وما فقد الماضون مثل محمدٍ
ولا مثله حتى القيـامة يُفقـدُ
صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ
فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
ولا مثله حتى القيـامة يُفقـدُ
صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ
فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
"وقدْ مَددتُ يَدي بالذُّلِّ مُبتهلاً
إليكَ يا خيرَ مَن مُدَّت إليهِ يدُ
فــلا تَــرُدّنَّـها يــا ربّ خـائـبـةً
فبحرُ جودِك يروي كلّ مَن يَرِدُ"
إليكَ يا خيرَ مَن مُدَّت إليهِ يدُ
فــلا تَــرُدّنَّـها يــا ربّ خـائـبـةً
فبحرُ جودِك يروي كلّ مَن يَرِدُ"
"إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً⠀
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا."
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا."
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
- ابن سهل الأندلسي
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
- ابن سهل الأندلسي
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيلُ
- أبو فراس الحمداني
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيلُ
- أبو فراس الحمداني
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِيْ فِيْ الحَيَاةِ مُرَافِقَاً
فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
فُصحى
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِيْ فِيْ الحَيَاةِ مُرَافِقَاً فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
لا تَرْحَلَنَّ ولا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أَخْشَى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنًّ فَيُوجِعَكْ
فَلَئِنْ رَحَلْتَ أَرَى السَّمَاءَ تَسَاقَطَتْ
كِسَفَاً مِنَ الأَحْزَانِ تَرْقُبُ مَرْجِعَكْ
أَخْشَى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنًّ فَيُوجِعَكْ
فَلَئِنْ رَحَلْتَ أَرَى السَّمَاءَ تَسَاقَطَتْ
كِسَفَاً مِنَ الأَحْزَانِ تَرْقُبُ مَرْجِعَكْ
مَا قِيمَةُ النَّاِس إلا في مَبَادِئهم
لا المَالُ يبَبْقى ولا الألقَابُ والرَتبُ
لا المَالُ يبَبْقى ولا الألقَابُ والرَتبُ
سَيظِلُّ حُبُّكِ في دَمي
مُتأرجِحًا مَا بينَ بينْ
فأنا المُسَافرُ من دِماكِ إلى دَمي
وأنا القَتيلُ حَبيبتي فِي الحَالتَينْ
مُتأرجِحًا مَا بينَ بينْ
فأنا المُسَافرُ من دِماكِ إلى دَمي
وأنا القَتيلُ حَبيبتي فِي الحَالتَينْ
وعسى الذي سَمِعَ الدُعاءَ بِلُطفِهِ
لِنَبيهِ أَيُّوبَ وهوَ مُنيبُ
أَن يَِكْشفَ البَلوْى وَيَشفي دَاءَنَا
فاللّٰهُ رَب العالَمِينَ .. طَبِيبُ
لِنَبيهِ أَيُّوبَ وهوَ مُنيبُ
أَن يَِكْشفَ البَلوْى وَيَشفي دَاءَنَا
فاللّٰهُ رَب العالَمِينَ .. طَبِيبُ
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي
وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي
"لا تُنكِروا كَلَفي بكمْ وصَبَابتي
هذا الضَّنَى ودموعُ عَيني تشهَدُ
ما خَانَ قَلْبي عَهْدَكم أبداً ولا
مُدّتْ لِسلْواني إلى صَبْرِي يَدُ"
- الحسن الهَبل.
هذا الضَّنَى ودموعُ عَيني تشهَدُ
ما خَانَ قَلْبي عَهْدَكم أبداً ولا
مُدّتْ لِسلْواني إلى صَبْرِي يَدُ"
- الحسن الهَبل.
وجرحتِ أمنيتي بـ لاءٍ مُرةٍ
لم تنس هذي الأمنيات جروحها
وصنعت من أعواد صبري مركبا
يا للمراكب حين تخذل نوحها
- سلطان السبهان
لم تنس هذي الأمنيات جروحها
وصنعت من أعواد صبري مركبا
يا للمراكب حين تخذل نوحها
- سلطان السبهان
فـ روائح ما أعده الله للمؤمنين فيك ..
يا جنة الأرض، يافتنة السماء ..
أمن صلصال أم ذهب؟
فلست بـ جان اللهب ..
ولست بـ أنس التُرَبْ..
@salmansalo
يا جنة الأرض، يافتنة السماء ..
أمن صلصال أم ذهب؟
فلست بـ جان اللهب ..
ولست بـ أنس التُرَبْ..
@salmansalo
أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ