لا تعذِلي بِعادَهُ في قُربهِ
وإنْ تمادى بالأسى رِفقاً بهِ
لا وجهُهُ في وجههِ لا صوتُهُ
في صوتهِ لا خطوُهُ في دربهِ
أفرطَ في حنينهِ لموطنٍ
لا يدري أينَ شرقهُ من غربهِ
يراهُ دونَ أنْ يراهُ فارِدَاً
جناحَهُ وخارجاً عن سِربهِ
بقلبهِ يُبصِرُ لا بعينهِ
إنَّ المُحِبَّ مُبصِرٌ بقلبهِ
وإنْ تمادى بالأسى رِفقاً بهِ
لا وجهُهُ في وجههِ لا صوتُهُ
في صوتهِ لا خطوُهُ في دربهِ
أفرطَ في حنينهِ لموطنٍ
لا يدري أينَ شرقهُ من غربهِ
يراهُ دونَ أنْ يراهُ فارِدَاً
جناحَهُ وخارجاً عن سِربهِ
بقلبهِ يُبصِرُ لا بعينهِ
إنَّ المُحِبَّ مُبصِرٌ بقلبهِ
"لا تُكثرِ التفكيرِ
في أمرٍ تولّى وانقضى
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضى
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضى "
في أمرٍ تولّى وانقضى
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضى
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضى "
إن الرجال ملائكةُ السماءِ لكم
نزلوا بنورهمُ ..فيكم يضيؤونَ
فالطهرُ شِيمتهم والرِفقُ خِلقتهم
مُنزهونَ بحقٍ .. هل تُنافونَ ؟
-عبدالله.
نزلوا بنورهمُ ..فيكم يضيؤونَ
فالطهرُ شِيمتهم والرِفقُ خِلقتهم
مُنزهونَ بحقٍ .. هل تُنافونَ ؟
-عبدالله.
لولا النساءُ لَمَا تَرَنَّمَ شاعرٌ
و لَمَا تَعَلَّقَ بالهَوَى الغَلّابِ
أما الرجالُ فَقَسْوَةٌ و صَلافةٌ
شتّانَ بين الزّهْرِ و الأخشابِ
و لَمَا تَعَلَّقَ بالهَوَى الغَلّابِ
أما الرجالُ فَقَسْوَةٌ و صَلافةٌ
شتّانَ بين الزّهْرِ و الأخشابِ
أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
تسائلني: منْ أنتَ؟ وهي عليمةٌ
وهل بِفَتًى مِثْلي على حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ كما شاءتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: لو شئتِ لمْ تتعنتي
ولمْ تَسألي عَني وعِنْدَكِ بي خبرُ!
فقالتْ: لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: معاذَ اللهِ! بل أنت لا الدهرُ
وما كان للأحزَانِ لولاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ.
أبو فراس الحمداني.
وهل بِفَتًى مِثْلي على حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ كما شاءتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: لو شئتِ لمْ تتعنتي
ولمْ تَسألي عَني وعِنْدَكِ بي خبرُ!
فقالتْ: لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: معاذَ اللهِ! بل أنت لا الدهرُ
وما كان للأحزَانِ لولاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ.
أبو فراس الحمداني.
"مُنذُ التقينا ودِفءٌ مِنك يغمُرني
كأنهُ السَّيلُ، لَم أَعرِف لهُ مِثلُ ❤️"
كأنهُ السَّيلُ، لَم أَعرِف لهُ مِثلُ ❤️"
أدعو عليكَ أن تُصاب بدائي
وتموت شوقًا ميتة الأحياءِ
وتسير بين العاشقين مُعذبًا
ظمآن مثلي دون رشفة ماءِ
وتموت شوقًا ميتة الأحياءِ
وتسير بين العاشقين مُعذبًا
ظمآن مثلي دون رشفة ماءِ
مُهَفهَفةٌ والسحر من لحظاتها
إذا كلمت ميتاً يقوم من اللحد
مرنحةَ الأعطافِ مهضومة الحشا
منعمة الأطراف مائسة القدِّ
إذا كلمت ميتاً يقوم من اللحد
مرنحةَ الأعطافِ مهضومة الحشا
منعمة الأطراف مائسة القدِّ
مـــرادي هــواكــم وَالــهَــوان كَــرامَــة
لـحـلــوّ هَــواكــم وَالــسعـيــرُ يَـســيــرُ
فَـجــودوا بـوصــلٍ فـالـزَّمــانُ مــفــرّقٌ
وأكــثــرُ عــمــرِ العـاشـقـيـن قَـصـيــرُ
وَلا تغـلـقـوا الأبـــواب دونـــي لـزلّـتـي
فـأنــتــم كِـــــرامٌ وَالــكَــريــمُ غـــفـــورُ
لـحـلــوّ هَــواكــم وَالــسعـيــرُ يَـســيــرُ
فَـجــودوا بـوصــلٍ فـالـزَّمــانُ مــفــرّقٌ
وأكــثــرُ عــمــرِ العـاشـقـيـن قَـصـيــرُ
وَلا تغـلـقـوا الأبـــواب دونـــي لـزلّـتـي
فـأنــتــم كِـــــرامٌ وَالــكَــريــمُ غـــفـــورُ
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةً
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا
أين الذي أقسمتُ حين تركتهُ
أن لن أزور بلهفتي ذكراهُ
فتزورني الذكرى كصبح جبينهِ
وأزورها متناسيًا سلواهُ
والليل يأتي ثم أقسم مرةً
أخرى فأحنثُ مؤمنًا بهواهُ
فكأنني بين الرجاءِ وضدِّهِ
طفلٌ يخيّرُ أمهُ وأباهُ
أن لن أزور بلهفتي ذكراهُ
فتزورني الذكرى كصبح جبينهِ
وأزورها متناسيًا سلواهُ
والليل يأتي ثم أقسم مرةً
أخرى فأحنثُ مؤمنًا بهواهُ
فكأنني بين الرجاءِ وضدِّهِ
طفلٌ يخيّرُ أمهُ وأباهُ
كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ
وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
وَاِغسِل يَدَيكَ مِنَ الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَاِحذَر مَوَدَّتَهُم تَنَل مِن خَيرِهِ
إِنّي اِطَّلَعتُ فَلَم أَجِد لي صاحِباً
أَصحَبُهُ في الدَهرِ وَلا في غَيرِهِ
فَتَرَكتُ أَسفَلَهُم لَكَثرَةِ شَرِّهِ
وَتَرَكتُ أَعلاهُم لِقِلَّةِ خَيرِهِ.
وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
وَاِغسِل يَدَيكَ مِنَ الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَاِحذَر مَوَدَّتَهُم تَنَل مِن خَيرِهِ
إِنّي اِطَّلَعتُ فَلَم أَجِد لي صاحِباً
أَصحَبُهُ في الدَهرِ وَلا في غَيرِهِ
فَتَرَكتُ أَسفَلَهُم لَكَثرَةِ شَرِّهِ
وَتَرَكتُ أَعلاهُم لِقِلَّةِ خَيرِهِ.