمُ بيني وبيني ؟
أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
وصوتُكَ نائي
أهذي بداياتُنا للتنائي ؟!
يداكَ كأنهما من جليد
وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
وهذا جديد !
وصرتَ وما كنتَ من قبلُ
قاسٍ ، عنيد
ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟!
وأرهقني يا حبيبي التساؤل ،
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
أتكذبُ عيني ؟
ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
يتعاظمُ بيني وبيني ؟
أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
وصوتُكَ نائي
أهذي بداياتُنا للتنائي ؟!
يداكَ كأنهما من جليد
وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
وهذا جديد !
وصرتَ وما كنتَ من قبلُ
قاسٍ ، عنيد
ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟!
فُصحى
تعبتُ كثيرًا ! وأرهقني يا حبيبي التساؤل ، أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ ولكنني كي نظلَّ أُحاول وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن : أتكذبُ عيني ؟ ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي يتعاظمُ بيني وبيني ؟ أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا وصوتُكَ نائي…
تزمجرُ كالرعدِ في كلّ حينٍ
وصرتُ أخاف
وصارت أحاديثُنا كالعذاب
ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف
وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
كذا وضللتُ الطريق إليك !
فما في يديّ ؟
أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
فهل ننتهي ؟
وصرتُ أخاف
وصارت أحاديثُنا كالعذاب
ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف
وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
كذا وضللتُ الطريق إليك !
فما في يديّ ؟
أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
فهل ننتهي ؟
فُصحى
تزمجرُ كالرعدِ في كلّ حينٍ وصرتُ أخاف وصارت أحاديثُنا كالعذاب ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف وصارَ من الصعبِ فهمي عليك كذا وضللتُ الطريق إليك ! فما في يديّ ؟ أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ ولا أدّعي قدراتِ النبيّ .. وأُعلنُ…
يقولون أنكَ أحببتَ أخرى
وأنكَ بِعت
وأنك قلتَ تسرعتَ فيّ
أحقًا ندمت ؟!!
إذن فلتقل..
أريدُ الصراحةَ، قلبيَ مَلّ
وعقلي كلّ
وإني فقدتُ الرجا والأمل
فهل ننتهي ؟
على أي حالٍ ومهما تُجب
سواءً أجبت بلا أو نعم
فليس يُهمّ
لأن الذي ماتَ فيه الشعورُ
تجاوزَ بالموتِ معنى الألم !
كما شئتَ أحبب
وما شئت قُل ،
فما عادَ واللهِ شيءٌ : مهم !
وما عدتَ في داخلي “ أنتَ ” : أنت ..
وأنكَ بِعت
وأنك قلتَ تسرعتَ فيّ
أحقًا ندمت ؟!!
إذن فلتقل..
أريدُ الصراحةَ، قلبيَ مَلّ
وعقلي كلّ
وإني فقدتُ الرجا والأمل
فهل ننتهي ؟
على أي حالٍ ومهما تُجب
سواءً أجبت بلا أو نعم
فليس يُهمّ
لأن الذي ماتَ فيه الشعورُ
تجاوزَ بالموتِ معنى الألم !
كما شئتَ أحبب
وما شئت قُل ،
فما عادَ واللهِ شيءٌ : مهم !
وما عدتَ في داخلي “ أنتَ ” : أنت ..
فَكُلّنَا مُغْرَمٌ يَهْذِي بصَاحِبِهِ... نَاءٍ وَدَانٍ، وَمَحْبُولٌ وَمُحْتَبِلُ
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا
وَمَن لي بِوَعدٍ مِنهُ أَشكو بِخُلفِهِ
وَمَن لي بِعَهدٍ مِنهُ أَشكو بِهِ الغَدرا
أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا
وَمَن لي بِوَعدٍ مِنهُ أَشكو بِخُلفِهِ
وَمَن لي بِعَهدٍ مِنهُ أَشكو بِهِ الغَدرا
جمال الوجه موروث الخصال
فلا تفخر بإرثك في الجمال
سيبقى حسن صنعك حين تفنى
ويدفن حسن وجهك في الرمالِ
فلا تفخر بإرثك في الجمال
سيبقى حسن صنعك حين تفنى
ويدفن حسن وجهك في الرمالِ
"يا عالم الحَرَكات والسَّكَنات
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات"
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات"
مرضَ أمير قومٍ فنذروا أن يصوموا يوم بُرئه، فلما شُفي صاموا إلا واحداً أفطر .
وعلى طعام الإفطار عاتب الأميرُ الذي لم يصم، فأجابهُ:
نذرَ الناسُ يومَ بُرئك صوماً
غيرَ أني نذرتُ وحديَ فِطرا
جــازماً أن يومَ بُرئكَ عيدٌ
لم يَجُزْ صومهُ وإن كان نذرا
وعلى طعام الإفطار عاتب الأميرُ الذي لم يصم، فأجابهُ:
نذرَ الناسُ يومَ بُرئك صوماً
غيرَ أني نذرتُ وحديَ فِطرا
جــازماً أن يومَ بُرئكَ عيدٌ
لم يَجُزْ صومهُ وإن كان نذرا
سأُظهِرُ في هواكَ إليكَ سِرّي
وما أدري أأُخطىءُ أم أُصِيب ..
أرى هذا الجمالَ دليل خيرٍ
يبشرني بأني لا أخيب
— البهاء زهير
وما أدري أأُخطىءُ أم أُصِيب ..
أرى هذا الجمالَ دليل خيرٍ
يبشرني بأني لا أخيب
— البهاء زهير
وإذا شكى أحبابُ قلبي علةً
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَـلدٌ على أوجاعي
— سوسن الدعيس
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَـلدٌ على أوجاعي
— سوسن الدعيس
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
اياك اياك أن تغري الحبيباتِ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ!
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ!
علِّموا أبناءكم العربية تستَقم ألسنتهم ولا تَلتَوِ، وربُّوهم على لهجتكم، فهي الآتية بعد اللُّغة الأُم في الأهمية والضرورَة.
سَمِع المأمُون أبَا العَتاهِية يُنشِد:
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فَقَالَ: خُذ مِنِّي الخِلافَة، وأعطِنِي هَذا الصَّاحِب!
"وإنّي لمشتاقٌ إلى ظِلّ صاحبٍ
يروقُ ويَصفُو إن كدِرتُ عليهِ"
فَقَالَ: خُذ مِنِّي الخِلافَة، وأعطِنِي هَذا الصَّاحِب!
هَبنِي أسَأتُ كمَا تَقوَّلَ وافتَرَى
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وأتيْتُ في حُبِّيكَ أمرًا مُنكرَا
ما بعدَ بُعدِكَ والصُّدودِ عُقوبَةٌ
يا هاجِري قد آنَ لِي أنْ تَغفِرَا
لا تَجمَعَنَّ عليَّ عَتْبكَ والنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقوبَةً أن يُهجَرَا
- ابن عنين
وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ