تَركَتْ على خَدِّي المُعَنّى قُبلةً
فـ بكَيتُ دمعًا بالحَنينِ تَوَشَّحَ
فكأنّها غَرسَتْ بـ خدِّي وردةً
وسقَيتُها بالدّمعِ كي تَتفتّحَ
فـ بكَيتُ دمعًا بالحَنينِ تَوَشَّحَ
فكأنّها غَرسَتْ بـ خدِّي وردةً
وسقَيتُها بالدّمعِ كي تَتفتّحَ
وكُلُّ بابٍ وإن طالت مَـغالِقُهُ
يومًا لهُ من جميلِ الصبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظننا لا انفراجَ لها
حتى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ و للأيامِ إصباحُ
يومًا لهُ من جميلِ الصبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظننا لا انفراجَ لها
حتى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ و للأيامِ إصباحُ
أفكر أن انام
أفكر أن يحضنني الغمام
أن أزيح عن عيوني
وهماً حزينا يلازمني
منذ عام
- بسّام الخالدي
أفكر أن يحضنني الغمام
أن أزيح عن عيوني
وهماً حزينا يلازمني
منذ عام
- بسّام الخالدي
"إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا"
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا"
أراكَ هجرتني هجرا طويلا
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَا
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا ؟
وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَا
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا ؟
العَفوُ مِنكَ مِنِ اِعتِذارِيَ أَقرَبُ
وَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُ
عُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
لا قُلتُ عُذراً غَيرَ أَنّي مُذنِبُ
يا مَن نَمُتُّ إِلى عُلاهُ بِأَنَّنا
في طَيِّ نِعمَةِ مُلكِهِ نَتَقَلَّبُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي
وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ
صفي الدين الحلي
وَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُ
عُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
لا قُلتُ عُذراً غَيرَ أَنّي مُذنِبُ
يا مَن نَمُتُّ إِلى عُلاهُ بِأَنَّنا
في طَيِّ نِعمَةِ مُلكِهِ نَتَقَلَّبُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي
وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ
صفي الدين الحلي
وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ
أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهُمْ
حتّى إذا أيْقَظوني في الهَوى رَقَدوا
لأخرُجَنَّ مِن الدّنيا وحُبُّهُمُ
بينَ الجَوانِحِ لم يشعُر بِهِ أحَدُ
حتّى إذا أيْقَظوني في الهَوى رَقَدوا
لأخرُجَنَّ مِن الدّنيا وحُبُّهُمُ
بينَ الجَوانِحِ لم يشعُر بِهِ أحَدُ
"أنا الناي الذي كره التغني
فلا يرضى الأنامُ بغيرِ حزني"
أنا مرسىً يخاف الناس بحري
فلا تلقى ببحري أيُّ سفن
أنا ابن الرحيل بلا مكانٍ
كما طير بلا عشٍّ ووكنِ
أنا ابن الخريف ولست ادري
بكم قد مرَّ من عمر ومن سنِّ
فلا يرضى الأنامُ بغيرِ حزني"
أنا مرسىً يخاف الناس بحري
فلا تلقى ببحري أيُّ سفن
أنا ابن الرحيل بلا مكانٍ
كما طير بلا عشٍّ ووكنِ
أنا ابن الخريف ولست ادري
بكم قد مرَّ من عمر ومن سنِّ
لحنُ يموت بقلبي كيف أنقذهُ ؟
وكيف يُسمع لحنُ ماله وترُ
وكيف اهرب من حزن السماءِ وانا
مثل البحيرة يحيي حزني المطر..
وكيف يُسمع لحنُ ماله وترُ
وكيف اهرب من حزن السماءِ وانا
مثل البحيرة يحيي حزني المطر..
"أُحِبُّكِ...
تبْهَتُ الأيامُ
في عيني
وتتّضِحِينْ
وتقتربينَ..
تبتعدينَ
تبتعدينَ..
تقتربينْ
فيا حَكَّاءَة العَيْنَينِ
ـ بَعدِي ـ
ما الذي تَحْكِينْ؟"
تبْهَتُ الأيامُ
في عيني
وتتّضِحِينْ
وتقتربينَ..
تبتعدينَ
تبتعدينَ..
تقتربينْ
فيا حَكَّاءَة العَيْنَينِ
ـ بَعدِي ـ
ما الذي تَحْكِينْ؟"
ومغرمةٍ بالنحو قُلتُ لها اعربي :
حبيبي جار عليه الحُبُّ واعتَدَى
قالت: حبيبي مُبتَدأ في كلامهِ
فقلتُ لها: ضُمِّيه إنْ كان مبتَدأً
حبيبي جار عليه الحُبُّ واعتَدَى
قالت: حبيبي مُبتَدأ في كلامهِ
فقلتُ لها: ضُمِّيه إنْ كان مبتَدأً
أيَا ثَمِلَ الجُفونِ بغيرِ سُكْرٍ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ