فُصحى
59.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏جَمَـحَ الزّمانُ فلا لذيذٌ خالِصٌ
‏مِمّـا يشوبُ ولا سرورٌ كامِـلُ
ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
‏ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
‏ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
‏ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
"بايعتُ فيكِ فكيفَ لا يجري دمي؟
وسكرتُ منكِ فكيف لا أترنحُ؟"
‏لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
‏ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
‏فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ

‏و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
‏و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي

‏اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
‏مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ

‏اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
‏و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
‏أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
‏ وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
‏جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
‏عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
Al kahf .pdf
972.4 KB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
1
صَلُّوا على المُختارِ فهوَ شفيعُكُم
فِي يومِ يبعثُ كلَّ طفلٍ أشِيبا
‏مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا
‏هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟
‏رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
‏ فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
‏نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
‏فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
1
‏واعلمي علمًا يقينًا
‏أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
‏وأنه في كل ليلٍ
‏يستميل إلى هواكِ
‏فتعالي لي حلمًا جميلًا
‏عوضيني كي أراكِ
‏حادثيني لو قليلًا
‏حدِّثيني عن هواكِ
﴿ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوك ﴾
1
‏أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي
‏ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
‏أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
‏فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
‏قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
‏أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
فُصحى
‏أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي ‏ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي ‏أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها ‏فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي ‏قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها ‏أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
‏يارعشةً تسري بجلدي وقعها
‏لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
‏دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
‏كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
‏إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
‏يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي
‏واعلمي علمًا يقينًا
‏أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
‏وأنه في كل ليلٍ
‏يستميل إلى هواكِ
‏فتعالي لي حلمًا جميلًا
‏عوضيني كي أراكِ
‏حادثيني لو قليلًا
‏حدِّثيني عن هواكِ
‏و تشاء أنت من البشائر قطرةً
‏و يشاء ربك أن يغيثك بالمطر

‏و تشاء أنت من الأماني نجمةً
‏و يشاء ربك أن يناولك القمر
الناسُ لا يُنْصِفُونَ الحيّ بينهمُ
‏حتّى إذا ما توارى عنهمُ نَدِموا
‏"ستعودُ أيام الهناء وأُنسها
‏ويفيضُ بالفرح العظيم شعوري"
كَأَنَّ فُؤادي بَينَ شِقَّينِ مِن عَصًا
حِذارَ وُقوعِ البَينِ وَالبَينُ واقِعُ
فَقالَت وَعَيناها تَفيضانِ عَبرَةً
بِأَهلِيَ بَيِّن لي مَتى أَنتَ راجِعُ
فَقُلتُ لَها تَاللَهِ يَدري مُسافِرٌ
إِذا أَضمَرَتهُ الأَرضُ ما اللَهُ صانِعُ
فَشَدَّت عَلى فيها اللِثامَ وَأَعرَضَت
وَأَمعَنَ بِالكُحلِ السَحيقِ المَدامِعُ
وَإِنّي لِعَهدِ الوُدِّ راعٍ وَإِنَّني
بِوَصلِكَ ما لَم يَطوِني المَوتُ طامِعُ
لِماذا الآنْ ؟
مَضى زَمَنٌ
تَملَّكَني بِهِ النِّسيانْ
نَسيتُ بِهِ الَّذي قَدْ كَانْ
رَسائِلُكِ المُعطَّرَةُ الحُروفِ غَدتْ
رَماداً أو غَمامَ دُخانْ
غَدتْ في ذِمَّةِ النِّيرانْ
وذَاكَ الحُبُّ
صَارَ كَأنَّهُ مَا كانْ