فُصحى
60.5K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
يا رفيق الدرب
ما أقسى الليالي .. عذّبتنا
حطّمت فينا الأماني .. مزّقتنا
ويحَ أقداري
لماذا .. جمعتنا؟
لا تيأسنّ لماضٍ عزّ مطلبُهُ
‏واهنأ بعُمركَ إنّ العُمرَ محدودُ
‏فكم هو العُمرُ والأحزانُ تخنقهُ
‏فإنّما الحُزنُ للأعمارِ تبديدُ
‏وكيفَ تنعمُ بالآمــالِ ترقبها
‏والقلبُ منك بحبلِ اليأسِ معقودُ
‏”وما كل عينٍ لا تفيض قريرةٌ
‏وما كل قلبٍ لا يبوحُ بِخالٍ.“
‏أريدُ وصاله ويريدُ بُعدي
فما أشقى مُريدًا لا يُرادُ
وكنتُ أرى لهذا الدهرِ حلماً
ولكن ضاقَ بي صدرُ الحليمِ
مقدمة الجاحظ في أحد كتبه 🙏
ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا
‏جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
‏فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
‏إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ
كم أظهر العشق من سر وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما

- تميم البرغوثي
سأصبرُ حتى يعلمَ الناسُ أنّني
على نائباتِ الدهرِ أقوى من الصخرِ

- قيس بن الملوح
إنّ حظّي كدقيق ٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟

- إدريس جماع
‏وَالرُّوحُ يَاربَّاهُ طَالَ شَتَاتُهَا
وَالرَّوحُ مِنْكَ فَيَا مُعِينُ أعِنِّي.
‏خُلِقت فِي الحُسْن ِفَرْدَاً
فمَا لِحُسْنك ثَانِي
كأنّما أنْت شَيءٌ
حَوَى جَمِيعَ المَعَانِي

- أبو نواس
‏إنّي أحبُّكَ كالأقصى لزائرِهِ
‏كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
‏ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
‏ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني ؟
‏كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
‏هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
‏إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
‏إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني
‏طَالَ لَيْلي يَا حَبيبي لَمْ أنَمْ
كَمْ سَألْنَا عَنْك في الأسْحَارِ، كَمْ؟
"إن غِبتُمُ لم تَغيبوا عن ضمائرِنا
وإن حَضَرتُم حَملْناكم على الحَدَق"
‏كلُّ الجِراحِ إذا داويتَها بَرِئَت
‏إلّا الفراقُ فجُرحٌ غيرُ مُلْـتَئِمِ
وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌ
‏وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
‏وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَدًا نَعيمٌ
‏كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
‏سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا
أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا

- البحتري
يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!

بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي

إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي

ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ

فذُق بعضَ الَّذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا؛ فعدلُ الله باقِ!



-مَكْلوم