واعتاد قلبي من الترحالِ لوعَتُه
ماعاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ
بِتْنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعْدًا ! كيف نمنعَهُ
ماعاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ
بِتْنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعْدًا ! كيف نمنعَهُ
أصدقَ الشِّعر في عينيكِ ملهمتي
وأكذبَ الشعرَ إِن لم يُرتَجَل فيكِ
و كيفَ تَشربُ ماءَ الصدقِ قافيتي
ما لم يكن نبعُها الصَّافي قوافيكِ
و كيف أرضَى لأمواجي و أشرعتي
مرافئًا لم تكن يومًا مرافيكِ"
___جمال مرسي
وأكذبَ الشعرَ إِن لم يُرتَجَل فيكِ
و كيفَ تَشربُ ماءَ الصدقِ قافيتي
ما لم يكن نبعُها الصَّافي قوافيكِ
و كيف أرضَى لأمواجي و أشرعتي
مرافئًا لم تكن يومًا مرافيكِ"
___جمال مرسي
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمت اللسانُ وطرفها يتكلمُ
تشكو فأفهمُ ماتقولُ بطرفِها
ويردُ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
صمت اللسانُ وطرفها يتكلمُ
تشكو فأفهمُ ماتقولُ بطرفِها
ويردُ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
و إني لأعجبُ من جمال عينيك
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
و أمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
و أمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
فتثاقَلَتْ لما رأتني مُمعِناً
فيها بطرفٍ يعتريهِ سُؤالُ
وتَبسّمَتْ حتى أقولُ تبسّمَتْ
وتمايلتْ فترنّمَ الخِلخالُ
فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً
في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ
فيها بطرفٍ يعتريهِ سُؤالُ
وتَبسّمَتْ حتى أقولُ تبسّمَتْ
وتمايلتْ فترنّمَ الخِلخالُ
فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً
في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ
اجتح همومي والأسى
فالصبر دار من اهتدى
ضليت سؤلي مطلبي
وبقيت وحدي هائما
هي ساعة اللقيا فهل
في ساعةٍ تطوي الجفى
في ساعةٍ أحكي بها
كل المدامعِ والبكى
يا صاح بُح لي ما ترى
كفّاي جامعةُ الندى
فإذا النهار أحزنك
أوقدت أسراب الدجى
فإذا كفتك فنعمةٌ
وإذا المزيد أنا الضحى
فالصبر دار من اهتدى
ضليت سؤلي مطلبي
وبقيت وحدي هائما
هي ساعة اللقيا فهل
في ساعةٍ تطوي الجفى
في ساعةٍ أحكي بها
كل المدامعِ والبكى
يا صاح بُح لي ما ترى
كفّاي جامعةُ الندى
فإذا النهار أحزنك
أوقدت أسراب الدجى
فإذا كفتك فنعمةٌ
وإذا المزيد أنا الضحى
فُصحى
اجتح همومي والأسى فالصبر دار من اهتدى ضليت سؤلي مطلبي وبقيت وحدي هائما هي ساعة اللقيا فهل في ساعةٍ تطوي الجفى في ساعةٍ أحكي بها كل المدامعِ والبكى يا صاح بُح لي ما ترى كفّاي جامعةُ الندى فإذا النهار أحزنك أوقدت أسراب الدجى فإذا كفتك…
وإذا الجموع تعطلت
فأنا الركاب محمّلا
وإذا هم قد أبحروا
فأنا المُحيط وما حوى
وإذا هم قد أوصدوا
أقبلت كلًّا باسطا
وإذا هم قد أغفلوا
أكتب مطالبُك الوحى
وسؤالنا أن لا نقل :
"كذب الفؤاد وما هوى" .
#o12
فأنا الركاب محمّلا
وإذا هم قد أبحروا
فأنا المُحيط وما حوى
وإذا هم قد أوصدوا
أقبلت كلًّا باسطا
وإذا هم قد أغفلوا
أكتب مطالبُك الوحى
وسؤالنا أن لا نقل :
"كذب الفؤاد وما هوى" .
#o12
كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي
وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي
يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً
فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي
يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً
فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
قلبي وقلبُكَ في الودادِ سواسِيَة
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
وإذا شكى أحباب قلبي علّة
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
أحسستها كالسهم في أضلاعي
إنني ضعيف في يسير مصابهم
لكنني جلدٌ على أوجاعي
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةٍ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
وتَقُولُ أكْرههُ وثمَّةَ بحَّةٌ
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
تُخفِي حَدِيثاً آخراً في صَوتِها
لم تستَطع نِسيانهُ فكأنّها
كانت تمُوت وتستلذ بِموتها
سُبحان مَن جعلَ الجمالَ بوجهكِ
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق
وكأن وجهَكِ من ورودٍ قدْ خُلق
الليل يسري في العيونِ نضارةً
والفجرُ حلَّ في الشفاهِ لينفلق