اجتح همومي والأسى
فالصبر دار من اهتدى
ضليت سؤلي مطلبي
وبقيت وحدي هائما
هي ساعة اللقيا فهل
في ساعةٍ تطوي الجفى
في ساعةٍ أحكي بها
كل المدامعِ والبكى
يا صاح بُح لي ما ترى
كفّاي جامعةُ الندى
فإذا النهار أحزنك
أوقدت أسراب الدجى
فإذا كفتك فنعمةٌ
وإذا المزيد أنا الضحى
فالصبر دار من اهتدى
ضليت سؤلي مطلبي
وبقيت وحدي هائما
هي ساعة اللقيا فهل
في ساعةٍ تطوي الجفى
في ساعةٍ أحكي بها
كل المدامعِ والبكى
يا صاح بُح لي ما ترى
كفّاي جامعةُ الندى
فإذا النهار أحزنك
أوقدت أسراب الدجى
فإذا كفتك فنعمةٌ
وإذا المزيد أنا الضحى
فُصحى
اجتح همومي والأسى فالصبر دار من اهتدى ضليت سؤلي مطلبي وبقيت وحدي هائما هي ساعة اللقيا فهل في ساعةٍ تطوي الجفى في ساعةٍ أحكي بها كل المدامعِ والبكى يا صاح بُح لي ما ترى كفّاي جامعةُ الندى فإذا النهار أحزنك أوقدت أسراب الدجى فإذا كفتك…
وإذا الجموع تعطلت
فأنا الركاب محمّلا
وإذا هم قد أبحروا
فأنا المُحيط وما حوى
وإذا هم قد أوصدوا
أقبلت كلًّا باسطا
وإذا هم قد أغفلوا
أكتب مطالبُك الوحى
وسؤالنا أن لا نقل :
"كذب الفؤاد وما هوى" .
#o12
فأنا الركاب محمّلا
وإذا هم قد أبحروا
فأنا المُحيط وما حوى
وإذا هم قد أوصدوا
أقبلت كلًّا باسطا
وإذا هم قد أغفلوا
أكتب مطالبُك الوحى
وسؤالنا أن لا نقل :
"كذب الفؤاد وما هوى" .
#o12
كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي
وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي
يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً
فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي
يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً
فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
قلبي وقلبُكَ في الودادِ سواسِيَة
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
وتَقُولُ أكْرههُ وثمَّةَ بحَّةٌ
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
سُبحان مَن جعلَ الجمالَ بوجهكِ
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
"لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي"
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي"
ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي
ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدادِ الرِّمالِ
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
فَهبْ لِي توْبَةً يا ذَا الْجلالِ
و عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يوْمٍ
و ذنْبِي زائِدٌ كيْفَ احْتِمالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعاصِي اٰتاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ و قَدْ دَعاكَ
اِنْ تغْفِرْ و اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ
و انْ تَتطرُد فَمنْ نَرْجُو سِواكَ؟
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
Al kahf .pdf
972.4 KB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
❤1