خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ فَإِنَّما
يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا
- البحتري
يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا
- البحتري
يا رَبُّ لا تَسلُبَنّي حُبَّها أَبَداً
وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا
- قيس بن الملوح
وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا
- قيس بن الملوح
لئِن غِبتَ عن عَيني وشطَّت بكَ النَّوى
فأنتَ بقلبي حاضِرٌ وقريبُ
خيالُكَ في وَهمي، وذِكرُكَ في فَمي
و مَثواكَ في قلبي، فأينَ تَغيبُ؟
فأنتَ بقلبي حاضِرٌ وقريبُ
خيالُكَ في وَهمي، وذِكرُكَ في فَمي
و مَثواكَ في قلبي، فأينَ تَغيبُ؟
تَاللَهِ إِنَّ الشَوقَ يَفعَلُ دَهرَهُ
بِالجِسمِ ما لا تَفعَلُ الأَسقامُ
رَحَلَ الحَبيبُ فَطالَ لَيلٌ لَم يَكُن
لِقَصيرِهِ بَعدَ الرَحيلِ مُقامُ
أَينَ الَّتي كانَت لَواحِظُ طَرفِها
يَصبو إِلَيها القَلبُ وَهيَ سِهامُ
البحتري
بِالجِسمِ ما لا تَفعَلُ الأَسقامُ
رَحَلَ الحَبيبُ فَطالَ لَيلٌ لَم يَكُن
لِقَصيرِهِ بَعدَ الرَحيلِ مُقامُ
أَينَ الَّتي كانَت لَواحِظُ طَرفِها
يَصبو إِلَيها القَلبُ وَهيَ سِهامُ
البحتري
وباسمكَ
يجري بريدُ العزَاء
وتَجري المَراثِي
على كلِّ فَمْ
لأنكَ في الشَّمسِ ما لا يُرى
لأنكَ في الوَردِ ما لا يُشَمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تَكنْ
ونازعَ فيكَ الوِجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحِي والإنتِظار
تأهَّبْ فميقَاتُكَ الآن تمْ
سُتبعَثُ
من موتِكَ المُستَحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ ، تصعدُ حتى تغِيب
وتهبِطُ حتى
كأنكَ لَم!
-محمد عبدالباري.
يجري بريدُ العزَاء
وتَجري المَراثِي
على كلِّ فَمْ
لأنكَ في الشَّمسِ ما لا يُرى
لأنكَ في الوَردِ ما لا يُشَمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تَكنْ
ونازعَ فيكَ الوِجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحِي والإنتِظار
تأهَّبْ فميقَاتُكَ الآن تمْ
سُتبعَثُ
من موتِكَ المُستَحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ ، تصعدُ حتى تغِيب
وتهبِطُ حتى
كأنكَ لَم!
-محمد عبدالباري.
يقول الاصمعي بينما كُنت اسير في البادية , إذ مررت بحجر ٍ كبير مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبروا / إذا حَــّل عشق بالفتى كيف يصنع ُ
قال فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواهُ ثم يكتم سـِره / ويخشع في كـُل الأمور و يخضع ُ
أيا معشر العشاق بالله خبروا / إذا حَــّل عشق بالفتى كيف يصنع ُ
قال فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواهُ ثم يكتم سـِره / ويخشع في كـُل الأمور و يخضع ُ
فُصحى
يقول الاصمعي بينما كُنت اسير في البادية , إذ مررت بحجر ٍ كبير مكتوب عليه هذا البيت: أيا معشر العشاق بالله خبروا / إذا حَــّل عشق بالفتى كيف يصنع ُ قال فكتبت تحته البيت التالي: يداري هواهُ ثم يكتم سـِره / ويخشع في كـُل الأمور و يخضع ُ
يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوباً تحته هذا البيت :
وكيف يداري و الهوى قاتلُ الفتى / و في كـُل يوم ٍ قلبهُ يتقطع ُ
قال فكتبت تحته البيت التالي :
إذا لم يجد الفتى صبراً لكتمان سِره / فليس له شيئاً سوى الموت ينفع ُ
وكيف يداري و الهوى قاتلُ الفتى / و في كـُل يوم ٍ قلبهُ يتقطع ُ
قال فكتبت تحته البيت التالي :
إذا لم يجد الفتى صبراً لكتمان سِره / فليس له شيئاً سوى الموت ينفع ُ
فُصحى
يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوباً تحته هذا البيت : وكيف يداري و الهوى قاتلُ الفتى / و في كـُل يوم ٍ قلبهُ يتقطع ُ قال فكتبت تحته البيت التالي : إذا لم يجد الفتى صبراً لكتمان سِره / فليس له شيئاً سوى الموت ينفع ُ
يقول الأصمعي فعدتُ في اليوم الثالث ، فوجدت شاباً ملقى تحت الحجر ميتاً ؟
و مكتوب تحت ما كتبت هذا البيت :
سمعنا فأطعنا ثم متنا فبلغوا / سلامي إلى من كانَ بالوصل ِ يمنع ُ
فكتب الأصمعي البيت التالي :
هنيئاً لأرباب النعيم نعميهم /. و للعاشق ِ المسكين ما يتجرع ُ
و مكتوب تحت ما كتبت هذا البيت :
سمعنا فأطعنا ثم متنا فبلغوا / سلامي إلى من كانَ بالوصل ِ يمنع ُ
فكتب الأصمعي البيت التالي :
هنيئاً لأرباب النعيم نعميهم /. و للعاشق ِ المسكين ما يتجرع ُ
يَا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
وتشرقُ الشمسُ في الدنيا لتُخبرنا،
أن الصباح مليءٌ بالبشاراتِ
ماضاقت الأرض إلاَّ جائنا فـرَجٌ
كالغيث يهطلُ من ربّ السَّماواتِ
أن الصباح مليءٌ بالبشاراتِ
ماضاقت الأرض إلاَّ جائنا فـرَجٌ
كالغيث يهطلُ من ربّ السَّماواتِ
والله إن الشوق فاق تحّملي
ياشوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمعي
ياشوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمعي