فُصحى
59.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!

بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي

إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي

ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ

فذُق بعضَ الَّذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا؛ فعدلُ الله باقِ!



-مَكْلوم
‏"فَما سَلَوتُ الهَوى جَهلاً بِلَذَّتِهِ
‏وَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِ".
إِن مَسَّهُ وَجعٌ، رُغمًا سَأشعُرُهُ
‏فالقَلبُ فِيه وَلَو قَد غَابَ يَتَّصلُ
‏إِنِّي بَلَغَتُ به بالحُّب مَنزِلَةً
‏رُوحِي بِرُوحِهِ وَالأَجسادُ تَنفَصِلُ
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ناعمةٌ
‏مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها
هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني
يا رِئمُ قولي لِمِثلِ الرِئمِ قَد هَجَرَت
يَقظى فَما بالُها في النَومِ تَغشاني
لَهفي عَلَيها وَلَهفي مِن تَذَكُّرِها
يَدنو تَذَكُّرُها مِنّي وَتَنآني
إِذ لا يَزالُ لها طَيفٌ يُؤَرِّقُني
نَشوانَ مِن حُبِّها أَو غَيرَ نَشوانِ.

-بشار بن برد.
أهديتُها شِعرًا، فقالتْ: سَرَّني!
‏ لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
‏ فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
‏ أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا

- حنظلة
البعضُ من جهلهِ لا يعرفُ الأدبا
‏بذيءُ قولٍ وذو فُحشٍ إذا غضِبا
‏اغضبْ ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
‏ولُمْ وعاتِبْ ولكن بيَّن السببا
‏إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
‏ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا
قليلٌ منكِ يكفيني ولكنْ
‏قليلُكِ لا يُقال لهُ قَليلُ
Forwarded from فُصحى (سارّة)
Al kahf .pdf
972.4 KB
‏وما فقد الماضون مثل محمدٍ
‏ولا مثله حتى القيـامة يُفقـدُ

‏صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
‏ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ

‏فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
‏والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
‏"وقدْ مَددتُ يَدي بالذُّلِّ مُبتهلاً
‏ إليكَ يا خيرَ مَن مُدَّت إليهِ يدُ
‏فــلا تَــرُدّنَّـها يــا ربّ خـائـبـةً
‏فبحرُ جودِك يروي كلّ مَن يَرِدُ"
‏"إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً⠀
‏فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا."
‏ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي

- ابن سهل الأندلسي
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيلُ

- أبو فراس الحمداني
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِيْ فِيْ الحَيَاةِ مُرَافِقَاً
فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
فُصحى
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِيْ فِيْ الحَيَاةِ مُرَافِقَاً فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
لا تَرْحَلَنَّ ولا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أَخْشَى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنًّ فَيُوجِعَكْ
فَلَئِنْ رَحَلْتَ أَرَى السَّمَاءَ تَسَاقَطَتْ
كِسَفَاً مِنَ الأَحْزَانِ تَرْقُبُ مَرْجِعَكْ
‏مَا قِيمَةُ النَّاِس إلا في مَبَادِئهم
‏لا المَالُ يبَبْقى ولا الألقَابُ والرَتبُ
سَيظِلُّ حُبُّكِ في دَمي
مُتأرجِحًا مَا بينَ بينْ
فأنا المُسَافرُ من دِماكِ إلى دَمي
وأنا القَتيلُ حَبيبتي فِي الحَالتَينْ
وعسى الذي سَمِعَ الدُعاءَ بِلُطفِهِ
‏لِنَبيهِ أَيُّوبَ وهوَ مُنيبُ

‏أَن يَِكْشفَ البَلوْى وَيَشفي دَاءَنَا
‏فاللّٰهُ رَب العالَمِينَ .. طَبِيبُ
‏هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
‏يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
‏سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
‏أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
‏ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
‏وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
‏ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
‏بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
‏هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
‏أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ
‏قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
‏أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي