إذا اللَّيلُ البَهيمُ بِكَ اسْتبدَّا
وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا
وأضرمَ قلبَكَ المَحزونَ نارًا
وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا
فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
يُحيلُ لهِيبَ ما تلقَاهُ بردَا
وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا
وأضرمَ قلبَكَ المَحزونَ نارًا
وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا
فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
يُحيلُ لهِيبَ ما تلقَاهُ بردَا
عليكَ السلامُ ربيبَ السماحْ
وأعذبَ أيامِنا الغابرَةْ
رحلتَ وثارت علينا الجراحْ
وكنتَ لنا بهجةً حاضرَةْ
فإن غبتَ عنا فهذا الصباحْ
يُخلِّدُ سيرتَكَ العاطرَةْ
وعاد الصباحُ، فمن قال: راحْ
«صباحُ الصباحُ» إلى الآخرَةْ؟!
وأعذبَ أيامِنا الغابرَةْ
رحلتَ وثارت علينا الجراحْ
وكنتَ لنا بهجةً حاضرَةْ
فإن غبتَ عنا فهذا الصباحْ
يُخلِّدُ سيرتَكَ العاطرَةْ
وعاد الصباحُ، فمن قال: راحْ
«صباحُ الصباحُ» إلى الآخرَةْ؟!
ناجَيتُ قلبًا لعلَّ القلْب مستمعٌ
كَم كَان قلبِي الى الأحبابِ يشتاقُ
فساءل الروحَ: كيف البُعدُ يقتلنا
أم كيفَ نحنُ لهذا الموتِ ننساقُ .
سليّم .
كَم كَان قلبِي الى الأحبابِ يشتاقُ
فساءل الروحَ: كيف البُعدُ يقتلنا
أم كيفَ نحنُ لهذا الموتِ ننساقُ .
سليّم .
ضُمّ السعادةَ وابتسم
واسمح لعينك أن تطوف
وانظر جمالَ الصبحِ لا
ترضى لفألكَ بالكسوف
وامضِ لحلمكَ واثقًا
كُن في مقدّمة الصفوف
وامنح فؤادكَ أن يسافرَ
في الأمانيَ دون خوف
فاليومُ تبذلُ للمنى..
وغدًا سترضيك القطوف
أنت الصّباحُ؛ فلا تضِق
مهما تكدّرت الظروف
واسمح لعينك أن تطوف
وانظر جمالَ الصبحِ لا
ترضى لفألكَ بالكسوف
وامضِ لحلمكَ واثقًا
كُن في مقدّمة الصفوف
وامنح فؤادكَ أن يسافرَ
في الأمانيَ دون خوف
فاليومُ تبذلُ للمنى..
وغدًا سترضيك القطوف
أنت الصّباحُ؛ فلا تضِق
مهما تكدّرت الظروف
يقول المتنبي :
نعدّ المشرفية والعوالي
وتقتلنا المنون بلا قتالِ
ويقول عنترة :
أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ
وَيقتلُني الفِراقُ بلا قِتالِ
أنتَ غالباً لن تموت بسبب الأشياء التي تخاف منها
غالباً ستموت بسبب لم تحسب له حساب .
نعدّ المشرفية والعوالي
وتقتلنا المنون بلا قتالِ
ويقول عنترة :
أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ
وَيقتلُني الفِراقُ بلا قِتالِ
أنتَ غالباً لن تموت بسبب الأشياء التي تخاف منها
غالباً ستموت بسبب لم تحسب له حساب .
أوصت أعرابية ابنها , يا بنيّ ؛ عليك بتقوى الله فإنه أجدى عليك من كثير غيرك , وإياك والنمائم , فإنها تورث الضغائن وتفرق بين المحبين , ومثّل لنفسك مثالا تستحسنه من غيرك فاحذر عليه واتخذه إماما , واعلم أنه من جمع بين السخاء والحياء فقد أجاد الحلة إزارها ورداءها .
لي من جمالكَ شاهدٌ وكفيلُ
أنِّي عن الأشواق لست أحولُ
يا من تقاصر ليله لسروره
ليلي كما شاء الغرام طويلُ
غادرتني بحشى تذوب ومقلةٌ
عبرى وقلبٌ حظه التعليلُ
في كل جفنٍ للتَّسهُّد موطنٌ
وبكل خدٍّ للدموع مسيلُ
"الشاب الظريف"
أنِّي عن الأشواق لست أحولُ
يا من تقاصر ليله لسروره
ليلي كما شاء الغرام طويلُ
غادرتني بحشى تذوب ومقلةٌ
عبرى وقلبٌ حظه التعليلُ
في كل جفنٍ للتَّسهُّد موطنٌ
وبكل خدٍّ للدموع مسيلُ
"الشاب الظريف"
أَمنصَدِعٌ قلبي من البينِ كلما
ترنَّم هدَّال الحمام الهواتفِ
سجعن بلحنٍ يصدع القلب شجوهُ
على غير علمٍ بافتراقِ الألايفِ
ولو نلتُ منها ما يوازن بالقذى
شفى كلَّ داءٍ في فؤادي حالفِ
"عروة بن حزام"
ترنَّم هدَّال الحمام الهواتفِ
سجعن بلحنٍ يصدع القلب شجوهُ
على غير علمٍ بافتراقِ الألايفِ
ولو نلتُ منها ما يوازن بالقذى
شفى كلَّ داءٍ في فؤادي حالفِ
"عروة بن حزام"
يا أيها القَمَرُ المُنِيرُ السّاحِرُ
الأمْلَحُ العَالي الرّفِيعُ البَاهرُ
بَلّغْ شَبيهتَكَ السّلامَ وَهَنِّها
بالنّومِ واشْهَدْ لي ساهرُ
الأمْلَحُ العَالي الرّفِيعُ البَاهرُ
بَلّغْ شَبيهتَكَ السّلامَ وَهَنِّها
بالنّومِ واشْهَدْ لي ساهرُ
صلى عليك إلهُ العرش ما نبضتْ
فينا العروق وما امتدّتْ أيادينا
صلّوا عليه صلاة الله تبلغكم
وذكِّروا تبلغوا أجرَ المُصلينا.
ﷺ
ٖ
فينا العروق وما امتدّتْ أيادينا
صلّوا عليه صلاة الله تبلغكم
وذكِّروا تبلغوا أجرَ المُصلينا.
ﷺ
ٖ
أرسل خالد بن الوليد رساله الى كسرى وقال له : أسلم تسلم وإلا جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة
فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة
فرد عليه ملك الصين قائلا: يا كسرى لا قوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.
فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة
فرد عليه ملك الصين قائلا: يا كسرى لا قوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.
هـل لي بِِـقَلبِكِ مَنزِلٌ أم أَنَّني
قـد بِـتُّ بينَ العالمين شريدا؟
أَوَ ما علِمتِ بأنَّ قلـبَكِ موطني؟
فـيهِ الـمُقامُ وإن حَـلَلْتُ بعيدا
ـــ
كـفـو
قـد بِـتُّ بينَ العالمين شريدا؟
أَوَ ما علِمتِ بأنَّ قلـبَكِ موطني؟
فـيهِ الـمُقامُ وإن حَـلَلْتُ بعيدا
ـــ
كـفـو
لأني أحبّكَ، أصبحت أجمّلْ
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ..
طويلاً .. طويلاً..
كما تتخيّلْ..
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ..
وكيف سأخبر مِشْطي الحزينْ؟
إذا جاءني عن حنانكِ يسألْ..
أجبني ولو مرةً يا حبيبي
إذا رُحْتَ..
ماذا بِشَعْري سأفعَلْ؟
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ..
طويلاً .. طويلاً..
كما تتخيّلْ..
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ..
وكيف سأخبر مِشْطي الحزينْ؟
إذا جاءني عن حنانكِ يسألْ..
أجبني ولو مرةً يا حبيبي
إذا رُحْتَ..
ماذا بِشَعْري سأفعَلْ؟
يقولونَ أنكَ أحببتَ أخرى، أهذا صحيحُ ؟
يقولون عنك أمورًا غريبه!
أمورًا مريبه
وأكفرُ فيما يقولون كله
وأصرخ فيهم
وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
ولكنني حين أجلس وحدي
أفكر فيك وأبكي كثيرا
أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا، وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ، وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
يقولون عنك أمورًا غريبه!
أمورًا مريبه
وأكفرُ فيما يقولون كله
وأصرخ فيهم
وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي
ولكنني حين أجلس وحدي
أفكر فيك وأبكي كثيرا
أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟
أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا، وزدتُ بهذا؟!
ويأكلُ رأسي التساؤل عمَّ، وكيفَ،وماذا !
وما من جواب
فُصحى
يقولونَ أنكَ أحببتَ أخرى، أهذا صحيحُ ؟ يقولون عنك أمورًا غريبه! أمورًا مريبه وأكفرُ فيما يقولون كله وأصرخ فيهم وأنهرهُم إن يمسوكَ عندي ولكنني حين أجلس وحدي أفكر فيك وأبكي كثيرا أفكر كيف تغيرتَ جدًا وأسأل نفسي:لماذا،لماذا؟ أيعقلُ أنّيَ أخطأتُ في ذا،…
تعبتُ كثيرًا !
وأرهقني يا حبيبي التساؤل ،
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
أتكذبُ عيني ؟
ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
يتعاظمُ بيني وبيني ؟
أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
وصوتُكَ نائي
أهذي بداياتُنا للتنائي ؟!
يداكَ كأنهما من جليد
وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
وهذا جديد !
وصرتَ وما كنتَ من قبلُ
قاسٍ ، عنيد
ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟!
وأرهقني يا حبيبي التساؤل ،
أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي
وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ
ولكنني كي نظلَّ أُحاول
وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن :
أتكذبُ عيني ؟
ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي
يتعاظمُ بيني وبيني ؟
أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا
وصوتُكَ نائي
أهذي بداياتُنا للتنائي ؟!
يداكَ كأنهما من جليد
وذهنُكَ عنّي بعيدٌ بعيد
ومنشغلٌ دائمًا، وغضوبٌ
وهذا جديد !
وصرتَ وما كنتَ من قبلُ
قاسٍ ، عنيد
ولا شيء فيما أقولُ جديدٌ
فكلُّ كلامي ثقيلٌ ، مَعِيد !
أترغبُ يا سيدي أن أزيد ؟!
فُصحى
تعبتُ كثيرًا ! وأرهقني يا حبيبي التساؤل ، أُجاهدُ أسئلتي ، وفؤادي وما كذبَ القلبُ يومًا عليَّ ولكنني كي نظلَّ أُحاول وما همّني كلُّ ما قيل،َ لكن : أتكذبُ عيني ؟ ويكذبُ ذاك الشعورُ الذي يتعاظمُ بيني وبيني ؟ أُحسُّ بعينيكَ منّي هروبًا وصوتُكَ نائي…
تزمجرُ كالرعدِ في كلّ حينٍ
وصرتُ أخاف
وصارت أحاديثُنا كالعذاب
ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف
وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
كذا وضللتُ الطريق إليك !
فما في يديّ ؟
أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
فهل ننتهي ؟
وصرتُ أخاف
وصارت أحاديثُنا كالعذاب
ويسبقُها ربكةٌ وارتجاف
وصارَ من الصعبِ فهمي عليك
كذا وضللتُ الطريق إليك !
فما في يديّ ؟
أحاربُ كي أتجاهلَ صوتي
وأنتَ تكبّرُ صوتيَ فيّ
أنا بشرٌ ولصبري حدودٌ
ولا أدّعي قدراتِ النبيّ ..
وأُعلنُ أني عجزتُ وأنّي
ذبلتُ وأشفقتُ فعلاً عليّ
فهل ننتهي ؟