قُولِي أُحِبُّكَ مَا أحلى مَخَارِجهَا
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
"إِن الْكَلَام لفي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا جعل اللِّسَان على الْفُؤَاد دَلِيلا"
"وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا.. أنِّي مَعك"
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا.. أنِّي مَعك"
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي،
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي.
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي.
نحتاج
من يحنو على أضلاعنا
ما كل روحٍ عن أساها تُفصحُ
رفقاً بنا يا وقت ..
إن لم تنتبه
لم يبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ !
من يحنو على أضلاعنا
ما كل روحٍ عن أساها تُفصحُ
رفقاً بنا يا وقت ..
إن لم تنتبه
لم يبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ !
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
أَعَيْشُ عَلَىٰ جَنَانِ الْأُمْنِيَاتِ
لِكَيْ أَنْسَى وَجِيعَ الذِّكْرَيَاتِ
بِرُغْمِ شَحَائِحِ الْأيَّامِ بَاقٍ
عَلَى أَمَلِ اِنْصِبَابِ الْمُعْجِزَاتِ
وَأغرسُ فِي جروحِ القلبِ بَذرًا
لِتَنمُو فِيه أغصَانُ الحَيَاةِ
-
لِكَيْ أَنْسَى وَجِيعَ الذِّكْرَيَاتِ
بِرُغْمِ شَحَائِحِ الْأيَّامِ بَاقٍ
عَلَى أَمَلِ اِنْصِبَابِ الْمُعْجِزَاتِ
وَأغرسُ فِي جروحِ القلبِ بَذرًا
لِتَنمُو فِيه أغصَانُ الحَيَاةِ
-
لا تسأل الدار عمّن كان يسكنها
الباب يُخبر أنَّ القوم قدْ رحلوا
ما أبلغ الصمت لمَّا جئتُ أسأله
صمتٌ يُعاتب من خانوه وارتحلوا
الباب يُخبر أنَّ القوم قدْ رحلوا
ما أبلغ الصمت لمَّا جئتُ أسأله
صمتٌ يُعاتب من خانوه وارتحلوا
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
مغرورةٌ فوقَ حَدِّ الوصفِ جامحةٌ
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها.
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها.
أنا لستُ من الحُجاجِ ياربَّ الورى
لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيكَ أعلنها بكلّ تذللٍ
لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى
لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا
لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيكَ أعلنها بكلّ تذللٍ
لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى
لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا