العَفوُ مِنكَ مِنِ اِعتِذارِيَ أَقرَبُ
وَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُ
عُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
لا قُلتُ عُذراً غَيرَ أَنّي مُذنِبُ
يا مَن نَمُتُّ إِلى عُلاهُ بِأَنَّنا
في طَيِّ نِعمَةِ مُلكِهِ نَتَقَلَّبُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي
وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ
صفي الدين الحلي
وَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُ
عُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
لا قُلتُ عُذراً غَيرَ أَنّي مُذنِبُ
يا مَن نَمُتُّ إِلى عُلاهُ بِأَنَّنا
في طَيِّ نِعمَةِ مُلكِهِ نَتَقَلَّبُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي
وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ
صفي الدين الحلي
وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهُمْ
حتّى إذا أيْقَظوني في الهَوى رَقَدوا
لأخرُجَنَّ مِن الدّنيا وحُبُّهُمُ
بينَ الجَوانِحِ لم يشعُر بِهِ أحَدُ
حتّى إذا أيْقَظوني في الهَوى رَقَدوا
لأخرُجَنَّ مِن الدّنيا وحُبُّهُمُ
بينَ الجَوانِحِ لم يشعُر بِهِ أحَدُ
"أنا الناي الذي كره التغني
فلا يرضى الأنامُ بغيرِ حزني"
أنا مرسىً يخاف الناس بحري
فلا تلقى ببحري أيُّ سفن
أنا ابن الرحيل بلا مكانٍ
كما طير بلا عشٍّ ووكنِ
أنا ابن الخريف ولست ادري
بكم قد مرَّ من عمر ومن سنِّ
فلا يرضى الأنامُ بغيرِ حزني"
أنا مرسىً يخاف الناس بحري
فلا تلقى ببحري أيُّ سفن
أنا ابن الرحيل بلا مكانٍ
كما طير بلا عشٍّ ووكنِ
أنا ابن الخريف ولست ادري
بكم قد مرَّ من عمر ومن سنِّ
لحنُ يموت بقلبي كيف أنقذهُ ؟
وكيف يُسمع لحنُ ماله وترُ
وكيف اهرب من حزن السماءِ وانا
مثل البحيرة يحيي حزني المطر..
وكيف يُسمع لحنُ ماله وترُ
وكيف اهرب من حزن السماءِ وانا
مثل البحيرة يحيي حزني المطر..
"أُحِبُّكِ...
تبْهَتُ الأيامُ
في عيني
وتتّضِحِينْ
وتقتربينَ..
تبتعدينَ
تبتعدينَ..
تقتربينْ
فيا حَكَّاءَة العَيْنَينِ
ـ بَعدِي ـ
ما الذي تَحْكِينْ؟"
تبْهَتُ الأيامُ
في عيني
وتتّضِحِينْ
وتقتربينَ..
تبتعدينَ
تبتعدينَ..
تقتربينْ
فيا حَكَّاءَة العَيْنَينِ
ـ بَعدِي ـ
ما الذي تَحْكِينْ؟"
ومغرمةٍ بالنحو قُلتُ لها اعربي :
حبيبي جار عليه الحُبُّ واعتَدَى
قالت: حبيبي مُبتَدأ في كلامهِ
فقلتُ لها: ضُمِّيه إنْ كان مبتَدأً
حبيبي جار عليه الحُبُّ واعتَدَى
قالت: حبيبي مُبتَدأ في كلامهِ
فقلتُ لها: ضُمِّيه إنْ كان مبتَدأً
أيَا ثَمِلَ الجُفونِ بغيرِ سُكْرٍ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها.
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها.
"كتب رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل أيام
المحنة أبياتًا يُصبِّره بها:
هذي الخطوب ستنتهي يا أحمد
فإذا جزعتَ من الخُطوب، فمن لها؟
الصبرُ يقطع ما ترىٰ .. فاصبر لها
فعسى بها أن تنجلي .. ولعلَّها
لكن الإمام لا يقبل الظنَّ الذي تحتمله كلمة
"لعلَّها"، وإيمانه لا يرضى الشك والارتياب، بل
ليس عنده إلَّا الثقة واليقين، ولذا أجابه الإمام
أحمد قائلًا:
صبَّرتني ووعظتني .. فأنا لها
فستنجلي بل لا أقول لعلَّها!
ويحلها من كان يملكُ عقدها
ثقةً به إذ كان يملك حلها"
المحنة أبياتًا يُصبِّره بها:
هذي الخطوب ستنتهي يا أحمد
فإذا جزعتَ من الخُطوب، فمن لها؟
الصبرُ يقطع ما ترىٰ .. فاصبر لها
فعسى بها أن تنجلي .. ولعلَّها
لكن الإمام لا يقبل الظنَّ الذي تحتمله كلمة
"لعلَّها"، وإيمانه لا يرضى الشك والارتياب، بل
ليس عنده إلَّا الثقة واليقين، ولذا أجابه الإمام
أحمد قائلًا:
صبَّرتني ووعظتني .. فأنا لها
فستنجلي بل لا أقول لعلَّها!
ويحلها من كان يملكُ عقدها
ثقةً به إذ كان يملك حلها"
أهواكِ إذ تتبسمينَ، وحينما
تبكينَ مِن ألمِ الهوى أهواكِ
في حالتَيكِ تثورُ سطوةُ فتنةٍ
وأنا الضحيَّةُ فاتَّقِي مولاكِ.
- فواز اللعبون
تبكينَ مِن ألمِ الهوى أهواكِ
في حالتَيكِ تثورُ سطوةُ فتنةٍ
وأنا الضحيَّةُ فاتَّقِي مولاكِ.
- فواز اللعبون
أَنَل خَليلَكَ نَيلًا مِن وِصالَكَ أَو
حُسنُ الرِقادِ فَإِنَّ النَومَ مَأسور
حُسنُ الرِقادِ فَإِنَّ النَومَ مَأسور
”أنا البدويُّ في أعماقِ روحي
ولو عشتُ التمدُّنَ في الحواضرْ
ففي صوتي من التاريخ نـدبٌ
حـداءٌ للقوافـلِ فـي الهواجرْ
وفي نفسي من الأشواق شوقٌ
إلـى ذكـر الكـرامِ ذوي المآثرْ
أُغـنـي كلـما ازداد اشتـياقي
إذا ازدحمتْ على النفس الخواطر
ولي معشوقةٌ ضحّتْ لأجلي
لها قلبٌ من الأرجاسِ طاهر
تشجعني إذا قلَّ اصطباري
"تجلَّد يا رفيقَ الدربِ صابرْ"
فـ لولاها لما سطّرتُ حرفي
على بحرِ من الإحساسِ وافرْ
ولولاها لما أنشدتُ شعري
وما خطَّ اليراعُ من المحابرْ
أنا في الحب مسكونٌ بـ ليلى
جُعِلتُ فداءَ دعجاءِ المحاجرْ“
-علي الحبشان
ولو عشتُ التمدُّنَ في الحواضرْ
ففي صوتي من التاريخ نـدبٌ
حـداءٌ للقوافـلِ فـي الهواجرْ
وفي نفسي من الأشواق شوقٌ
إلـى ذكـر الكـرامِ ذوي المآثرْ
أُغـنـي كلـما ازداد اشتـياقي
إذا ازدحمتْ على النفس الخواطر
ولي معشوقةٌ ضحّتْ لأجلي
لها قلبٌ من الأرجاسِ طاهر
تشجعني إذا قلَّ اصطباري
"تجلَّد يا رفيقَ الدربِ صابرْ"
فـ لولاها لما سطّرتُ حرفي
على بحرِ من الإحساسِ وافرْ
ولولاها لما أنشدتُ شعري
وما خطَّ اليراعُ من المحابرْ
أنا في الحب مسكونٌ بـ ليلى
جُعِلتُ فداءَ دعجاءِ المحاجرْ“
-علي الحبشان
والله إن الشوق فاق تحّملي
يا شوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي!
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته بالقلب فاضت أدمعي
يا شوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي!
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته بالقلب فاضت أدمعي
حُلوٌ بعيني حينَ يغمُرهُ الرضا
ويزيدُ مِن بعدِ الخِصامِ جَمالا
جمعَ المحاسنَ صورةً وخِصالا
حتى الجنون أُحبّهُ في طبعهِ
عذبٌ بكلّ صفاتهِ فكأنهً
كالطفلِ يلهو يمنةً وشِمالا
هو هكذا حُلوٌ بكُل ظروفهِ
إنْ لم يكُن كالبدرِ كانَ هِلالا
ويزيدُ مِن بعدِ الخِصامِ جَمالا
جمعَ المحاسنَ صورةً وخِصالا
حتى الجنون أُحبّهُ في طبعهِ
عذبٌ بكلّ صفاتهِ فكأنهً
كالطفلِ يلهو يمنةً وشِمالا
هو هكذا حُلوٌ بكُل ظروفهِ
إنْ لم يكُن كالبدرِ كانَ هِلالا