لماذا لم نجد في الحزن
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
" أتظلم؟ ظلمكَ حلوٌ شهيٌّ
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "
بَيضاءُ إِن لَبسَت بَياضاً خلتَها
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
“وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ”
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ”
"اشرب صداك فلا نديم ليسمعك
و اعزف على وتر الربابة أدمعك
لا تنتظر أحدًا يجيء فكلهم كفروا هواك
وأنتَ وحدك من معك"
و اعزف على وتر الربابة أدمعك
لا تنتظر أحدًا يجيء فكلهم كفروا هواك
وأنتَ وحدك من معك"
كم من أمورٍ قد وددتَّ حدوثَها
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ
"فاض الدّلالُ من الدّلال تخيّلُوا
كيف النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا"
كيف النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا"
تجافيني
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ ؟
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ ؟
"و عجبتُ من قلبي يرقُّ لظالمٍ
و يطيقُ رغم إبائهِ أن يخضعَ
فأجابَ قلبي لا تلُمني فالهوىَ
قدرُ و ليس بأمرِنا أن يُرفعَ
والظلمُ في شرع الحبيب عدالةُ
مهما جفىَ كنتُ المُحبَ الموَلعَ"
و يطيقُ رغم إبائهِ أن يخضعَ
فأجابَ قلبي لا تلُمني فالهوىَ
قدرُ و ليس بأمرِنا أن يُرفعَ
والظلمُ في شرع الحبيب عدالةُ
مهما جفىَ كنتُ المُحبَ الموَلعَ"
" سنصحو في سرور فجر يوم
على بشرى و خير و اصطفاء
سنضحك مثلما يومًا بكينا
وسوف ننام حتمًا في هناء
سنذكر كل ما قد مر فينا
ونحمد ربنا بعد البلاء "
على بشرى و خير و اصطفاء
سنضحك مثلما يومًا بكينا
وسوف ننام حتمًا في هناء
سنذكر كل ما قد مر فينا
ونحمد ربنا بعد البلاء "