"و وددتُ لو كنتُ السُراج لبيتها
أو قربَ حجرةِ نومها قنديلًا
أو كنتُ خيطًا في شراشفِ نومها
أو مشبكًا.. أو مكحلًا أو مِيلًا" .
أو قربَ حجرةِ نومها قنديلًا
أو كنتُ خيطًا في شراشفِ نومها
أو مشبكًا.. أو مكحلًا أو مِيلًا" .
ولو أنّي أسعى لنفعي وجدّتني
كثيرَ التواني للّذي أنا طالبه
ولكنّني أسعى لأنفعَ صاحبي
وعارٌ على الشّبعانِ إن جاع صاحبه
- الإمام الشافعي .
كثيرَ التواني للّذي أنا طالبه
ولكنّني أسعى لأنفعَ صاحبي
وعارٌ على الشّبعانِ إن جاع صاحبه
- الإمام الشافعي .
يَتامَى نَحنُ عُشَّاقٌ يتامَى
حداثيّونَ، لَكِنّا قُدامى
لنا مُهَجٌ يَضوعُ المِسكُ مِنها
وتَعبَقُ من تَنهُّدِها الخُزامى
أثيريّونَ، مُزدَحِمونَ دوماً
بصَبْواتٍ نُطَيِّرُها حَماما
إذا عَبَسَتْ لنا الأيّامُ يوماً
نَخُطُّ على فَمِ الدُّنيا ابتِساما
حداثيّونَ، لَكِنّا قُدامى
لنا مُهَجٌ يَضوعُ المِسكُ مِنها
وتَعبَقُ من تَنهُّدِها الخُزامى
أثيريّونَ، مُزدَحِمونَ دوماً
بصَبْواتٍ نُطَيِّرُها حَماما
إذا عَبَسَتْ لنا الأيّامُ يوماً
نَخُطُّ على فَمِ الدُّنيا ابتِساما
أنا لا أحبُّ بأنْ أكونَ مسيرًا
فالنسرُ لا يحلو لهُ التسييرُ
إنْ لم تزيديني جناحًا ثالثًا
فلتتركيني حيثُ شئتُ أطيرُ
فالنسرُ لا يحلو لهُ التسييرُ
إنْ لم تزيديني جناحًا ثالثًا
فلتتركيني حيثُ شئتُ أطيرُ
تمايلي وميلي عليّ وأَميليني
وإن مِلنا في الهَوى لا تملّيني
فإذا سقطنا سويًا بالهوى أخبريهم
بأن حبكِ ساكنٌ فيني راقصيني
وامنحيني كونيني واعلمي
بأن هواكِ قدري ويقيني
عانقيني واذا جذبني البعد رديني
تقبليني وتقبلي كل مابي وقبليني
وإن تركتي مكان لم تُقّبليِه لا تتركيني
وإن مِلنا في الهَوى لا تملّيني
فإذا سقطنا سويًا بالهوى أخبريهم
بأن حبكِ ساكنٌ فيني راقصيني
وامنحيني كونيني واعلمي
بأن هواكِ قدري ويقيني
عانقيني واذا جذبني البعد رديني
تقبليني وتقبلي كل مابي وقبليني
وإن تركتي مكان لم تُقّبليِه لا تتركيني
أمَازِحُهَا لأغضِبهَا...فخيرُِ مَزاحنَا الغَضَبُ
فتَهجُرُِني فأهجُرُهَا...وتُضَربُ بيننا الحُجُبُ
فتَسكُتُ لا تُكلمُني...وتنظُرُ ثم تنتَحبُ
فتغلُِبنِي مَدَامعُهَا...على الخَدينِ تَنسَكِبُ
فأبكِي عندَهَا دُرَرَا...من الأشواق تَلتَهبُ
فتغدرُِ بي مُودعَهً...على عَجَلٍ و تَنسَحِبُ
وتَبدَأُ في مُهَاجَرَتي...فكُل وَصَالِنَا تَعَبُ
فتَهجُرُِني فأهجُرُهَا...وتُضَربُ بيننا الحُجُبُ
فتَسكُتُ لا تُكلمُني...وتنظُرُ ثم تنتَحبُ
فتغلُِبنِي مَدَامعُهَا...على الخَدينِ تَنسَكِبُ
فأبكِي عندَهَا دُرَرَا...من الأشواق تَلتَهبُ
فتغدرُِ بي مُودعَهً...على عَجَلٍ و تَنسَحِبُ
وتَبدَأُ في مُهَاجَرَتي...فكُل وَصَالِنَا تَعَبُ
قال أبو العتاهية بعد تجربة الحب:
" لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات ".
" لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات ".
دَع ذكرى ليلى والخُدودِ الناضِرة
وقوامُ رَيّا والجفونِ الفاتِرة
أوليسَ عاراً أنْ تمُوتَ مُتيَّماً
في حُبِ أُنثى والمعاركِ دائِرة؟
وقوامُ رَيّا والجفونِ الفاتِرة
أوليسَ عاراً أنْ تمُوتَ مُتيَّماً
في حُبِ أُنثى والمعاركِ دائِرة؟
فُصحى
دَع ذكرى ليلى والخُدودِ الناضِرة وقوامُ رَيّا والجفونِ الفاتِرة أوليسَ عاراً أنْ تمُوتَ مُتيَّماً في حُبِ أُنثى والمعاركِ دائِرة؟
موتُ الفتَى في عِزّهِ خيرٌ لهُ
مِن أنْ يبِيتَ أَسيرَ طَرْفٍ أَكْحَلِ
مِن أنْ يبِيتَ أَسيرَ طَرْفٍ أَكْحَلِ
الْخَصْرُ وَهْمٌ تَكَادُ الْعينُ تُخطِئهُ
وُجودُه بابُ شَكٍّ بَعدَما حُسِمَ
والشَّعْرُ أطولُ مِن لَيلِي إذَا هَجَرَت
والوَجهُ أجمَلُ مِن حظِّي إذَا ابتَسَمَ
وُجودُه بابُ شَكٍّ بَعدَما حُسِمَ
والشَّعْرُ أطولُ مِن لَيلِي إذَا هَجَرَت
والوَجهُ أجمَلُ مِن حظِّي إذَا ابتَسَمَ
“و تدري أنّها امرأةٌ
وربِّ الشعرِ ماتُنسى
فغب ماشئتْ
وعش ماشئتْ
وقل ماشئتْ
وزرْ مَن شئتْ
فلن
واللهِ
لن تُنسى“
-هند باخشوين
وربِّ الشعرِ ماتُنسى
فغب ماشئتْ
وعش ماشئتْ
وقل ماشئتْ
وزرْ مَن شئتْ
فلن
واللهِ
لن تُنسى“
-هند باخشوين
سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً،
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا .
فوَجْهُكَ دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا .
مَجروحةٌ حتى النُّخاع
مَذبوحةٌ حتى الوريد
فلِمن ستأمنُ إن تُرِد
ولِمن ستُعطي قلبَها
إن جاءَها حبٌّ جديد ؟
- عبدالعزيز جويدة
مَذبوحةٌ حتى الوريد
فلِمن ستأمنُ إن تُرِد
ولِمن ستُعطي قلبَها
إن جاءَها حبٌّ جديد ؟
- عبدالعزيز جويدة
أنا لستُ أُنكرُ أنَّ صمتيَ جارِحٌ
وبلفظةٍ منِّي تُهَدُّ جِبالُ
لكنَّ لي روحًا إذا فارَقْتِنِي
فارَقْتُها، وفِرَاقُكُنَّ مُحالُ
يا من قُتِلتُ بِحُبِّها وقتلتُها
وكأنَّما هذا الغرامُ نِزالُ
لم أدرِ كيفَ تجمَّعا في داخلي
رجلٌ قتيلُ، وآخرٌ قَتَّالُ
وبلفظةٍ منِّي تُهَدُّ جِبالُ
لكنَّ لي روحًا إذا فارَقْتِنِي
فارَقْتُها، وفِرَاقُكُنَّ مُحالُ
يا من قُتِلتُ بِحُبِّها وقتلتُها
وكأنَّما هذا الغرامُ نِزالُ
لم أدرِ كيفَ تجمَّعا في داخلي
رجلٌ قتيلُ، وآخرٌ قَتَّالُ
أحبّك، لا تسَلني ما الطريقة
بقُربك تُصبح الدُّنيا حديقة
ويجرح خافقي منك التنائِي
ويُؤذيني ابتعادك لو دقيقة
لعلّك لستَ تعلم أن قلبي
يحنُّ برغم آهاتي العميقَة
رعَى الله الذي يهواهُ قلبي
وتلهجُ فيه نبضَاتي الرَّقيقة"
بقُربك تُصبح الدُّنيا حديقة
ويجرح خافقي منك التنائِي
ويُؤذيني ابتعادك لو دقيقة
لعلّك لستَ تعلم أن قلبي
يحنُّ برغم آهاتي العميقَة
رعَى الله الذي يهواهُ قلبي
وتلهجُ فيه نبضَاتي الرَّقيقة"
لماذا لم نجد في الحزن
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
ما يكفي منَ السَلوان ؟
لماذا لم نجد في الحبّ
ما يكفي منَ العُفران ؟
لماذا ليس في الإنسان
ما يكفي من الإنسان !
- أحمد بخيت
" أتظلم؟ ظلمكَ حلوٌ شهيٌّ
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "
ولولاك ما ذُقتُ ظلمًا شهيّا
فـعاتبْ، وكرِّرْ، أنا لن أملّ
وكيف أملُّ العتابَ الهنيّا؟
تـحكَّمْ بحُبّي بدقّاتِ قلبي
بخُطْواتِ دربي تحكَّمْ بُنيّا
فـلو أَستطيعُ لسقتُ النجومَ
هدايا إليكَ وسقتُ الثريّا
ولو أَستطيعُ سكبتُ فؤادي
وروحي وعيني ولم أُبقِ شيّا "