فُصحى
62.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
لا ناصِرٌ غَـيـرَ دَمعي إِن هُمُ ظَلَموا
‏وَالدَمعُ عَونٌ لِمَن ضـاقَت بِهِ الحِيَلُ
أحمد شوقي" يرثي والده :

‏أنا مَنْ مات ..ومن مات أنا
‏لقِـيَ الموتَ كلانا مَرّتَيْنِ

‏نحن كنّا مهجةً في بدنٍ
‏ثم صرنا مُهجةً في بدنين

‏ثم عدنا مهجةً في بدن
‏ثم نُلقَى جُثّةً في كفنين

‏انظر الكونَ وقل في وصفه
‏كلّ هذا أصله من أبوين

‏فإذا ما قِيل : ما أصلهما
‏قل هما الرحمةُ في مرحمتين
أفدي الذي كلما أقبلتُ منفعِلاً
‏عليهِ قابَلَني باللفظِ مَعسولا
‏يُنْسِيكَ أنكَ غضبانٌ برقّتهِ
‏فتنثني عنه طَلْقَ الوجهِ مَذهولا
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ
‏مني وبيضُ الهند تقطُرُ من دمي
‏فوددتُ تقبيلَ السُيُوفِ لأنها
‏لمعت كبارِقِ ثَغركِ المُتبسمِ
وما الدهرُ إلا جامعٌ ومُفرق 
‏ وما الناسُ إلا راحلُ ومُودعُ
‏فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا
‏ وَإنْ نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَة ُ تَجمَعُ
‏ألمْ تَرَ رَيْبَ الدّهْرِ في كلّ ساعة ٍ
‏ لَهُ عارضُ فيهِ المنيَّة ُ تَلْمَعُ
سيتم الأن طرح بعض من مقتطفات أصحاب فصحى , اطربوا مسامعكم:
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from فاطِمة 🕊
Forwarded from Yazeed M
وبعضُ النّاسِ رؤياهمْ سرورٌ
كأنّهمُ البشائرُ والصباحُ
‏"صباحُ الخيرِ ياروحًا
‏يكادُ الشوقُ لها يفضح
‏صباح الخير يا خيرًا
‏أصابَ القلبَ بالأكثر"
‏{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ }
يا كهرباء الحبّ رفقًا إنّما
هذهِ الأنابيبُ الضعافُ عِظامي
آمنتُ باللهِ أنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ..
‏يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ

‏وإنَّنا.. إنَّما نحيا علىٰ أمَلٍ
‏فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا.
يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم
‏لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
‏هواكُم إن دَنَت دارٌ وإن بَعُدَت
‏كما عهدتُم وبُرحُ الوجدِ ما بَرحا.
"اللّٰهُ أكبرُ قالهَا
عبدٌ ضعيفٌ فاكتفىٰ.

اللّٰه أكبرُ كم بِها
خيرٌ عظيمٌ ما خفَىٰ!

اللّٰه أكبرُ وحدهُ
و القلبُّ لبّى واحتفىٰ

ذِي عشرةٌ في عدِّها
لكنّ ربّي ضاعَفَا."
العيدُ أنتُـم أيُّهــا الأحبابُ
‏لو حالَ بُعْدٌ دونكُمْ وحجابُ
صدَّتْ بلا سببٍ عني فقُلتُ لَهَا
يا أُختَ يُوسفَ مالِي صَبْرَ أيّوبِ
قُولِي أُحِبُّكَ مَا أحلى مَخَارِجهَا
مِن ثَغرِ فَاتِنَتِي اْلوَسنَانَةِ الكَسْلى