أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ
وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ
وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ
وتلاقت الأرواح عبر منامها
حلمٌ جميلُ ليته لم ينتهي
وإنّي لأهوى النوم في غيرِ حينهِ
لعل لِقاءً في المنامِ يكونُ
حلمٌ جميلُ ليته لم ينتهي
وإنّي لأهوى النوم في غيرِ حينهِ
لعل لِقاءً في المنامِ يكونُ
وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَيني
فَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَيني
فَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ
وكم من صديقٍ لم يكن ذا قرابةٍ
ولكنه في القلب دومًا من الأهلِ
إن المحبة إن صدقت غدت نسبًا
ببن الخلائق تغنيهم عن النسبِ
ولكنه في القلب دومًا من الأهلِ
إن المحبة إن صدقت غدت نسبًا
ببن الخلائق تغنيهم عن النسبِ
كُلُّ القَصَائِدِ قَدْ تَحكِي حِكايَتَنا
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيداً لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيداً لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ
إليكِ وإلَّا ما كتبت مشاعري
وعنكِ وإلَّا لم أَبُح بالخواطرِ
وفيكِ وإلاّ فالغرامُ بليّةٌ
ومنكِ وإلَا فالنَّوىٰ غير ضائِرِ
أهان عليكِ الحُبُّ حتَّى هجرتِني
فلمّا أنىٰ وقتُ اللِّقا، لم تُهاجِري
إذا كان يُرضيكِ الفراقُ فإنّني
رضيتُ بما يُرضيكِ، يا خير هاجِرِ
وعنكِ وإلَّا لم أَبُح بالخواطرِ
وفيكِ وإلاّ فالغرامُ بليّةٌ
ومنكِ وإلَا فالنَّوىٰ غير ضائِرِ
أهان عليكِ الحُبُّ حتَّى هجرتِني
فلمّا أنىٰ وقتُ اللِّقا، لم تُهاجِري
إذا كان يُرضيكِ الفراقُ فإنّني
رضيتُ بما يُرضيكِ، يا خير هاجِرِ
يا رفيق الدرب
ما أقسى الليالي .. عذّبتنا
حطّمت فينا الأماني .. مزّقتنا
ويحَ أقداري
لماذا .. جمعتنا؟
ما أقسى الليالي .. عذّبتنا
حطّمت فينا الأماني .. مزّقتنا
ويحَ أقداري
لماذا .. جمعتنا؟
لا تيأسنّ لماضٍ عزّ مطلبُهُ
واهنأ بعُمركَ إنّ العُمرَ محدودُ
فكم هو العُمرُ والأحزانُ تخنقهُ
فإنّما الحُزنُ للأعمارِ تبديدُ
وكيفَ تنعمُ بالآمــالِ ترقبها
والقلبُ منك بحبلِ اليأسِ معقودُ
واهنأ بعُمركَ إنّ العُمرَ محدودُ
فكم هو العُمرُ والأحزانُ تخنقهُ
فإنّما الحُزنُ للأعمارِ تبديدُ
وكيفَ تنعمُ بالآمــالِ ترقبها
والقلبُ منك بحبلِ اليأسِ معقودُ
ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ
جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما
إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ
كم أظهر العشق من سر وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
- تميم البرغوثي
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
- تميم البرغوثي
سأصبرُ حتى يعلمَ الناسُ أنّني
على نائباتِ الدهرِ أقوى من الصخرِ
- قيس بن الملوح
على نائباتِ الدهرِ أقوى من الصخرِ
- قيس بن الملوح