فُصحى
63.3K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
‏كأنَ الحزنَ أنجبني مُعاقا
‏وشدَّ على ترانيمي وثاقا
‏.
‏ولكنْ بالعزيمة ذات عُمْرٍ
‏وجدتُ الرّيحَ تعجزُ بي لحاقا
‏.
‏وحبُّكِ زادَ عزمي وانطلاقي
‏وصَوَّرني لإبداعي بُراقا
‏.
‏لماذا الهجرُ يقتلُ كلَ شيءٍ
‏بأعماقي ويسحقني اشتياقا ؟
‏.
‏حياةُ الناس في إحياء نفسٍ
‏ألا باللهِ أحْيِيني عناقا!
ساقتِ الأقدارُ حبك
‏نَحوَ أرضي
‏فتَعَجَّبتُ لأنِّي
‏قد ظَمِئتُ
‏ألفَ عامٍ
‏كيفَ أقداري حَوَتني
‏وسَقتني كأسَ بردٍ وسَلامْ
‏حينَما مَرَّتْ عُيونكْ
‏فوقَ أرضي كالغَمامْ
‏"سألتُها عن فؤادي: أين موضعُهُ؟
‏فإنه ضاع مني يوم مسراها

‏قالت: لدينا قلوبٌ جَمّةٌ جُمِعتْ
‏فأيها أنتَ تعني؟ قلتُ: أشقاها"
إذا اللَّيلُ البَهيمُ بِكَ اسْتبدَّا
وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا

وأضرمَ قلبَكَ المَحزونَ نارًا
وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا

فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
يُحيلُ لهِيبَ ما تلقَاهُ بردَا
ولسْتُ أرى بهذا اللّيلِ حُزْناً
‏كما حُزن الكويتِ على الصباحِ
‏عليكَ السلامُ ربيبَ السماحْ
‏وأعذبَ أيامِنا الغابرَةْ

‏رحلتَ وثارت علينا الجراحْ
‏وكنتَ لنا بهجةً حاضرَةْ

‏فإن غبتَ عنا فهذا الصباحْ
‏يُخلِّدُ سيرتَكَ العاطرَةْ

‏وعاد الصباحُ، فمن قال: راحْ
‏«صباحُ الصباحُ» إلى الآخرَةْ؟!
ناجَيتُ قلبًا لعلَّ القلْب مستمعٌ
‏كَم كَان قلبِي الى الأحبابِ يشتاقُ

‏فساءل الروحَ: كيف البُعدُ يقتلنا
‏أم كيفَ نحنُ لهذا الموتِ ننساقُ .

‏سليّم .
ضُمّ السعادةَ وابتسم
واسمح لعينك أن تطوف
وانظر جمالَ الصبحِ لا
ترضى لفألكَ بالكسوف
وامضِ لحلمكَ واثقًا
كُن في مقدّمة الصفوف
‏وامنح فؤادكَ أن يسافرَ
في الأمانيَ دون خوف
فاليومُ تبذلُ للمنى..
وغدًا سترضيك القطوف
أنت الصّباحُ؛ فلا تضِق
مهما تكدّرت الظروف
يقول المتنبي :
‏نعدّ المشرفية والعوالي
‏وتقتلنا المنون بلا قتالِ

‏ويقول عنترة :

‏أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ
‏وَيقتلُني الفِراقُ بلا قِتالِ

‏أنتَ غالباً لن تموت بسبب الأشياء التي تخاف منها

‏غالباً ستموت بسبب لم تحسب له حساب .
وحيدٌ بجَوْفِ القبرِ يَمْلأُ وَحدَتي
‏نعَمْ غابَ لكنّ الفؤادَ لدَيهِ
أوصت أعرابية ابنها , يا بنيّ ؛ عليك بتقوى الله فإنه أجدى عليك من كثير غيرك , وإياك والنمائم , فإنها تورث الضغائن وتفرق بين المحبين , ومثّل لنفسك مثالا تستحسنه من غيرك فاحذر عليه واتخذه إماما , واعلم أنه من جمع بين السخاء والحياء فقد أجاد الحلة إزارها ورداءها .
لي من جمالكَ شاهدٌ وكفيلُ
‏أنِّي عن الأشواق لست أحولُ

‏يا من تقاصر ليله لسروره
‏ليلي كما شاء الغرام طويلُ

‏غادرتني بحشى تذوب ومقلةٌ
‏عبرى وقلبٌ حظه التعليلُ

‏في كل جفنٍ للتَّسهُّد موطنٌ
‏وبكل خدٍّ للدموع مسيلُ

‏"الشاب الظريف"
أَمنصَدِعٌ قلبي من البينِ كلما
‏ترنَّم هدَّال الحمام الهواتفِ

‏سجعن بلحنٍ يصدع القلب شجوهُ
‏على غير علمٍ بافتراقِ الألايفِ

‏ولو نلتُ منها ما يوازن بالقذى
‏شفى كلَّ داءٍ في فؤادي حالفِ

‏"عروة بن حزام"
‏يا أيها القَمَرُ المُنِيرُ السّاحِرُ
‏الأمْلَحُ العَالي الرّفِيعُ البَاهرُ
‏بَلّغْ شَبيهتَكَ السّلامَ وَهَنِّها
‏بالنّومِ واشْهَدْ لي ساهرُ
‏"لعَمْري لئن قلَّت إليكِ رسائلي
‏لأنتِ الَّذي نَفسي عليهِ تَذوبُ"
‏"من مثل قلبي أو من مثل ساكنه
‏ الله يَحفظُ قلبي والذي فيهِ"
"يا خالقي إنني أدعوك مبتهلًا
هبني النجاة وكن للذنب مغتفرًا"
صلى عليك إلهُ العرش ما نبضتْ
‏فينا العروق وما امتدّتْ أيادينا

‏صلّوا عليه صلاة الله تبلغكم
‏وذكِّروا تبلغوا أجرَ المُصلينا.
‏ﷺ
‏ٖ
أرسل خالد بن الوليد رساله الى كسرى وقال له : أسلم تسلم وإلا جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة

فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة

فرد عليه ملك الصين قائلا: يا كسرى لا قوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.
هـل لي بِِـقَلبِكِ مَنزِلٌ أم أَنَّني
‏قـد بِـتُّ بينَ العالمين شريدا؟

‏أَوَ ما علِمتِ بأنَّ قلـبَكِ موطني؟
‏فـيهِ الـمُقامُ وإن حَـلَلْتُ بعيدا

‏ـــ
‏كـفـو
لأني أحبّكَ، أصبحت أجمّلْ
وبعثرتُ شعري على كتفيَّ..
طويلاً .. طويلاً..
كما تتخيّلْ..
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَلْ
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ..
وكيف سأخبر مِشْطي الحزينْ؟
إذا جاءني عن حنانكِ يسألْ..
أجبني ولو مرةً يا حبيبي
إذا رُحْتَ..
ماذا بِشَعْري سأفعَلْ؟