عيناكِ
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
نعْدُو منَ الشَّوقِ والأحْزانُ تَسْبقُنا
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
"وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
الاراء والانتقادات في ما يخص القناه .
"يا صديقًا كُلّما خارت قواي
قال للأحزانِ كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق؟"
ٖ
قال للأحزانِ كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق؟"
ٖ
فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
أيا رباً بجوفِ الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني
صفي الدين الحلي يتباهى بالحبّ فيقول:
"إِنّي تَرَكتُ الناسَ حينَ وَجَدتُهُ
تَركَ التَيَمُّمِ في وُجودِ الماءِ"
"إِنّي تَرَكتُ الناسَ حينَ وَجَدتُهُ
تَركَ التَيَمُّمِ في وُجودِ الماءِ"
ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ
لقد جَلّ ما أُخفيهِ منكم وَما أُبدِي
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعة ٌ
تعدّدَتِ البَلوَى على واحِدٍ فَرْدِي"
لقد جَلّ ما أُخفيهِ منكم وَما أُبدِي
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعة ٌ
تعدّدَتِ البَلوَى على واحِدٍ فَرْدِي"
" تأتي الأمورُ فلا تَدْري أعاجلُها
خيرٌ لنفسِكَ أم ما فيهِ تأخيرُ
فاستقدرِ اللّهَ خيراً وارضيَّن به
فبينما العسرُ إِذ دَارَتْ مياسيرُ "
خيرٌ لنفسِكَ أم ما فيهِ تأخيرُ
فاستقدرِ اللّهَ خيراً وارضيَّن به
فبينما العسرُ إِذ دَارَتْ مياسيرُ "
إن الحياةَ قليلةٌ لذّاتُها
والموتُ فيها هادمُ اللذاتِ
يا ربِّ إنك مالكٌ أمر الورى
يا عالم الحَرَكات والسَّكَنات
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات.
والموتُ فيها هادمُ اللذاتِ
يا ربِّ إنك مالكٌ أمر الورى
يا عالم الحَرَكات والسَّكَنات
اجعل لمن رحلوا إليك مفازةً
ومآلهم ربي إلى الجناتِ
سبقوا إليك وفي النفوسِ مرارةٌ
والدمعُ جمرٌ يحرقُ الوَجَناتِ
مثواكمُ جناتُ خُلْدٍ كلُّنا
يدعو بها جهراً وبالخلوات.
بيني وبين الله دعوةُ يائسٍ
من كلِّ أهل الأرض والأسبابِ
متوسّلٌ بصفاتهِ ومُيَمِّمٌ
وجهي إليه وواقفٌ بالبابِ.
من كلِّ أهل الأرض والأسبابِ
متوسّلٌ بصفاتهِ ومُيَمِّمٌ
وجهي إليه وواقفٌ بالبابِ.
أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
و يكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
و تفيق روحي بعد طولِ فراقِ
فينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
و يكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
و تفيق روحي بعد طولِ فراقِ