إنّي أحبُّكَ كالأقصى لزائرِهِ
كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني ؟
كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني
كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني ؟
كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني
وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌ
وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَدًا نَعيمٌ
كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَدًا نَعيمٌ
كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا
أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا
- البحتري
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا
أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا
- البحتري
يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ
فذُق بعضَ الَّذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا؛ فعدلُ الله باقِ!
-مَكْلوم
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ
فذُق بعضَ الَّذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا؛ فعدلُ الله باقِ!
-مَكْلوم
"فَما سَلَوتُ الهَوى جَهلاً بِلَذَّتِهِ
وَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِ".
وَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِ".
إِن مَسَّهُ وَجعٌ، رُغمًا سَأشعُرُهُ
فالقَلبُ فِيه وَلَو قَد غَابَ يَتَّصلُ
إِنِّي بَلَغَتُ به بالحُّب مَنزِلَةً
رُوحِي بِرُوحِهِ وَالأَجسادُ تَنفَصِلُ
فالقَلبُ فِيه وَلَو قَد غَابَ يَتَّصلُ
إِنِّي بَلَغَتُ به بالحُّب مَنزِلَةً
رُوحِي بِرُوحِهِ وَالأَجسادُ تَنفَصِلُ
هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني
يا رِئمُ قولي لِمِثلِ الرِئمِ قَد هَجَرَت
يَقظى فَما بالُها في النَومِ تَغشاني
لَهفي عَلَيها وَلَهفي مِن تَذَكُّرِها
يَدنو تَذَكُّرُها مِنّي وَتَنآني
إِذ لا يَزالُ لها طَيفٌ يُؤَرِّقُني
نَشوانَ مِن حُبِّها أَو غَيرَ نَشوانِ.
-بشار بن برد.
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني
يا رِئمُ قولي لِمِثلِ الرِئمِ قَد هَجَرَت
يَقظى فَما بالُها في النَومِ تَغشاني
لَهفي عَلَيها وَلَهفي مِن تَذَكُّرِها
يَدنو تَذَكُّرُها مِنّي وَتَنآني
إِذ لا يَزالُ لها طَيفٌ يُؤَرِّقُني
نَشوانَ مِن حُبِّها أَو غَيرَ نَشوانِ.
-بشار بن برد.
أهديتُها شِعرًا، فقالتْ: سَرَّني!
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا
- حنظلة
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا
- حنظلة
البعضُ من جهلهِ لا يعرفُ الأدبا
بذيءُ قولٍ وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ وعاتِبْ ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا
بذيءُ قولٍ وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ وعاتِبْ ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا
وما فقد الماضون مثل محمدٍ
ولا مثله حتى القيـامة يُفقـدُ
صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ
فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
ولا مثله حتى القيـامة يُفقـدُ
صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
ما قال عبدٌ في التشهد أشهدُ
فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
"وقدْ مَددتُ يَدي بالذُّلِّ مُبتهلاً
إليكَ يا خيرَ مَن مُدَّت إليهِ يدُ
فــلا تَــرُدّنَّـها يــا ربّ خـائـبـةً
فبحرُ جودِك يروي كلّ مَن يَرِدُ"
إليكَ يا خيرَ مَن مُدَّت إليهِ يدُ
فــلا تَــرُدّنَّـها يــا ربّ خـائـبـةً
فبحرُ جودِك يروي كلّ مَن يَرِدُ"
"إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً⠀
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا."
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا."
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
- ابن سهل الأندلسي
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
- ابن سهل الأندلسي
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيلُ
- أبو فراس الحمداني
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيلُ
- أبو فراس الحمداني
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِيْ فِيْ الحَيَاةِ مُرَافِقَاً
فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ
فَأَنَا الذِيْ فِيْ المَوتِ قَدْ آتِي مْعَكْ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهجَتِيْ
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكْ