عميقٌ هو الفجرُ إذ ينتشي
بأصدق ما قيل: اللهُ أكبر
فيصغي له الكون في هيبةٍ
ويشرقُ نورُ الصباحِ و يظهر
بأصدق ما قيل: اللهُ أكبر
فيصغي له الكون في هيبةٍ
ويشرقُ نورُ الصباحِ و يظهر
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
عجبًا لهُم كيف استحَلو مَبسمكِ
ومحوا مَلذات الوجود بأكمَلهْ
لا تَحزني أرجوكِ هيَّا واضحَكي
ليمُوت همًا زرع في فؤادي فأثقلهُ
صدري هُنا دِرعًا لما قد يُحزنك
فلتَضحكي والهَم، نابكِ أخمدهْ !
ومحوا مَلذات الوجود بأكمَلهْ
لا تَحزني أرجوكِ هيَّا واضحَكي
ليمُوت همًا زرع في فؤادي فأثقلهُ
صدري هُنا دِرعًا لما قد يُحزنك
فلتَضحكي والهَم، نابكِ أخمدهْ !
غدا وهو مجدولٌ وراح كأنه
من الصكِّ والتقليب فى الكفّ أفطحُ
خَروجٌ من الغُمّى إذا صُكَّ صكَّةً
بدا والعيونُ المستكفّة تلمح
من الصكِّ والتقليب فى الكفّ أفطحُ
خَروجٌ من الغُمّى إذا صُكَّ صكَّةً
بدا والعيونُ المستكفّة تلمح
لَوَلا التَّفَاوُتُ بَيْنَ الْخَلْقِ مَا ظَهَرَتْ
مَزِيَّةُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَلْيِ وَالْعَطَلِ
وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ تَسْلَمْ، فَرُبَّ فَتى ً
ألقى بهِ الأمنُ بينَ اليأسِ وَ الوجلِ
"محمود سامي البارودي"
مَزِيَّةُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَلْيِ وَالْعَطَلِ
وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ تَسْلَمْ، فَرُبَّ فَتى ً
ألقى بهِ الأمنُ بينَ اليأسِ وَ الوجلِ
"محمود سامي البارودي"
لا تعذِلي بِعادَهُ في قُربهِ
وإنْ تمادى بالأسى رِفقاً بهِ
لا وجهُهُ في وجههِ لا صوتُهُ
في صوتهِ لا خطوُهُ في دربهِ
أفرطَ في حنينهِ لموطنٍ
لا يدري أينَ شرقهُ من غربهِ
يراهُ دونَ أنْ يراهُ فارِدَاً
جناحَهُ وخارجاً عن سِربهِ
بقلبهِ يُبصِرُ لا بعينهِ
إنَّ المُحِبَّ مُبصِرٌ بقلبهِ
وإنْ تمادى بالأسى رِفقاً بهِ
لا وجهُهُ في وجههِ لا صوتُهُ
في صوتهِ لا خطوُهُ في دربهِ
أفرطَ في حنينهِ لموطنٍ
لا يدري أينَ شرقهُ من غربهِ
يراهُ دونَ أنْ يراهُ فارِدَاً
جناحَهُ وخارجاً عن سِربهِ
بقلبهِ يُبصِرُ لا بعينهِ
إنَّ المُحِبَّ مُبصِرٌ بقلبهِ
"لا تُكثرِ التفكيرِ
في أمرٍ تولّى وانقضى
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضى
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضى "
في أمرٍ تولّى وانقضى
فلرُبما ما كُنتَ ترجو
كان شراً ومضى
فاملأ فؤادك بالرضا
واعمُرهُ دوماً باليقين
قد قدّرَ اللهُ الأمورَ
وصاغها بالعدلِ بينَ العالمينْ
هذا قضاء الله في عليائهِ
ولئِن سكبت الدمعَ دهراً
لن تُغيّر ما قضى "
إن الرجال ملائكةُ السماءِ لكم
نزلوا بنورهمُ ..فيكم يضيؤونَ
فالطهرُ شِيمتهم والرِفقُ خِلقتهم
مُنزهونَ بحقٍ .. هل تُنافونَ ؟
-عبدالله.
نزلوا بنورهمُ ..فيكم يضيؤونَ
فالطهرُ شِيمتهم والرِفقُ خِلقتهم
مُنزهونَ بحقٍ .. هل تُنافونَ ؟
-عبدالله.
لولا النساءُ لَمَا تَرَنَّمَ شاعرٌ
و لَمَا تَعَلَّقَ بالهَوَى الغَلّابِ
أما الرجالُ فَقَسْوَةٌ و صَلافةٌ
شتّانَ بين الزّهْرِ و الأخشابِ
و لَمَا تَعَلَّقَ بالهَوَى الغَلّابِ
أما الرجالُ فَقَسْوَةٌ و صَلافةٌ
شتّانَ بين الزّهْرِ و الأخشابِ
أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
تسائلني: منْ أنتَ؟ وهي عليمةٌ
وهل بِفَتًى مِثْلي على حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ كما شاءتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: لو شئتِ لمْ تتعنتي
ولمْ تَسألي عَني وعِنْدَكِ بي خبرُ!
فقالتْ: لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: معاذَ اللهِ! بل أنت لا الدهرُ
وما كان للأحزَانِ لولاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ.
أبو فراس الحمداني.
وهل بِفَتًى مِثْلي على حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ كما شاءتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: لو شئتِ لمْ تتعنتي
ولمْ تَسألي عَني وعِنْدَكِ بي خبرُ!
فقالتْ: لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: معاذَ اللهِ! بل أنت لا الدهرُ
وما كان للأحزَانِ لولاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ.
أبو فراس الحمداني.
"مُنذُ التقينا ودِفءٌ مِنك يغمُرني
كأنهُ السَّيلُ، لَم أَعرِف لهُ مِثلُ ❤️"
كأنهُ السَّيلُ، لَم أَعرِف لهُ مِثلُ ❤️"
أدعو عليكَ أن تُصاب بدائي
وتموت شوقًا ميتة الأحياءِ
وتسير بين العاشقين مُعذبًا
ظمآن مثلي دون رشفة ماءِ
وتموت شوقًا ميتة الأحياءِ
وتسير بين العاشقين مُعذبًا
ظمآن مثلي دون رشفة ماءِ