كم من أمورٍ قد وددتَّ حدوثَها
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ
"فاض الدّلالُ من الدّلال تخيّلُوا
كيف النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا"
كيف النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا"
تجافيني
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ ؟
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ ؟
"و عجبتُ من قلبي يرقُّ لظالمٍ
و يطيقُ رغم إبائهِ أن يخضعَ
فأجابَ قلبي لا تلُمني فالهوىَ
قدرُ و ليس بأمرِنا أن يُرفعَ
والظلمُ في شرع الحبيب عدالةُ
مهما جفىَ كنتُ المُحبَ الموَلعَ"
و يطيقُ رغم إبائهِ أن يخضعَ
فأجابَ قلبي لا تلُمني فالهوىَ
قدرُ و ليس بأمرِنا أن يُرفعَ
والظلمُ في شرع الحبيب عدالةُ
مهما جفىَ كنتُ المُحبَ الموَلعَ"
" سنصحو في سرور فجر يوم
على بشرى و خير و اصطفاء
سنضحك مثلما يومًا بكينا
وسوف ننام حتمًا في هناء
سنذكر كل ما قد مر فينا
ونحمد ربنا بعد البلاء "
على بشرى و خير و اصطفاء
سنضحك مثلما يومًا بكينا
وسوف ننام حتمًا في هناء
سنذكر كل ما قد مر فينا
ونحمد ربنا بعد البلاء "
جنائز آدمعي ندبتكَ حُزنا
وخرّت في جنازتكم بكيّا
أُصلي فوق نفسي ذاك أني
أنا الميت الذي حسبوه حيّا !
وخرّت في جنازتكم بكيّا
أُصلي فوق نفسي ذاك أني
أنا الميت الذي حسبوه حيّا !
“لأجملِ ما بوجهِ النّاس من مُقَلِ
الى الأشهى مِــن العـَسَـل
الى شَفتَين - جلّ الله - صاغَهُما
خُلِقتما لأثنَين للهَمساتِ والقُبَلِ”
الى الأشهى مِــن العـَسَـل
الى شَفتَين - جلّ الله - صاغَهُما
خُلِقتما لأثنَين للهَمساتِ والقُبَلِ”
كأن ضِحكَتُها ماءٌ بساقيةٍ
يَحطٌ في جُرفِهِ سربٌ مِن البَجعِ
أو مثل شالِ عروسٍ يوم زفّتها
قد طرّزوهُ من الأطرافِ بالوَدعِ
يَحطٌ في جُرفِهِ سربٌ مِن البَجعِ
أو مثل شالِ عروسٍ يوم زفّتها
قد طرّزوهُ من الأطرافِ بالوَدعِ
أسرّ بداخلي عتبي عليهِ
ومن حبي له أبدي ودادي
مرادي أن أسوق له عتابٌ
وحين أراهُ أنسى ما مرادي.
ومن حبي له أبدي ودادي
مرادي أن أسوق له عتابٌ
وحين أراهُ أنسى ما مرادي.
سألتُها قُبلةً ففُزتُ بها
بعدَ امتِناعٍ وشدّةِ التّعبِ
فقلتُ: بالله يا مُعذِّبتي
جُودي بِأخرى أقضي بها أرَبي
بعدَ امتِناعٍ وشدّةِ التّعبِ
فقلتُ: بالله يا مُعذِّبتي
جُودي بِأخرى أقضي بها أرَبي
فُصحى
سألتُها قُبلةً ففُزتُ بها بعدَ امتِناعٍ وشدّةِ التّعبِ فقلتُ: بالله يا مُعذِّبتي جُودي بِأخرى أقضي بها أرَبي
فابتسَمَتْ، ثم أرسلَتْ مَثلا
يعرِفُهُ العُجمُ، ليس بالكَذِبِ
"لا تُعطِيَنَّ الصبِيَّ واحدةً
يطلُبُ أخرى بأعنفِ الطّلبِ"
يعرِفُهُ العُجمُ، ليس بالكَذِبِ
"لا تُعطِيَنَّ الصبِيَّ واحدةً
يطلُبُ أخرى بأعنفِ الطّلبِ"
أنا المرءُ لا يثنيهِ عن دركِ العُلا
نَعِيمٌ، ولاَ تَعْدُو عَلَيْهِ الْمفَاقِرُ
قَئُولٌ وَأَحْلاَمُ الرِّجالِ عَوَازِبٌ
صَئُولٌ وأَفْوَاهُ الْمَنَايَ فَوَاغِرُ
نَعِيمٌ، ولاَ تَعْدُو عَلَيْهِ الْمفَاقِرُ
قَئُولٌ وَأَحْلاَمُ الرِّجالِ عَوَازِبٌ
صَئُولٌ وأَفْوَاهُ الْمَنَايَ فَوَاغِرُ
فُصحى
أنا المرءُ لا يثنيهِ عن دركِ العُلا نَعِيمٌ، ولاَ تَعْدُو عَلَيْهِ الْمفَاقِرُ قَئُولٌ وَأَحْلاَمُ الرِّجالِ عَوَازِبٌ صَئُولٌ وأَفْوَاهُ الْمَنَايَ فَوَاغِرُ
فكَم بطلٍ فَلَّ الزَّمانُ شباتَهُ
وكَمْ سَيِّدٍ دارتْ علَيْهِ الدَّوائِرُ
وأيَّ حسامٍ لم تُصبهُ كلالَةٌ ؟
وأيَّ جوادٍ لم تَخنهُ الحوافِرُ ؟
وكَمْ سَيِّدٍ دارتْ علَيْهِ الدَّوائِرُ
وأيَّ حسامٍ لم تُصبهُ كلالَةٌ ؟
وأيَّ جوادٍ لم تَخنهُ الحوافِرُ ؟
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ فانَّهُ
سيكون مثلَ الصَّخرة الصَّمَّاءِ
لا يعرفُ الشَّكوى الذليلَة والبكا
وضراعَة الأَطفالِ والضّعفاءِ
ويعيشُ جبَّاراً يحدِّق دائماً
بالفجر بالفجرِ الجميلِ النَّائي
إِملأْ طريقي بالمخاوفِ والدُّجى
وزوابعِ الأَشواكِ والحصباءِ
سيكون مثلَ الصَّخرة الصَّمَّاءِ
لا يعرفُ الشَّكوى الذليلَة والبكا
وضراعَة الأَطفالِ والضّعفاءِ
ويعيشُ جبَّاراً يحدِّق دائماً
بالفجر بالفجرِ الجميلِ النَّائي
إِملأْ طريقي بالمخاوفِ والدُّجى
وزوابعِ الأَشواكِ والحصباءِ
فُصحى
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ فانَّهُ سيكون مثلَ الصَّخرة الصَّمَّاءِ لا يعرفُ الشَّكوى الذليلَة والبكا وضراعَة الأَطفالِ والضّعفاءِ ويعيشُ جبَّاراً يحدِّق دائماً بالفجر بالفجرِ الجميلِ النَّائي إِملأْ طريقي بالمخاوفِ والدُّجى وزوابعِ الأَشواكِ والحصباءِ
وانْشر عليه الرُّعب وانثر فوقه
رُجُمَ الرَّدى وصواعقَ البأساءِ
سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفاً
قيثارتي مترنِّماً بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
رُجُمَ الرَّدى وصواعقَ البأساءِ
سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفاً
قيثارتي مترنِّماً بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
كم مِن جَمال مرّ قبلَك إنّما
قد كانَ مُبتذلاً وما أغواني
إلا جمالك حين حطّ بناظري
لله ما أعذبه وما أهناني.
قد كانَ مُبتذلاً وما أغواني
إلا جمالك حين حطّ بناظري
لله ما أعذبه وما أهناني.