أحبيني ولا تتساءلي كَيفا
ولا تتلعثمي خجلًا
أحبّيني بلا شكوى
أيشكو الغِمدُ إذ يستقبلُ السَّيفا ؟
ولا تتلعثمي خجلًا
أحبّيني بلا شكوى
أيشكو الغِمدُ إذ يستقبلُ السَّيفا ؟
يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ
فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
وما هذه الأيّامُ إلّا مصائدٌ
وأشراكُ مكروهٍ لنا وغُرورُ
يُسارُ بنا في كلّ يومٍ وليلةٍ
فكم ذا إلى ما لا نُريد نسيرُ
وَما الدّهرُ إلّا فرحةٌ ثمّ تَرحةٌ
وَما النّاس إلّا مُطلقٌ وأسيرُ.
فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
وما هذه الأيّامُ إلّا مصائدٌ
وأشراكُ مكروهٍ لنا وغُرورُ
يُسارُ بنا في كلّ يومٍ وليلةٍ
فكم ذا إلى ما لا نُريد نسيرُ
وَما الدّهرُ إلّا فرحةٌ ثمّ تَرحةٌ
وَما النّاس إلّا مُطلقٌ وأسيرُ.
"أزَعمتَ أنَّكَ صابرٌ لصُدودِهِ
هيهاتَ صبرُ العاشِقينَ قليلُ
ما لِلمُحبِّ على الصُّدودِ جلادةٌ
ما للمَشُوقِ إلى العَزاءِ سَبيلُ
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيل"
هيهاتَ صبرُ العاشِقينَ قليلُ
ما لِلمُحبِّ على الصُّدودِ جلادةٌ
ما للمَشُوقِ إلى العَزاءِ سَبيلُ
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيل"
لولا الوفاءُ لَمَا صُنَّا لهم ذِمَمًا
ولا احتمَلْنا الذي ما كان يُحتَمَلُ
لكنه خُلُقٌ، كم ذا يُكلِّفُنا
ما ليس يَحمِلُه لو حاول الجبلُ
حبٌّ تَغَلغَلَ في روحي وفي كبِدي
لو شئتُ أنساهُ لم تُسْعِفْنِيَ الحِيَلُ
عَذِّبْ فؤادي كما تهوى، فكلُّ أذًى
إلا فِراقَك عندي هيِّنٌ جَلَلُ
ولا احتمَلْنا الذي ما كان يُحتَمَلُ
لكنه خُلُقٌ، كم ذا يُكلِّفُنا
ما ليس يَحمِلُه لو حاول الجبلُ
حبٌّ تَغَلغَلَ في روحي وفي كبِدي
لو شئتُ أنساهُ لم تُسْعِفْنِيَ الحِيَلُ
عَذِّبْ فؤادي كما تهوى، فكلُّ أذًى
إلا فِراقَك عندي هيِّنٌ جَلَلُ
نحنُ التقينا وفي أحلامنا أملٌ
ثمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ
نُكابرُ الآنَ، لكن في دواخلنا
نموتُ شوقاً.. ولا نأتي فنعتذرُ!
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلُهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ثمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ
نُكابرُ الآنَ، لكن في دواخلنا
نموتُ شوقاً.. ولا نأتي فنعتذرُ!
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلُهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
يا من سبى قلبي المتيّم حسنهُ
مَتى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دومًا طامعًا
كيف الجفا وأنتَ الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِمًا
لغير عيناكَ رفض أن ينحني
مَتى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دومًا طامعًا
كيف الجفا وأنتَ الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِمًا
لغير عيناكَ رفض أن ينحني
فالوجه مثل الصُبحِ مبيضٌ
والشعر مثل الليل مسودٌ
ضِدّانِ لما اسْتُجمعا حَسُنا
والضّدُ يُظهر حُسنَهُ الضّدُ
والشعر مثل الليل مسودٌ
ضِدّانِ لما اسْتُجمعا حَسُنا
والضّدُ يُظهر حُسنَهُ الضّدُ
يا أيّها الإنسانُ ماهذا القَـلَقْ؟
أوَليسَ ربُّـكَ قَد تكفَّلَ ما خَلَقْ
أوَليسَ بعدَ العُسرِ يسرٌ مِثلَما
بعدَ الليَّالي دائمًا يأتِي الفَـلَق!
أوَليسَ ربُّـكَ قَد تكفَّلَ ما خَلَقْ
أوَليسَ بعدَ العُسرِ يسرٌ مِثلَما
بعدَ الليَّالي دائمًا يأتِي الفَـلَق!
كأننا والماء مِن حولِنا
قوم جلوس حولهم ماء
الأرض أرض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
والماء قِيل بأنه يروي الظما
واللحم والخبز السمينِ غِذاء
ويقال أن الناس تنطِق مِثلنا
أما الخِراف فقولها مأماء
كل الرجالِ على العمومِ مذكر
أما النِساء فكلهن نِساء
قوم جلوس حولهم ماء
الأرض أرض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
والماء قِيل بأنه يروي الظما
واللحم والخبز السمينِ غِذاء
ويقال أن الناس تنطِق مِثلنا
أما الخِراف فقولها مأماء
كل الرجالِ على العمومِ مذكر
أما النِساء فكلهن نِساء
ودعتهُ وبودي لو يُودعني
صفو الحياة وأني لا أَودعُهُ
وكم تشفع فيّ أن لا أفارقه
وللضرورة حال لا تُشَفِّعُه
وكم تَشبَّث بي يوم الرحيل ضحى
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وأَدمُعُهُ
لا أكذب الله ثوب الصبر مُنخرق
عني بفرقتهِ لكن أرقعهُ
صفو الحياة وأني لا أَودعُهُ
وكم تشفع فيّ أن لا أفارقه
وللضرورة حال لا تُشَفِّعُه
وكم تَشبَّث بي يوم الرحيل ضحى
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وأَدمُعُهُ
لا أكذب الله ثوب الصبر مُنخرق
عني بفرقتهِ لكن أرقعهُ
عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ
وَأَنتِ مِنى نَفسي، وَأَنتِ سُرورُها
.
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ
وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
وَأَنتِ مِنى نَفسي، وَأَنتِ سُرورُها
.
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ
وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
" وبرغمِ تحريمِ الربا لكنّني
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقُني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويُحبني فأحبهُ أمثالا "
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقُني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويُحبني فأحبهُ أمثالا "
"واللِّينُ باللِّين والوِدُ بالودِ،
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه."
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه."
إذا المرء لا يرعاك ، إلا تكلفا
فدعه ، ولا تكثر عليه التأسفا !
ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ
وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا !
إن لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خير في " ودٍ " يجيء تكلّفا !
سلامٌ على الدنيا ، إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعد مُنصفا !
فدعه ، ولا تكثر عليه التأسفا !
ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ
وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا !
إن لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خير في " ودٍ " يجيء تكلّفا !
سلامٌ على الدنيا ، إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعد مُنصفا !