فُصحى
59.3K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏يا بحّة في الصّوت تنثر حيرتي
‏وتلمّها كالعندليب الشادِّي

‏يا ليتني أدنو إليك لعلّها
‏ترتدّ مبصرة عيون فؤادي

‏"محمد حسن علوان"
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
‏وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
‏أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
‏كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ

‏"الشريف الرضي"
فارَقتُ يَومَ فِراقِهِ الزَمَنَ الَّذي
‏لاقَيتُهُ يَهتَزُّ يَومَ لِقائِهِ
‏وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍ
‏ضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِ
‏ماكُنتُ أَفهَمُ نَيلَهُ في قُربِهِ
‏حَتّى نَأى فَفَهِمتُهُ في نائِهِ

‏"البحتري"
‏قرأت يومًا بأن الحب لا يفنى
وحين جئت رأيت الكون يغويني
أنا وقلبي في عينيكِ قد طُفنا
لأن قلبكِ في عينيّ يكفيني
أتراكَ تعرف علّتي و شفائي
‏يا داء قلبي في الهوى ودوائي
‏ما رقّ قلبك لي كأن شكايتي
‏كانت لمسمع صخرةٍ صمّاءِ
‏صباحُ الخيرِ؛ فيك الصبحُ سلوى
‏وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
‏فأبحر في جـمالكَ عند حزني
‏وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى
Forwarded from إبراهيـم .
“ وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ؟ "
‏هانَت علَيك مدامِعي فهجرتنِي
‏و كسَرت قلباً ما أحبّ سواك!
‏و أنَا الّذي لولَاك ماذُقت الهوَى
‏يوماً ولم أكُن عاشقًا لسواك
لا يُدرِكُ المَجدَ إلاّ سَيّدٌ فَطِنٌ
لِمَا يَشُقُّ عَلى السّاداتِ فَعّالُ
لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ؛
ألجُودُ يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ

— المتنبي
‏راضُونَ مِنكَ بِنقطَةٍ فابْعث بِها
‏إنَّ النقاطَ مِنَ الحَبِيبِ كِتابُ
”‏كنَّا نُحبُّك قاسيًا، هل يا تُرى أحببتنا جرحى؟“
‏خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ فَإِنَّما
يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا

- البحتري
‏يا رَبُّ لا تَسلُبَنّي حُبَّها أَبَداً
وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا

- قيس بن الملوح
لئِن غِبتَ عن عَيني وشطَّت بكَ النَّوى
فأنتَ بقلبي حاضِرٌ وقريبُ

خيالُكَ في وَهمي، وذِكرُكَ في فَمي
و مَثواكَ في قلبي، فأينَ تَغيبُ؟
تَاللَهِ إِنَّ الشَوقَ يَفعَلُ دَهرَهُ
بِالجِسمِ ما لا تَفعَلُ الأَسقامُ
رَحَلَ الحَبيبُ فَطالَ لَيلٌ لَم يَكُن
لِقَصيرِهِ بَعدَ الرَحيلِ مُقامُ
أَينَ الَّتي كانَت لَواحِظُ طَرفِها
يَصبو إِلَيها القَلبُ وَهيَ سِهامُ

البحتري
"أَيوبُ ناءَ بجُرحهِ مُتضرِّعًا
وأَنا بلادِي كلُّها أَيوبُ"
‏"أُبقيكَ في عيني كأنّك واقفٌ
‏في طرفها حتى أخافُ لأدمَعك"
وباسمكَ
يجري بريدُ العزَاء
وتَجري المَراثِي
على كلِّ فَمْ
لأنكَ في الشَّمسِ ما لا يُرى
لأنكَ في الوَردِ ما لا يُشَمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تَكنْ
ونازعَ فيكَ الوِجودَ العدمْ
أيا
حارسَ الوحِي والإنتِظار
تأهَّبْ فميقَاتُكَ الآن تمْ
سُتبعَثُ
من موتِكَ المُستَحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ ، تصعدُ حتى تغِيب
وتهبِطُ حتى
كأنكَ لَم!

-محمد عبدالباري.