يقولون ليلى بالعراق مريضة ٌ
فمالك لاتضني وانت صديقُ
سقى الله مرضى بالعراق فأنني
على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
فأن تك ليلى بالعراق مريضة
فأني في بحر الحتوف غريقُ
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا
ومالي إلى ليلى الغداة طريـقُ
فمالك لاتضني وانت صديقُ
سقى الله مرضى بالعراق فأنني
على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
فأن تك ليلى بالعراق مريضة
فأني في بحر الحتوف غريقُ
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا
ومالي إلى ليلى الغداة طريـقُ
رُوحي و روحك مضمومان في جسدٍ
يا من رأى جسداً قد ضمّ روحينِ
ويا مكحِل عينيه ليقتلني
إنّي أخاف عليكَ العين من عيني
يا من رأى جسداً قد ضمّ روحينِ
ويا مكحِل عينيه ليقتلني
إنّي أخاف عليكَ العين من عيني
أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
"
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
“
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
“
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ
وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ
وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
يُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ
وتلاقت الأرواح عبر منامها
حلمٌ جميلُ ليته لم ينتهي
وإنّي لأهوى النوم في غيرِ حينهِ
لعل لِقاءً في المنامِ يكونُ
حلمٌ جميلُ ليته لم ينتهي
وإنّي لأهوى النوم في غيرِ حينهِ
لعل لِقاءً في المنامِ يكونُ
وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَيني
فَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ
وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَيني
فَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ
وكم من صديقٍ لم يكن ذا قرابةٍ
ولكنه في القلب دومًا من الأهلِ
إن المحبة إن صدقت غدت نسبًا
ببن الخلائق تغنيهم عن النسبِ
ولكنه في القلب دومًا من الأهلِ
إن المحبة إن صدقت غدت نسبًا
ببن الخلائق تغنيهم عن النسبِ