فُصحى
63.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
147 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
من بينِ آلافِ النساءْ
‏أحببتُها
‏حتى النخاعْ
‏حتى الضياعْ
‏ورسمتُها خمسينَ ألفَ مِجرَّةٍ
‏في خاطري
‏لأدورَ في فلكِ الصراعْ
‏يا أيُّها الحبُّ الذي
‏يلتفُّ حولي
‏مثلَ نورِ الشمسِ
‏يرقُصُ كالشعاعْ
‏لو لم تكنْ
‏لبحثتُ عنكْ
‏وجعلتُ منكَ قضيةً
‏في عمقِ عمقي
‏ولجأتُ لَكْ
‏حَكَمًا
‏تَفُضُّ لنا النزاعْ
تطفو على وجه الحنين ملامحه
ماضيٍ مضى قد كان يجمعني معه
ما كان طيفًا عابرًا أو نزوةٌ
ما كان حبًا كاذبًا كي أخسره
ما كانت الدنيا لتحلوَ دونه
ما كان شيئًا هينًا كي أتركه
هو ودُ هذا القلب
زهرُ العمـرِ..
لا يحلو الا معه
فأحفظ إلهـي صاحبي
كسْرُ الفؤاد وجابره .

- آسيـه ماجد .
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَة ً
منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ
مَحَّضَتْنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ
إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في صَمَمِ
فإنَّ أمَّارَتي بالسوءِ مااتعظتْ
من جهلها بنذيرِ الشيبِ والهرمِ
من لي بِرَدِّ جميل من غوايتها
كما يُرَدُّ جماحُ الخيلِ باللجمِ

— البوصيري
وإذا العُيونُ تَحدّثت بلُغاتها
‏قالت مقالاً لم يَقُلهُ خَطيبُ
‏أكاد أقسمُ أن الورد في يدها
‏يغفو كوجهِ غريبٍ ضمهُ وَطنُ
ولقد عركت الدّهر حتى إنّه
لو لم يذق منّي المرارة ما حلا.
‏طَوقت خصرَكِ فارتابَت مجرته
كيف انطوى الكونُ بين الزند والعضد؟
بي مثل مابكِ من جفافٍ قاتلٍ
أضحى بهِ قلبي هشيمًا ذاوِيا.
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي
فالْيَوْمُ يَوْمي والزَّمانُ زَماني
 زَوْجي رَسولُ الله لَمْ أَرَ غَيْرَهُ
اللهُ زَوَّجَني بِهِ وحَبَاني
 واللهُ في القُرآنِ قد لَعَنَ الذي
بَعْدَ البَراءَةِ بالقَبيحِ رَماني
 واللهُ وَبَّخَ مَنْ أراد تنقُّصي
إفْكًا وسَبَّحَ نَفسَهُ في شأني
 إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزارِ بَرِيئَةٌ
ودليلُ حُسْنِ طَهَارَتي إحْصاني
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ
وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإِعلانِ
إِني لَطَيَّبَةٌ خُلِقْتُ لطيِّبٍ
ونِساءُ أَحْمَدَ أطيبُ النِّسْوانِ
إني لأَمُّ المؤمنينَ فَمَنْ أبى
حُبِّي فَسَوْف يَبُوءُ بالخُسْرانِ
فُصحى
Photo
ما مر ذكرك إلا وابتسمت له
‏ كأنك العيد و الباقون أيام

‏أو حام طيفك إلا طرت أتبعه
‏أنت الحقيقة و الجلاس أوهام
‏وتحدثي إني لأعشق لثغةً
‏منها أمامكِ يركع الُفصحاءُ
‏وتدللي و تغنجي و تبختري
‏من غيركِ القديسةُ الغيداءُ ؟
لا تسألي الغرباء أين ديارهم
فلكم يثير الغائبين سؤال
كم من جراح أطبقت أجفانها
قد أيقظتها للأسى أقوال
أبكي وأندبُ منزلًا، كنا أنا
‏وحبيبتي في سجنهِ، أحرارا

‏لولا انهمارُ مدامعي فوق الثرى
‏ورعودُ قلبي، لم تجدْ أشجارا
أمَا حانَ حينٌ أَن تَحِن ؟
ولا آنَ أوانُ أَن تَعود؟.
اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ
وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ
أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ
سَلمى سُمِيُّكِ دُكَّ الشاهِقُ الراسي
حُبّاً تَلَبَّسَ بِالأَحشاءِ فَاِمتَزَجا
تَمازُجَ الماءِ بِالصَهباءِ في الكَأسِ.
‏”أظمَى غِيابُكِ
‏مهجتي، وعيوني
‏ومضى بعقليَ مُرغَمًا، لِجنوني

‏وغِيابُ أغلى العالمينَ، قِيامةٌ
‏في العمرِ، مِن نارٍ، ومِن غِسلِينِ

‏سأضِيعُ إلَّا مِن يديكِ
‏فحاولي وَصلِي
‏ومِنِّي في اللقاءِ، خذيني

‏عودي
‏فلستُ كما عَهِدْتِ مُكابِرًا
‏الشوقُ كسَّرَ في الغيابِ قروني“

‏-يحيى المشعل
‏"ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
‏عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما"
أثيبوا حبيباً بالوصال ، فإنَّهُ
حليفُ سُهادٍ بالحَنينِ تَشَبَعّا.