عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ
وَأَنتِ مِنى نَفسي، وَأَنتِ سُرورُها
.
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ
وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
وَأَنتِ مِنى نَفسي، وَأَنتِ سُرورُها
.
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ
وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
" وبرغمِ تحريمِ الربا لكنّني
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقُني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويُحبني فأحبهُ أمثالا "
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقُني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويُحبني فأحبهُ أمثالا "
"واللِّينُ باللِّين والوِدُ بالودِ،
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه."
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه."
إذا المرء لا يرعاك ، إلا تكلفا
فدعه ، ولا تكثر عليه التأسفا !
ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ
وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا !
إن لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خير في " ودٍ " يجيء تكلّفا !
سلامٌ على الدنيا ، إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعد مُنصفا !
فدعه ، ولا تكثر عليه التأسفا !
ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ
وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا !
إن لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خير في " ودٍ " يجيء تكلّفا !
سلامٌ على الدنيا ، إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعد مُنصفا !
"من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟
من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
إن جارتِ الدنيا عليكْ!
انّي هنا كي أُنصِفَك"
من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
إن جارتِ الدنيا عليكْ!
انّي هنا كي أُنصِفَك"
أنَا الغريبُ وهل فِي الأرضِ من بلدٍ
يَحنُو عليَّ ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي ؟
يَحنُو عليَّ ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي ؟
إنْ كانَ عندي ما أقولُ .. فإنَّني
سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ...
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري
سأقولُهُ للواحدِ القهَّارِ...
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ .. عامداً مُتَعمِّداً
إنْ كنتِ عاراً .. يا لروعةِ عاري
أوَ نلتقِي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لمّ نحفظ عهودًا بيننَا
يامَن وهبتُكِ كل شيء إنّني
مازلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنًا
فإذا أنتهت أيامُنا فتذكّري
أنّ الّذي يهواكِ فِي الدنيا أنا.
غرباءُ لمّ نحفظ عهودًا بيننَا
يامَن وهبتُكِ كل شيء إنّني
مازلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنًا
فإذا أنتهت أيامُنا فتذكّري
أنّ الّذي يهواكِ فِي الدنيا أنا.
لو مال قلبي عن هواك نزعتُهُ وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟
"دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
و جُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
و حزنُكِ كُلُّ حزني ، فاقذفيهِ
ببحري ، ثم نامي و استريحي"
و جُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
و حزنُكِ كُلُّ حزني ، فاقذفيهِ
ببحري ، ثم نامي و استريحي"
"الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لجَاجة
ًتأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ"
ًتأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ"
﷽
﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصـلُّونَ على النبي يَآ أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾
﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصـلُّونَ على النبي يَآ أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾