"اللهُ أكبر حين تُرفعُ شوقنا
متسارعٌ نهفو لذاك الموعدِ
إذ قيل صَلُّوا في المساجدِ من غدٍ
لا شوق يعدلُ شوقنا للمسجدِ"
متسارعٌ نهفو لذاك الموعدِ
إذ قيل صَلُّوا في المساجدِ من غدٍ
لا شوق يعدلُ شوقنا للمسجدِ"
"عادت لأفئدةِ الأنامِ حياتُها
لمّا دعَتْنا للحياةِ مساجدُ
وغدا ستمتلئُ القلوبُ سعادةً
ويُسَرُّ مبتهلٌ ويَفرَحُ عابدُ
وكأننا مِن قبلُ أسماكٌ رعَتْ
قَفْراً، وها هيَ للبِحارِ عوائدُ
حمداً لك اللهم كم من نعمةٍ
لكَ في الأنامِ ولو تنكَّرَ جاحدُ"
لمّا دعَتْنا للحياةِ مساجدُ
وغدا ستمتلئُ القلوبُ سعادةً
ويُسَرُّ مبتهلٌ ويَفرَحُ عابدُ
وكأننا مِن قبلُ أسماكٌ رعَتْ
قَفْراً، وها هيَ للبِحارِ عوائدُ
حمداً لك اللهم كم من نعمةٍ
لكَ في الأنامِ ولو تنكَّرَ جاحدُ"
غدًا نحكي فصول
الصبر و الغُمّة
بأن قد زالت البلوى
وصارت قصّة تُروى
وجاء الغيثُ للأمّة .
الصبر و الغُمّة
بأن قد زالت البلوى
وصارت قصّة تُروى
وجاء الغيثُ للأمّة .
كأنَّك لا وكأنَّي نعم
كأنَّا اقتسمنا الرِّضا والألم
كأنَّ الطريقَ لكي نلتقي
وجودٌ يكافحُ زحف العدم
متى نلتقي؟
آهٍ لو نلتقي..فكم يوجعُ الوردَ ألّا يُشم
كأنَّا اقتسمنا الرِّضا والألم
كأنَّ الطريقَ لكي نلتقي
وجودٌ يكافحُ زحف العدم
متى نلتقي؟
آهٍ لو نلتقي..فكم يوجعُ الوردَ ألّا يُشم
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سَقَامَهُمَا
إِلاَّ التَّلاَقِي فَدَاوِي الْقَلْبَ وَاقْتَرِبِي
إِلاَّ التَّلاَقِي فَدَاوِي الْقَلْبَ وَاقْتَرِبِي
"وَمِنْ خَيَالَاتِهِ شَقَّ الدُّرُوْبَ… بِلَا
يَأْس .. وَأَوْجَدَ مِنْ إِلْهَامِهِ فَرَسَا
وَبَاتَ يَرْكُضُ مِلْءَ اللَّيْلِ مُنْتَشِياً
مَا خَانَهُ قَبَسٌ… إِلَّا رَأَى قَبَسَا."
يَأْس .. وَأَوْجَدَ مِنْ إِلْهَامِهِ فَرَسَا
وَبَاتَ يَرْكُضُ مِلْءَ اللَّيْلِ مُنْتَشِياً
مَا خَانَهُ قَبَسٌ… إِلَّا رَأَى قَبَسَا."
قد يجمع الله مابين الشّتيتَينِ
وتلتقي العينُ بعد النّأي بالعينِ
ألا ترى الدمعَ من عيني منسكباً
والقلبَ أدميتهُ بالصّد والبَينِ؟
فكيف عاهدتني من قبلُ أنّ لنا
روحاً نقسِّمُها مابين جسمينِ
واليومَ تمضي بلا عذرٍ ، أتهلكُ من
يهواكَ رغم الأسى والقرحِ والحَينِ؟
وتلتقي العينُ بعد النّأي بالعينِ
ألا ترى الدمعَ من عيني منسكباً
والقلبَ أدميتهُ بالصّد والبَينِ؟
فكيف عاهدتني من قبلُ أنّ لنا
روحاً نقسِّمُها مابين جسمينِ
واليومَ تمضي بلا عذرٍ ، أتهلكُ من
يهواكَ رغم الأسى والقرحِ والحَينِ؟
وإن بُليت بشخصٍ لا خَلاق لهُ
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ
— صلاح الدين الصفدي
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ
— صلاح الدين الصفدي
“تعالي الآن فقط تعالي
هكذا بكل بساطة ،
تعالي ..
اضحكي..
وأنقذي العالم
فقط، ولو لمرة واحدة. ”
هكذا بكل بساطة ،
تعالي ..
اضحكي..
وأنقذي العالم
فقط، ولو لمرة واحدة. ”