Forwarded from فيّ.
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ
وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت
وَأَرسَت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً
وَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ
يَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ.
وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت
وَأَرسَت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً
وَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ
يَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ.
وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحـتَ جَبينِهـا
فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِ
فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِ
”لا تـذكرينيَ فـي خيـر ولا شر
إني سئمتُ سجال الفأر والهر
تراجعي لستُ مشغوفًا بحائرة
ترتدّ مـن واحـة الإيمان للكفر
لا تكتبي لـي رسـالات منمقةً
فقد وقعتُ على تعويذة السحر
تلاعبي كيفما تبغين وارتحلي
فقد قنعت مـن الآلام بالصبر
فقد تعودين - بعد البين- والهة
وحـيـنـها سـأرد الـشـر بـالـشـر“
.
إني سئمتُ سجال الفأر والهر
تراجعي لستُ مشغوفًا بحائرة
ترتدّ مـن واحـة الإيمان للكفر
لا تكتبي لـي رسـالات منمقةً
فقد وقعتُ على تعويذة السحر
تلاعبي كيفما تبغين وارتحلي
فقد قنعت مـن الآلام بالصبر
فقد تعودين - بعد البين- والهة
وحـيـنـها سـأرد الـشـر بـالـشـر“
.
لا ناصِرٌ غَـيـرَ دَمعي إِن هُمُ ظَلَموا
وَالدَمعُ عَونٌ لِمَن ضـاقَت بِهِ الحِيَلُ
وَالدَمعُ عَونٌ لِمَن ضـاقَت بِهِ الحِيَلُ
أحمد شوقي" يرثي والده :
أنا مَنْ مات ..ومن مات أنا
لقِـيَ الموتَ كلانا مَرّتَيْنِ
نحن كنّا مهجةً في بدنٍ
ثم صرنا مُهجةً في بدنين
ثم عدنا مهجةً في بدن
ثم نُلقَى جُثّةً في كفنين
انظر الكونَ وقل في وصفه
كلّ هذا أصله من أبوين
فإذا ما قِيل : ما أصلهما
قل هما الرحمةُ في مرحمتين
أنا مَنْ مات ..ومن مات أنا
لقِـيَ الموتَ كلانا مَرّتَيْنِ
نحن كنّا مهجةً في بدنٍ
ثم صرنا مُهجةً في بدنين
ثم عدنا مهجةً في بدن
ثم نُلقَى جُثّةً في كفنين
انظر الكونَ وقل في وصفه
كلّ هذا أصله من أبوين
فإذا ما قِيل : ما أصلهما
قل هما الرحمةُ في مرحمتين
أفدي الذي كلما أقبلتُ منفعِلاً
عليهِ قابَلَني باللفظِ مَعسولا
يُنْسِيكَ أنكَ غضبانٌ برقّتهِ
فتنثني عنه طَلْقَ الوجهِ مَذهولا
عليهِ قابَلَني باللفظِ مَعسولا
يُنْسِيكَ أنكَ غضبانٌ برقّتهِ
فتنثني عنه طَلْقَ الوجهِ مَذهولا
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ
مني وبيضُ الهند تقطُرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السُيُوفِ لأنها
لمعت كبارِقِ ثَغركِ المُتبسمِ
مني وبيضُ الهند تقطُرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السُيُوفِ لأنها
لمعت كبارِقِ ثَغركِ المُتبسمِ
وما الدهرُ إلا جامعٌ ومُفرق
وما الناسُ إلا راحلُ ومُودعُ
فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا
وَإنْ نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَة ُ تَجمَعُ
ألمْ تَرَ رَيْبَ الدّهْرِ في كلّ ساعة ٍ
لَهُ عارضُ فيهِ المنيَّة ُ تَلْمَعُ
وما الناسُ إلا راحلُ ومُودعُ
فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا
وَإنْ نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَة ُ تَجمَعُ
ألمْ تَرَ رَيْبَ الدّهْرِ في كلّ ساعة ٍ
لَهُ عارضُ فيهِ المنيَّة ُ تَلْمَعُ
"صباحُ الخيرِ ياروحًا
يكادُ الشوقُ لها يفضح
صباح الخير يا خيرًا
أصابَ القلبَ بالأكثر"
يكادُ الشوقُ لها يفضح
صباح الخير يا خيرًا
أصابَ القلبَ بالأكثر"
آمنتُ باللهِ أنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ..
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا.. إنَّما نحيا علىٰ أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا.
يُسرٌ، كما الصُّبْح بعدَ اللَّيلِ يَنبَلِجُ
وإنَّنا.. إنَّما نحيا علىٰ أمَلٍ
فأحسِنوا الظَّنَّ بالرَّحمٰنِ، وابتَهِجُوا.