فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"أأحسدُ البنّ أم فنجَان قهوتها
‏أن بات في يدها تكسوه بالقُبل"
إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني
سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ...
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري
أوَ نلتقِي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لمّ نحفظ عهودًا بيننَا
يامَن وهبتُكِ كل شيء إنّني
مازلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنًا
فإذا أنتهت أيامُنا فتذكّري
أنّ الّذي يهواكِ فِي الدنيا أنا.
لو مال قلبي عن هواك نزعتُهُ وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟
"دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
‏و جُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
‏و حزنُكِ كُلُّ حزني ، فاقذفيهِ
‏ببحري ، ثم نامي و استريحي"
"الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لجَاجة
‏ًتأتي به وتسوقه الأقدارُ
‏حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
‏جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ"
‏﷽

‏﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصـلُّونَ على النبي يَآ أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾
"إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ
‏أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ
‏يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ
‏لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ"
‏يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ ترفقَتْ
بمُتيّمٍ لمحَ الجمالَ فذابا

ماضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا.
‏حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
‏وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
‏هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
ولا عيبَ فيها غيرَ أن عُيونَها
‏تَسبي قُلوبَ الناظرِينَ إليهما
‏واعتاد قلبي من الترحالِ لوعَتُه
‏ماعاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ

‏بِتْنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
‏ الله قدّر بُعْدًا ! كيف نمنعَهُ
أصدقَ الشِّعر في عينيكِ ملهمتي
‏وأكذبَ الشعرَ إِن لم يُرتَجَل فيكِ
‏و كيفَ تَشربُ ماءَ الصدقِ قافيتي
‏ما لم يكن نبعُها الصَّافي قوافيكِ
‏و كيف أرضَى لأمواجي و أشرعتي
‏مرافئًا لم تكن يومًا مرافيكِ"

‏___جمال مرسي
والآن تأتي آسفاً مستعطفاً
‏القلبُ ماتَ فما يفيدُ توجعك ؟
‏يا ويحه من جور ظبي أهيفٍ
سلطان حُسن منه صبٌّ ما سلم
قُلْ لِلَّذي هو مُثْقَلٌ من هَمِّهِ
‏هَوِّن عليكَ فإنَّ رَبِّكَ يَعْرِفُ
‏وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
‏صمت اللسانُ وطرفها يتكلمُ
‏تشكو فأفهمُ ماتقولُ بطرفِها
‏ويردُ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
‏و إني لأعجبُ من جمال عينيك
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
و أمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
‏فتثاقَلَتْ لما رأتني مُمعِناً
فيها بطرفٍ يعتريهِ سُؤالُ
وتَبسّمَتْ حتى أقولُ تبسّمَتْ
وتمايلتْ فترنّمَ الخِلخالُ
فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً
في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ
‏"فضياعُ عمري في سبيلكِ هينٌ
‏لكنّني أخشى ضياعكِ من يدي"
أفنَيتُ عُمرِي بالغرامِ مُلَمِّحًا
‏حتّى غَدَا في بيتِها وَلَدانِ