أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
وما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ
هيَ الأيّامُ لا تُعْطي قِيادا
فلا تَلُمِ السّوابِقَ والمَطايا
إذا غَرَضٌ من الأغراضِ حادا
"المعري"
فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
وما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ
هيَ الأيّامُ لا تُعْطي قِيادا
فلا تَلُمِ السّوابِقَ والمَطايا
إذا غَرَضٌ من الأغراضِ حادا
"المعري"
أمُرّ على الدّيار ولستُ أدري
أتذكرني؟ أتعرفنِي؟ الدّيارُ
وكم قبّلت جدرانًا وبابًا
فلا بابٌ يحنّ ولا جدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنٍي
أتُوق لأهلها والشوق نارُ.
أتذكرني؟ أتعرفنِي؟ الدّيارُ
وكم قبّلت جدرانًا وبابًا
فلا بابٌ يحنّ ولا جدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنٍي
أتُوق لأهلها والشوق نارُ.
يا ساكنَ الصحراء منفرداً بها
مستوحشاً في غربةٍ وتنائي
هل كنت قبلاً تستشفّ سكونها
وترى مقامك في العراء النائي
فأتيتَ والدنيا سرابٌ كلها
تروي حديثَ الحبّ في الصحراءِ
ووصفت قيساً في شديد بلائه
ظمآن يطلب قطرةً من ماءِ
ظمآن حين الماء ليلى وحدَها
عزَّت عليه ولمَ تُتح لظماءِ
هي قصة الدنيا وكم من آدم
منا له دمعٌ على حوّاءِ
— ابراهيم ناجي
مستوحشاً في غربةٍ وتنائي
هل كنت قبلاً تستشفّ سكونها
وترى مقامك في العراء النائي
فأتيتَ والدنيا سرابٌ كلها
تروي حديثَ الحبّ في الصحراءِ
ووصفت قيساً في شديد بلائه
ظمآن يطلب قطرةً من ماءِ
ظمآن حين الماء ليلى وحدَها
عزَّت عليه ولمَ تُتح لظماءِ
هي قصة الدنيا وكم من آدم
منا له دمعٌ على حوّاءِ
— ابراهيم ناجي
إذا يوماً رأيتِ على
ملامحِ وجهيَ الأسمر
خريفَ الغربةِ الأصفر
فضميني إلى صدرك
فليس هناكَ في الدنيا
سوى صدرك
يُعيد ربيعيَ الأخضر.
ملامحِ وجهيَ الأسمر
خريفَ الغربةِ الأصفر
فضميني إلى صدرك
فليس هناكَ في الدنيا
سوى صدرك
يُعيد ربيعيَ الأخضر.
إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِب
شانَ التكرّمَ منه ذلك الكذِبُ
الصدقُ أَفضل شُيء أَنت فاعله
لا شيءَ كالصدق لا فخرٌ ولا حسبُ
شانَ التكرّمَ منه ذلك الكذِبُ
الصدقُ أَفضل شُيء أَنت فاعله
لا شيءَ كالصدق لا فخرٌ ولا حسبُ
من علّم الإكليلَ أنكِ وَردتي؟
يا وردَتِي من علّم الإكليلا؟
قنديلُ وجهُكِ ضاحكا متبسما
لا تُطفئي مِن أجْلِنا القنْدِيلا
ٖ
يا وردَتِي من علّم الإكليلا؟
قنديلُ وجهُكِ ضاحكا متبسما
لا تُطفئي مِن أجْلِنا القنْدِيلا
ٖ
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُ
فَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ
— أبو العتاهية
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُ
فَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ
— أبو العتاهية
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
كلَّما وجَّهتُ عيني نحو لمَّاح المحيَّا
لم أجد في الأفقِ نجمًا واحدًا يرنو إليَّ
لم أجد في الأفقِ نجمًا واحدًا يرنو إليَّ
أعمى وإنْ يجريَ الأعمى لتهلكةٍ
من ينقذِ العودَ إذْ تمشيْ بهِ النارُ
يجريْ بنا جريَ من لمْ يخشَ نائبةً
لم يقتنعْ أنَّ في الإبحارِ، أخطارُ
إنْ يفهمِ الريحَ، قبطانٌ وأشرعةٌ
من يقنعِ الفُلْكَ، أنَّ البحرَ غَدَّارُ
من ينقذِ العودَ إذْ تمشيْ بهِ النارُ
يجريْ بنا جريَ من لمْ يخشَ نائبةً
لم يقتنعْ أنَّ في الإبحارِ، أخطارُ
إنْ يفهمِ الريحَ، قبطانٌ وأشرعةٌ
من يقنعِ الفُلْكَ، أنَّ البحرَ غَدَّارُ
فكُنْ لي سُليمانًا على عرشِ أضلعي
سآتيكَ من أقصى المسافاتِ هُدهدا
سآتيكَ من أقصى المسافاتِ هُدهدا
”غدًا ألقاكَ أغنية
يحنّ لشدوها قلبّي
وكم سَكرت حنايانا
وتاه البُعد في القرب
فلم نَعرف سِوى النجوى
لنحيا الحب للحبّ“
.
يحنّ لشدوها قلبّي
وكم سَكرت حنايانا
وتاه البُعد في القرب
فلم نَعرف سِوى النجوى
لنحيا الحب للحبّ“
.
"ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا"
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا"
تَمُرُّ الحياةُ بِحُلوِها ومُرِّها
ويبقى المحبوبُ جُلّ حُلوها
يُزيحُ كُلّ شديدٍ يَمُسُّها
ويملؤُها بالجمالِ والسرور
عجيبٌ كيفَ لمجردِ حُبِّها
أن يُغيرَ نظرةَ الدنيا لِيَ
ويبقى المحبوبُ جُلّ حُلوها
يُزيحُ كُلّ شديدٍ يَمُسُّها
ويملؤُها بالجمالِ والسرور
عجيبٌ كيفَ لمجردِ حُبِّها
أن يُغيرَ نظرةَ الدنيا لِيَ