أبكي وأندبُ منزلًا، كنا أنا
وحبيبتي في سجنهِ، أحرارا
لولا انهمارُ مدامعي فوق الثرى
ورعودُ قلبي، لم تجدْ أشجارا
وحبيبتي في سجنهِ، أحرارا
لولا انهمارُ مدامعي فوق الثرى
ورعودُ قلبي، لم تجدْ أشجارا
اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ
وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ
أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ
سَلمى سُمِيُّكِ دُكَّ الشاهِقُ الراسي
حُبّاً تَلَبَّسَ بِالأَحشاءِ فَاِمتَزَجا
تَمازُجَ الماءِ بِالصَهباءِ في الكَأسِ.
وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ
أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ
سَلمى سُمِيُّكِ دُكَّ الشاهِقُ الراسي
حُبّاً تَلَبَّسَ بِالأَحشاءِ فَاِمتَزَجا
تَمازُجَ الماءِ بِالصَهباءِ في الكَأسِ.
”أظمَى غِيابُكِ
مهجتي، وعيوني
ومضى بعقليَ مُرغَمًا، لِجنوني
وغِيابُ أغلى العالمينَ، قِيامةٌ
في العمرِ، مِن نارٍ، ومِن غِسلِينِ
سأضِيعُ إلَّا مِن يديكِ
فحاولي وَصلِي
ومِنِّي في اللقاءِ، خذيني
عودي
فلستُ كما عَهِدْتِ مُكابِرًا
الشوقُ كسَّرَ في الغيابِ قروني“
-يحيى المشعل
مهجتي، وعيوني
ومضى بعقليَ مُرغَمًا، لِجنوني
وغِيابُ أغلى العالمينَ، قِيامةٌ
في العمرِ، مِن نارٍ، ومِن غِسلِينِ
سأضِيعُ إلَّا مِن يديكِ
فحاولي وَصلِي
ومِنِّي في اللقاءِ، خذيني
عودي
فلستُ كما عَهِدْتِ مُكابِرًا
الشوقُ كسَّرَ في الغيابِ قروني“
-يحيى المشعل
إن كَانَ من أحبَبتهُ قد أبغضك
و رأيته يهوى يريد توجعك
فاخلع مودته و كن مُتجلِّدًا
هذا يُفيدك ليس غيره ينفعك
و ازجر فؤادك عن ودادٍ زائفٍ
لا تتبع احدا اتاك ليُتعِبك
واعلم بأنه من يريدك قُربه
"لا ليس يرضى ان تهطل أدمعك"
و رأيته يهوى يريد توجعك
فاخلع مودته و كن مُتجلِّدًا
هذا يُفيدك ليس غيره ينفعك
و ازجر فؤادك عن ودادٍ زائفٍ
لا تتبع احدا اتاك ليُتعِبك
واعلم بأنه من يريدك قُربه
"لا ليس يرضى ان تهطل أدمعك"
وهل أصدق بعد الهجر دعواهُ
أما انتهت من سنين قصتي معهُ؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراهُ؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبي على كأس كسرناهُ؟
رباهُ أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباهُ
أما انتهت من سنين قصتي معهُ؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراهُ؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبي على كأس كسرناهُ؟
رباهُ أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباهُ
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
دعجاءُ عيْنٍ لا ترى عيْبًا بها
وكأنَّها بدْرٌ أفاض بغيْهبِ
فإذا رأيْتَ عظيم حُسْنَ جمالها
لكَتبْتَ في حُسْنٍ وإنْ لم تكْتُبِ.
وكأنَّها بدْرٌ أفاض بغيْهبِ
فإذا رأيْتَ عظيم حُسْنَ جمالها
لكَتبْتَ في حُسْنٍ وإنْ لم تكْتُبِ.
"فمن حينٍ إلى حينٍ
يُريدُ القلبُ
لو تركوهُ مُنفردًا
يُطهّرُ في الهوى نفسه
يُطيّبُ من جِراحِ السهدِ أوجاعه."
يُريدُ القلبُ
لو تركوهُ مُنفردًا
يُطهّرُ في الهوى نفسه
يُطيّبُ من جِراحِ السهدِ أوجاعه."
مُضِيئة الوَجْهِ يَكفِي نور جَبْهتها
أنْ يَطرد اللَّيل من بُصْرى لبَغْدَادِ
أنْ يَطرد اللَّيل من بُصْرى لبَغْدَادِ
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعهُ
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا، والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لا يعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
لكنما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ أطلالٍ، يهونُ بناؤُها
لكنما، لا يستقيمُ رُفاتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا، والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لا يعني الرضا، لكننا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَةٍ
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ