وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
أَعَيْشُ عَلَىٰ جَنَانِ الْأُمْنِيَاتِ
لِكَيْ أَنْسَى وَجِيعَ الذِّكْرَيَاتِ
بِرُغْمِ شَحَائِحِ الْأيَّامِ بَاقٍ
عَلَى أَمَلِ اِنْصِبَابِ الْمُعْجِزَاتِ
وَأغرسُ فِي جروحِ القلبِ بَذرًا
لِتَنمُو فِيه أغصَانُ الحَيَاةِ
-
لِكَيْ أَنْسَى وَجِيعَ الذِّكْرَيَاتِ
بِرُغْمِ شَحَائِحِ الْأيَّامِ بَاقٍ
عَلَى أَمَلِ اِنْصِبَابِ الْمُعْجِزَاتِ
وَأغرسُ فِي جروحِ القلبِ بَذرًا
لِتَنمُو فِيه أغصَانُ الحَيَاةِ
-
لا تسأل الدار عمّن كان يسكنها
الباب يُخبر أنَّ القوم قدْ رحلوا
ما أبلغ الصمت لمَّا جئتُ أسأله
صمتٌ يُعاتب من خانوه وارتحلوا
الباب يُخبر أنَّ القوم قدْ رحلوا
ما أبلغ الصمت لمَّا جئتُ أسأله
صمتٌ يُعاتب من خانوه وارتحلوا
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
مغرورةٌ فوقَ حَدِّ الوصفِ جامحةٌ
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها.
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها.
أنا لستُ من الحُجاجِ ياربَّ الورى
لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيكَ أعلنها بكلّ تذللٍ
لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى
لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا
لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيكَ أعلنها بكلّ تذللٍ
لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى
لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا
وقَالُوا سَتَنْسَى إن تبَاعَدَ بَينَنا
فيَا ليْتَ دَارِي مِن دِيَاركِ تَقرُبُ
فيَا ليْتَ دَارِي مِن دِيَاركِ تَقرُبُ
"ورَدُوا إليكَ وما بلغتُ مُرادي
جاؤوكَ يا ربّي بقلبٍ صادي
فاقبل إلهي من عبادكَ واروِهم
وإذا ارتوَوا يا ربّ فاروِ فؤادي"
#يوم_التروية
جاؤوكَ يا ربّي بقلبٍ صادي
فاقبل إلهي من عبادكَ واروِهم
وإذا ارتوَوا يا ربّ فاروِ فؤادي"
#يوم_التروية
الله أكبرُ والفؤادُ مهلّلٌ
ويكادُ ينطقُ هاتفًا لبيكَ
الله أكبرُ والمدائحُ كلها
منثورةٌ ياربّ بين يديك
ويكادُ ينطقُ هاتفًا لبيكَ
الله أكبرُ والمدائحُ كلها
منثورةٌ ياربّ بين يديك
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
َوَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم
إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
َوَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم
إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
أنعم بوصلك لي فهذا وقتُهُ
يكفي من الهجران ماقد ذقتُهُ
أنفقت عمري في هواك وليتني
أُعطى وصالاً بالذي أنفقتُهُ
يكفي من الهجران ماقد ذقتُهُ
أنفقت عمري في هواك وليتني
أُعطى وصالاً بالذي أنفقتُهُ