فُصحى
دَع ذكرى ليلى والخُدودِ الناضِرة وقوامُ رَيّا والجفونِ الفاتِرة أوليسَ عاراً أنْ تمُوتَ مُتيَّماً في حُبِ أُنثى والمعاركِ دائِرة؟
موتُ الفتَى في عِزّهِ خيرٌ لهُ
مِن أنْ يبِيتَ أَسيرَ طَرْفٍ أَكْحَلِ
مِن أنْ يبِيتَ أَسيرَ طَرْفٍ أَكْحَلِ
الْخَصْرُ وَهْمٌ تَكَادُ الْعينُ تُخطِئهُ
وُجودُه بابُ شَكٍّ بَعدَما حُسِمَ
والشَّعْرُ أطولُ مِن لَيلِي إذَا هَجَرَت
والوَجهُ أجمَلُ مِن حظِّي إذَا ابتَسَمَ
وُجودُه بابُ شَكٍّ بَعدَما حُسِمَ
والشَّعْرُ أطولُ مِن لَيلِي إذَا هَجَرَت
والوَجهُ أجمَلُ مِن حظِّي إذَا ابتَسَمَ
“و تدري أنّها امرأةٌ
وربِّ الشعرِ ماتُنسى
فغب ماشئتْ
وعش ماشئتْ
وقل ماشئتْ
وزرْ مَن شئتْ
فلن
واللهِ
لن تُنسى“
-هند باخشوين
وربِّ الشعرِ ماتُنسى
فغب ماشئتْ
وعش ماشئتْ
وقل ماشئتْ
وزرْ مَن شئتْ
فلن
واللهِ
لن تُنسى“
-هند باخشوين
سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً،
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا .
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا .
مَجروحةٌ حتى النُّخاع
مَذبوحةٌ حتى الوريد
فلِمن ستأمنُ إن تُرِد
ولِمن ستُعطي قلبَها
إن جاءَها حبٌّ جديد ؟
- عبدالعزيز جويدة
مَذبوحةٌ حتى الوريد
فلِمن ستأمنُ إن تُرِد
ولِمن ستُعطي قلبَها
إن جاءَها حبٌّ جديد ؟
- عبدالعزيز جويدة
أنا لستُ أُنكرُ أنَّ صمتيَ جارِحٌ
وبلفظةٍ منِّي تُهَدُّ جِبالُ
لكنَّ لي روحًا إذا فارَقْتِنِي
فارَقْتُها، وفِرَاقُكُنَّ مُحالُ
يا من قُتِلتُ بِحُبِّها وقتلتُها
وكأنَّما هذا الغرامُ نِزالُ
لم أدرِ كيفَ تجمَّعا في داخلي
رجلٌ قتيلُ، وآخرٌ قَتَّالُ
وبلفظةٍ منِّي تُهَدُّ جِبالُ
لكنَّ لي روحًا إذا فارَقْتِنِي
فارَقْتُها، وفِرَاقُكُنَّ مُحالُ
يا من قُتِلتُ بِحُبِّها وقتلتُها
وكأنَّما هذا الغرامُ نِزالُ
لم أدرِ كيفَ تجمَّعا في داخلي
رجلٌ قتيلُ، وآخرٌ قَتَّالُ
أحبّك، لا تسَلني ما الطريقة
بقُربك تُصبح الدُّنيا حديقة
ويجرح خافقي منك التنائِي
ويُؤذيني ابتعادك لو دقيقة
لعلّك لستَ تعلم أن قلبي
يحنُّ برغم آهاتي العميقَة
رعَى الله الذي يهواهُ قلبي
وتلهجُ فيه نبضَاتي الرَّقيقة"
بقُربك تُصبح الدُّنيا حديقة
ويجرح خافقي منك التنائِي
ويُؤذيني ابتعادك لو دقيقة
لعلّك لستَ تعلم أن قلبي
يحنُّ برغم آهاتي العميقَة
رعَى الله الذي يهواهُ قلبي
وتلهجُ فيه نبضَاتي الرَّقيقة"
لماذا لم نجد في الحزن
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
" أتظلم؟ ظلمكَ حلوٌ شهيٌّ
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "
بَيضاءُ إِن لَبسَت بَياضاً خلتَها
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
“وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ”
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ”
"اشرب صداك فلا نديم ليسمعك
و اعزف على وتر الربابة أدمعك
لا تنتظر أحدًا يجيء فكلهم كفروا هواك
وأنتَ وحدك من معك"
و اعزف على وتر الربابة أدمعك
لا تنتظر أحدًا يجيء فكلهم كفروا هواك
وأنتَ وحدك من معك"
كم من أمورٍ قد وددتَّ حدوثَها
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ
والشرُّ فيها قادمٌ لا يظهرُ ..
و البعضُ منها قد حزنت لوقعهِ
وجَهِلت أن الخيرَ فيها وافرٌ