بينما كان بشار بن برد في مجلسه ذات يوم
وكان النساء يحضرنه إذ سمع كلام امرأة أشجاه
نغمها وحسن ألفاظها، فدعا بغلامه فقال: إني
قد علقت امرأة فإذا تكلمت فانظر مَن هي
واعرفها، فإذا انقضى المجلس وانصرف أهله
فاتبعها وأعلمها أني لها محب، وأنشدها هذه
الأبيات وعرفها أني قلتها فيها:
يا قَومِ أُذني لبعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تعشقُ قبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بمن لا ترى تَهذي فقلتُ لهم
الأُذنُ كالعينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
هل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ
يَلقَى بِلُقيانِها رَوحاً وَرَيحانا.
ٖ
وكان النساء يحضرنه إذ سمع كلام امرأة أشجاه
نغمها وحسن ألفاظها، فدعا بغلامه فقال: إني
قد علقت امرأة فإذا تكلمت فانظر مَن هي
واعرفها، فإذا انقضى المجلس وانصرف أهله
فاتبعها وأعلمها أني لها محب، وأنشدها هذه
الأبيات وعرفها أني قلتها فيها:
يا قَومِ أُذني لبعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تعشقُ قبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بمن لا ترى تَهذي فقلتُ لهم
الأُذنُ كالعينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
هل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ
يَلقَى بِلُقيانِها رَوحاً وَرَيحانا.
ٖ
جاء طائر يرفرف فوق رسول الله ﷺ
وهو جالس مع أصحابه تحت شجرة
كأنها تشتكي إليه ، فقال ﷺ:
"من فجع هذه بولدها؟
ردُّوا ولدها إليها"
وفي هذا قال أحدهم :
"جاءت إليك حمامةٌ مُشتاقةٌ
تشكو إليك بقلبٍ صَبٍّ واجفِ
من أخبر الورقاء أن مقامكم
حرمٌ، وأنَّك منزلٌ للخائفِ"
وهو جالس مع أصحابه تحت شجرة
كأنها تشتكي إليه ، فقال ﷺ:
"من فجع هذه بولدها؟
ردُّوا ولدها إليها"
وفي هذا قال أحدهم :
"جاءت إليك حمامةٌ مُشتاقةٌ
تشكو إليك بقلبٍ صَبٍّ واجفِ
من أخبر الورقاء أن مقامكم
حرمٌ، وأنَّك منزلٌ للخائفِ"
أغمضْ عيونك بالتأمّل ساعةً
وتخيّل الدنيا بدون بناتِ!
لا أمّ تحضن بالحنان وليدها
والدار خاوية بلا أخواتِ
لا بنتَ منسدلٌ بصدرك شَعْرها
لا قلب لا أحضان لا نبضاتِ
لا شِعْرَ يكتب في عيون جميلة
لا حبَّ لا أشواق لا لهفاتِ
ما أوحش الدنيا بدون بناتنا
كيف الحياة تكون دون حياةِ؟
وتخيّل الدنيا بدون بناتِ!
لا أمّ تحضن بالحنان وليدها
والدار خاوية بلا أخواتِ
لا بنتَ منسدلٌ بصدرك شَعْرها
لا قلب لا أحضان لا نبضاتِ
لا شِعْرَ يكتب في عيون جميلة
لا حبَّ لا أشواق لا لهفاتِ
ما أوحش الدنيا بدون بناتنا
كيف الحياة تكون دون حياةِ؟
وإذا الفؤادُ شكا عظيمَ بليّةٍ
فالجَأ لربّك فالدّعاء دواءُ
واصبر فإنّ العُسرَ ليلٌ مظلمٌ
لكنْ لفجر اليُسر لاحَ ضياءُ
فالجَأ لربّك فالدّعاء دواءُ
واصبر فإنّ العُسرَ ليلٌ مظلمٌ
لكنْ لفجر اليُسر لاحَ ضياءُ
صُبِّحتَ بالخير هل مازِلتَ تذكُرُني؟
إنّي أحبُك هل مازلت تعنيها
و كيف حالك؟ حالي بعدنا ظمأ
إن غِبتَ عنِّي فمن للـرُّوح يسقيها؟
أودَعتُ عندك أحلامي أتَحفَظُها؟
أَمَّنتُ قلبك آمالي أتُؤويها؟
أهدَيتُك العُمرَ أرضًا لا بناءَ بها
أتستطِيعُ ببعض الحبَّ تَبنيها؟
إنّي أحبُك هل مازلت تعنيها
و كيف حالك؟ حالي بعدنا ظمأ
إن غِبتَ عنِّي فمن للـرُّوح يسقيها؟
أودَعتُ عندك أحلامي أتَحفَظُها؟
أَمَّنتُ قلبك آمالي أتُؤويها؟
أهدَيتُك العُمرَ أرضًا لا بناءَ بها
أتستطِيعُ ببعض الحبَّ تَبنيها؟
قلبي إلى لُقيَا الحبيبِ شَغُوفُ
وَلهُ يَحِنّ فؤاديَ الملهوفُ
ما إن أتىٰ حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يَراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بَعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وَفرّ مِنه خَريفُ
صلى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَمَا
وَدَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ.
وَلهُ يَحِنّ فؤاديَ الملهوفُ
ما إن أتىٰ حتى تَبدّلَ لَيلُنَا
صُبحًا يَراهُ الأكمَهُ المَكفُوفُ
وبَدا كَغَيثٍ بَعدَ جدبٍ مُدقعٍ
وأتى الرّبيعُ وَفرّ مِنه خَريفُ
صلى عَليهِ اللهُ ما نَبتٌ نَمَا
وَدَنَت إلى أرضِ الكِرَامِ قُطُوفُ.
حوريّة الخدّينِ أختٌ للقمرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
عيناكِ
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
هل تدرين ما عيناكِ؟
هل تقبلينَ
أعيشُ دمعًا فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ؟
نعْدُو منَ الشَّوقِ والأحْزانُ تَسْبقُنا
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
"وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت"
الاراء والانتقادات في ما يخص القناه .