"صباحُ الخيرِ ياروحًا
يكادُ الشوقُ لها يفضح
صباح الخير يا خيرًا
أصابَ القلبَ بالأكثر"
يكادُ الشوقُ لها يفضح
صباح الخير يا خيرًا
أصابَ القلبَ بالأكثر"
آمنتُ باللهِ أنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ..
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا.. إنَّما نحيا علىٰ أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا.
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا.. إنَّما نحيا علىٰ أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا.
يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم
لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
هواكُم إن دَنَت دارٌ وإن بَعُدَت
كما عهدتُم وبُرحُ الوجدِ ما بَرحا.
لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
هواكُم إن دَنَت دارٌ وإن بَعُدَت
كما عهدتُم وبُرحُ الوجدِ ما بَرحا.
"اللّٰهُ أكبرُ قالهَا
عبدٌ ضعيفٌ فاكتفىٰ.
اللّٰه أكبرُ كم بِها
خيرٌ عظيمٌ ما خفَىٰ!
اللّٰه أكبرُ وحدهُ
و القلبُّ لبّى واحتفىٰ
ذِي عشرةٌ في عدِّها
لكنّ ربّي ضاعَفَا."
عبدٌ ضعيفٌ فاكتفىٰ.
اللّٰه أكبرُ كم بِها
خيرٌ عظيمٌ ما خفَىٰ!
اللّٰه أكبرُ وحدهُ
و القلبُّ لبّى واحتفىٰ
ذِي عشرةٌ في عدِّها
لكنّ ربّي ضاعَفَا."
قُولِي أُحِبُّكَ مَا أحلى مَخَارِجهَا
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى
"إِن الْكَلَام لفي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا جعل اللِّسَان على الْفُؤَاد دَلِيلا"
"وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا.. أنِّي مَعك"
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا.. أنِّي مَعك"
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي،
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي.
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي.
نحتاج
من يحنو على أضلاعنا
ما كل روحٍ عن أساها تُفصحُ
رفقاً بنا يا وقت ..
إن لم تنتبه
لم يبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ !
من يحنو على أضلاعنا
ما كل روحٍ عن أساها تُفصحُ
رفقاً بنا يا وقت ..
إن لم تنتبه
لم يبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ !