وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
وتَقُولُ أكْرههُ وثمَّةَ بحَّةٌ
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
سُبحان مَن جعلَ الجمالَ بوجهكِ
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
"لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي"
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي"
ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
Al kahf .pdf
972.4 KB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
❤1
رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
❤1
واعلمي علمًا يقينًا
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكِ
فتعالي لي حلمًا جميلًا
عوضيني كي أراكِ
حادثيني لو قليلًا
حدِّثيني عن هواكِ
أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي
ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
فُصحى
أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
يارعشةً تسري بجلدي وقعها
لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي
لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي