قلبي إلى لُقيَا الحبيبِ شَغُوفُ
وَلهُ يَحِنّ فؤاديَ الملهوفُ
ما إن أتىٰ حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يَراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بَعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وَفرّ مِنه خَريفُ
صلى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَمَا
وَدَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ.
وَلهُ يَحِنّ فؤاديَ الملهوفُ
ما إن أتىٰ حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يَراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بَعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وَفرّ مِنه خَريفُ
صلى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَمَا
وَدَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ.
حوريّة الخدّينِ أختٌ للقمرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
عيناكِ
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
نعْدُو منَ الشَّوقِ والأحْزانُ تَسْبقُنا
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
"وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
الاراء والانتقادات في ما يخص القناه .
"يا صديقًا كُلّما خارت قواي
قال للأحزانِ كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق؟"
ٖ
قال للأحزانِ كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق؟"
ٖ
فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ"
أيا رباً بجوفِ الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعوا
وما خيّبت ياربي ظنوني