فُصحى
60.1K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
‏وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
‏وتَقُولُ أكْرههُ وثمَّةَ بحَّةٌ
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
‏سُبحان مَن جعلَ الجمالَ بوجهكِ
‏وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
‏الليل يسري في العيونِ نضارةً
‏والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
"لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي"
‏جَمَـحَ الزّمانُ فلا لذيذٌ خالِصٌ
‏مِمّـا يشوبُ ولا سرورٌ كامِـلُ
ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
‏ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
‏ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
‏ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
"بايعتُ فيكِ فكيفَ لا يجري دمي؟
وسكرتُ منكِ فكيف لا أترنحُ؟"
‏لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
‏ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
‏فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ

‏و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
‏و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي

‏اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
‏مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ

‏اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
‏و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
‏أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
‏ وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
‏جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
‏عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
Al kahf .pdf
972.4 KB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
1
صَلُّوا على المُختارِ فهوَ شفيعُكُم
فِي يومِ يبعثُ كلَّ طفلٍ أشِيبا
‏مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا
‏هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟
‏رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
‏ فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
‏نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
‏فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
1
‏واعلمي علمًا يقينًا
‏أن الفؤاد معميٌ عن سواكِ
‏وأنه في كل ليلٍ
‏يستميل إلى هواكِ
‏فتعالي لي حلمًا جميلًا
‏عوضيني كي أراكِ
‏حادثيني لو قليلًا
‏حدِّثيني عن هواكِ
﴿ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوك ﴾
1
‏أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي
‏ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
‏أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
‏فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
‏قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
‏أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
فُصحى
‏أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي ‏ما همّني ما قد يُقالُ لمسمَعي ‏أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها ‏فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي ‏قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها ‏أُصغي لبوح ِأناملٍ تَحكي معي
‏يارعشةً تسري بجلدي وقعها
‏لمَعت كبرق ٍفي مَكامنِ أضلُعي
‏دوري على حِسّي وبينَ مّشاعري
‏كُوني شَفيعي عندَ صَحو ِمَواجعي
‏إني أذوقُ بلمسةٍ طعمَ الهّوى
‏يا نفسُ من هذا الهَوى ، لا تَشبّعي