فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
أيا رباً بجوفِ الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني
صفي الدين الحلي يتباهى بالحبّ فيقول:
"إِنّي تَرَكتُ الناسَ حينَ وَجَدتُهُ
تَركَ التَيَمُّمِ في وُجودِ الماءِ"
"إِنّي تَرَكتُ الناسَ حينَ وَجَدتُهُ
تَركَ التَيَمُّمِ في وُجودِ الماءِ"
ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ
لقد جَلّ ما أُخفيهِ منكم وَما أُبدِي
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعة ٌ
تعدّدَتِ البَلوَى على واحِدٍ فَرْدِي"
لقد جَلّ ما أُخفيهِ منكم وَما أُبدِي
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعة ٌ
تعدّدَتِ البَلوَى على واحِدٍ فَرْدِي"
" تأتي الأمورُ فلا تَدْري أعاجلُها
خيرٌ لنفسِكَ أم ما فيهِ تأخيرُ
فاستقدرِ اللّهَ خيراً وارضيَّن به
فبينما العسرُ إِذ دَارَتْ مياسيرُ "
خيرٌ لنفسِكَ أم ما فيهِ تأخيرُ
فاستقدرِ اللّهَ خيراً وارضيَّن به
فبينما العسرُ إِذ دَارَتْ مياسيرُ "
إن الحياةَ قليلةٌ لذّاتُها
والموتُ فيها هادمُ اللذاتِ
يا ربِّ إنك مالكٌ أمر الورى
يا عالم الحَرَكات والسَّكَنات
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات.
والموتُ فيها هادمُ اللذاتِ
يا ربِّ إنك مالكٌ أمر الورى
يا عالم الحَرَكات والسَّكَنات
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات.
بيني وبين الله دعوةُ يائسٍ
من كلِّ أهل الأرض والأسبابِ
متوسّلٌ بصفاتهِ ومُيَمِّمٌ
وجهي إليه وواقفٌ بالبابِ.
من كلِّ أهل الأرض والأسبابِ
متوسّلٌ بصفاتهِ ومُيَمِّمٌ
وجهي إليه وواقفٌ بالبابِ.
أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
و يكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
و تفيق روحي بعد طولِ فراقِ
فينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
و يكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
و تفيق روحي بعد طولِ فراقِ
القبْله الاولى
عامان ..مَرّا عليها يا مُقبًّلتي
وعطرُها لم يزل يجري على شفتي
كأنَّها الآن.. لم تذهب حلاوتُها
ولا يــزالُ شذاها ملءَ صومعّي
عامان ..مَرّا عليها يا مُقبًّلتي
وعطرُها لم يزل يجري على شفتي
كأنَّها الآن.. لم تذهب حلاوتُها
ولا يــزالُ شذاها ملءَ صومعّي
مَا دُمْتَ تَهْوَى حَبِيبًا فَالفُؤَادُ لَهُ
وليْسَ يَنزِلُ فِي قَلبٍ حَبِيبَانِ
وليْسَ يَنزِلُ فِي قَلبٍ حَبِيبَانِ
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
عن الرِقّة والشعور قال إيليا أبو ماضي :
"ويبكي صاحبي فأخال أني
أنا الجاني وإن لم يتّهمني"
- ثم قال :
لِأني كلما رفّهتُ عنهُ
طربت كأنني رفّهت عنّي
"ويبكي صاحبي فأخال أني
أنا الجاني وإن لم يتّهمني"
- ثم قال :
لِأني كلما رفّهتُ عنهُ
طربت كأنني رفّهت عنّي
كأنَ الحزنَ أنجبني مُعاقا
وشدَّ على ترانيمي وثاقا
.
ولكنْ بالعزيمة ذات عُمْرٍ
وجدتُ الرّيحَ تعجزُ بي لحاقا
.
وحبُّكِ زادَ عزمي وانطلاقي
وصَوَّرني لإبداعي بُراقا
.
لماذا الهجرُ يقتلُ كلَ شيءٍ
بأعماقي ويسحقني اشتياقا ؟
.
حياةُ الناس في إحياء نفسٍ
ألا باللهِ أحْيِيني عناقا!
وشدَّ على ترانيمي وثاقا
.
ولكنْ بالعزيمة ذات عُمْرٍ
وجدتُ الرّيحَ تعجزُ بي لحاقا
.
وحبُّكِ زادَ عزمي وانطلاقي
وصَوَّرني لإبداعي بُراقا
.
لماذا الهجرُ يقتلُ كلَ شيءٍ
بأعماقي ويسحقني اشتياقا ؟
.
حياةُ الناس في إحياء نفسٍ
ألا باللهِ أحْيِيني عناقا!
ساقتِ الأقدارُ حبك
نَحوَ أرضي
فتَعَجَّبتُ لأنِّي
قد ظَمِئتُ
ألفَ عامٍ
كيفَ أقداري حَوَتني
وسَقتني كأسَ بردٍ وسَلامْ
حينَما مَرَّتْ عُيونكْ
فوقَ أرضي كالغَمامْ
نَحوَ أرضي
فتَعَجَّبتُ لأنِّي
قد ظَمِئتُ
ألفَ عامٍ
كيفَ أقداري حَوَتني
وسَقتني كأسَ بردٍ وسَلامْ
حينَما مَرَّتْ عُيونكْ
فوقَ أرضي كالغَمامْ
"سألتُها عن فؤادي: أين موضعُهُ؟
فإنه ضاع مني يوم مسراها
قالت: لدينا قلوبٌ جَمّةٌ جُمِعتْ
فأيها أنتَ تعني؟ قلتُ: أشقاها"
فإنه ضاع مني يوم مسراها
قالت: لدينا قلوبٌ جَمّةٌ جُمِعتْ
فأيها أنتَ تعني؟ قلتُ: أشقاها"
إذا اللَّيلُ البَهيمُ بِكَ اسْتبدَّا
وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا
وأضرمَ قلبَكَ المَحزونَ نارًا
وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا
فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
يُحيلُ لهِيبَ ما تلقَاهُ بردَا
وجاذَبكَ الأسَى أخذًا وردَّا
وأضرمَ قلبَكَ المَحزونَ نارًا
وَهدَّ بثِقْلهِ الأضلاعَ هدَّا
فَلُذْ باللهِ ربًّا مُسْتعانًا
يُحيلُ لهِيبَ ما تلقَاهُ بردَا
عليكَ السلامُ ربيبَ السماحْ
وأعذبَ أيامِنا الغابرَةْ
رحلتَ وثارت علينا الجراحْ
وكنتَ لنا بهجةً حاضرَةْ
فإن غبتَ عنا فهذا الصباحْ
يُخلِّدُ سيرتَكَ العاطرَةْ
وعاد الصباحُ، فمن قال: راحْ
«صباحُ الصباحُ» إلى الآخرَةْ؟!
وأعذبَ أيامِنا الغابرَةْ
رحلتَ وثارت علينا الجراحْ
وكنتَ لنا بهجةً حاضرَةْ
فإن غبتَ عنا فهذا الصباحْ
يُخلِّدُ سيرتَكَ العاطرَةْ
وعاد الصباحُ، فمن قال: راحْ
«صباحُ الصباحُ» إلى الآخرَةْ؟!