رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
❤1
واعلمي علمًا يقينًا
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي
ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
فُصحى
أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
يارعشةً تسري بجلدي وقعها
لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي
لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي
واعلمي علمًا يقينًا
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
و تشاء أنت من البشائر قطرةً
و يشاء ربك أن يغيثك بالمطر
و تشاء أنت من الأماني نجمةً
و يشاء ربك أن يناولك القمر
و يشاء ربك أن يغيثك بالمطر
و تشاء أنت من الأماني نجمةً
و يشاء ربك أن يناولك القمر
كَأَنَّ فُؤادي بَينَ شِقَّينِ مِن عَصًا
حِذارَ وُقوعِ البَينِ وَالبَينُ واقِعُ
فَقالَت وَعَيناها تَفيضانِ عَبرَةً
بِأَهلِيَ بَيِّن لي مَتى أَنتَ راجِعُ
فَقُلتُ لَها تَاللَهِ يَدري مُسافِرٌ
إِذا أَضمَرَتهُ الأَرضُ ما اللَهُ صانِعُ
فَشَدَّت عَلى فيها اللِثامَ وَأَعرَضَت
وَأَمعَنَ بِالكُحلِ السَحيقِ المَدامِعُ
وَإِنّي لِعَهدِ الوُدِّ راعٍ وَإِنَّني
بِوَصلِكَ ما لَم يَطوِني المَوتُ طامِعُ
حِذارَ وُقوعِ البَينِ وَالبَينُ واقِعُ
فَقالَت وَعَيناها تَفيضانِ عَبرَةً
بِأَهلِيَ بَيِّن لي مَتى أَنتَ راجِعُ
فَقُلتُ لَها تَاللَهِ يَدري مُسافِرٌ
إِذا أَضمَرَتهُ الأَرضُ ما اللَهُ صانِعُ
فَشَدَّت عَلى فيها اللِثامَ وَأَعرَضَت
وَأَمعَنَ بِالكُحلِ السَحيقِ المَدامِعُ
وَإِنّي لِعَهدِ الوُدِّ راعٍ وَإِنَّني
بِوَصلِكَ ما لَم يَطوِني المَوتُ طامِعُ
لِماذا الآنْ ؟
مَضى زَمَنٌ
تَملَّكَني بِهِ النِّسيانْ
نَسيتُ بِهِ الَّذي قَدْ كَانْ
رَسائِلُكِ المُعطَّرَةُ الحُروفِ غَدتْ
رَماداً أو غَمامَ دُخانْ
غَدتْ في ذِمَّةِ النِّيرانْ
وذَاكَ الحُبُّ
صَارَ كَأنَّهُ مَا كانْ
مَضى زَمَنٌ
تَملَّكَني بِهِ النِّسيانْ
نَسيتُ بِهِ الَّذي قَدْ كَانْ
رَسائِلُكِ المُعطَّرَةُ الحُروفِ غَدتْ
رَماداً أو غَمامَ دُخانْ
غَدتْ في ذِمَّةِ النِّيرانْ
وذَاكَ الحُبُّ
صَارَ كَأنَّهُ مَا كانْ
لِماذا الأن ؟ ..
عُودي مِثلَما جِئتِ
أبَيتِ تُراكِ أمْ شِئتِ
رُجوعُكِ مُستَحيلٌ
لَيسَ بِالإمكانْ
فَما لَكِ في مَكاني اليَومَ أيُّ مَكانْ
وأرفُضُ أنْ يَكونَ الحُبُّ
أياً كانَ .. لِي سِجناً
ومَنْ أهوى هُوَ السَّجانْ
أنا يَا هَذِهِ إنسانْ
وأرفُضُ أن يَنالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسانْ
عُودي مِثلَما جِئتِ
أبَيتِ تُراكِ أمْ شِئتِ
رُجوعُكِ مُستَحيلٌ
لَيسَ بِالإمكانْ
فَما لَكِ في مَكاني اليَومَ أيُّ مَكانْ
وأرفُضُ أنْ يَكونَ الحُبُّ
أياً كانَ .. لِي سِجناً
ومَنْ أهوى هُوَ السَّجانْ
أنا يَا هَذِهِ إنسانْ
وأرفُضُ أن يَنالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسانْ
لِماذا الآن ؟ ..
لا تَتَصوَّري أنَّي
أُعاني بَعدَكِ الحِرمانْ
فَعَهدُكِ كُلَّ عَهدِكِ
كَانَ عَاصفةً على فِنجانْ
كَأيِّ سَحابَةٍ صَيفيَّةٍ جَاءتْ
بِغيرِ أوانْ
ومَرَّتْ دُونَما مَطرٍ ولا أثرٍ
وكَانَ غُدوُّها ورواحُها سِيَّانْ
لا تَتَصوَّري أنَّي
أُعاني بَعدَكِ الحِرمانْ
فَعَهدُكِ كُلَّ عَهدِكِ
كَانَ عَاصفةً على فِنجانْ
كَأيِّ سَحابَةٍ صَيفيَّةٍ جَاءتْ
بِغيرِ أوانْ
ومَرَّتْ دُونَما مَطرٍ ولا أثرٍ
وكَانَ غُدوُّها ورواحُها سِيَّانْ
وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
أما والله إن الظلم شؤم
وَلا زَال المُسِيء هو الظلوم
إِلَى الديان يَوْمَ الدين نَمْضِي
وعند الله تجتمعُ الخصومُ
ستعلم في الحساب إذا التقينا
غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ
ستنقطع اللذاذة عن أناس
من الدنيا وتنقطع الهمومُ
لأمرٍ ما تصرّفت الليالي
لأمرٍ ما تحركت النجوم
وَلا زَال المُسِيء هو الظلوم
إِلَى الديان يَوْمَ الدين نَمْضِي
وعند الله تجتمعُ الخصومُ
ستعلم في الحساب إذا التقينا
غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ
ستنقطع اللذاذة عن أناس
من الدنيا وتنقطع الهمومُ
لأمرٍ ما تصرّفت الليالي
لأمرٍ ما تحركت النجوم
وأشاح عني بناظريه معاتباً
لما رأى حسني بكل وقار
وأتاني مسرعاً يقول تخمّري
إني ورب العالمينَ أغار
لما رأى حسني بكل وقار
وأتاني مسرعاً يقول تخمّري
إني ورب العالمينَ أغار
سامحتُهُ و سألتُ عن أخبارهِ
و بكْيتُ سـاعاتٍ على كتفيه
ونسيتُ حقدي كلهُ في لحظةٍ
من قالَ أنّي قد حقدتُ عليهِ؟
و بكْيتُ سـاعاتٍ على كتفيه
ونسيتُ حقدي كلهُ في لحظةٍ
من قالَ أنّي قد حقدتُ عليهِ؟